Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مسرح العبث اللبناني في زمن طيّ الصفحات

    مسرح العبث اللبناني في زمن طيّ الصفحات

    0
    بواسطة دلال البزري on 29 يوليو 2012 غير مصنف

    بمزيج عجيب من ردود الفعل، نتفاعل مع «أوضاعنا» اللبنانية المستجدّة: نحن نسخر منها، نبكي، نضحك، نتسلّى، ننعي، نغضب، نستنكر، نغتاظ، نحتج، نتألم، نخاف، نرتعب، نقلق، نتذمر، نشكو، نشتم… ثم نستغرب، نضيع، نفسّر، نحلل، نعلق، نراقب، نتذكر، نقارن، نعظ، نتناقض، نكرر… وعبثاً نحاول إعطاء معنى لما يدور على مسرح خشبتنا السياسية، نحاول إضفاء شيء من التماسك، شيء من الترابط على هيكل «أوضاعنا» هذه… عبثاً. كل نحققه هو إسقاط هذه «الأوضاع» على عواطفنا ومواقفنا. والفضيلة الوحيدة لغرابة هذا المزيج من تفاعلنا مع هذه «الأوضاع»، انه يشبهنا ويشبهها.

    نضيع مع تنوع معاني كلمة يفترض انها واحدة: مثل «الخطوط الحمر». كم من «خط أحمر» صار لنا؟ «المقاومة» وسلاحها طبعاً، وأولاً، هي خط أحمر. يليه الجيش على اختلاف وقفاته، شخصيات «صحابية»، الرهائن اللبنانيين في سوريا، مناطق بعينها من لبنان، حقوق طوائف أو مذاهب، حقوق عمال وموظفين وحقوق مؤسسات… حتى برنامج تلفزيوني استوحى من الخط الأحمر عنوانه، وموضوعاته قضايا اجتماعية جنسية. الآن، إذا أردتَ ان تحدّد مساحتك، أن تهدّد، ان تطالب، أن تساجل، أن تضع نقاطاً على الحروف، وفكرت لحظة بوضع «خط أحمر»، فلن يكون ذلك غير إضافة جديدة على سجل الخطوط الحمراء الأخرى المتراكمة، وتكون متأكداً، بذلك، انك خسران…

    نقلق، نخاف كثيرا من كلمة أخرى، «رفع الغطاء»؛ وهي بالأصل براءة ذمة، وتنصّل. وباتت «تغطي» اعترافاً ضمنياً بأن هذه المجموعة أو تلك، هذا الفرد أو ذاك، الذي قتل أو سرق أو خطف أو فجّر…. هو تحت الحماية العملية لـ»ماسك الغطاء»، وبأن حسابات أو تقديرات معينة أملت عليه، في هذه اللحظة الدقيقة بالذات، أن يسمح للقوة «الشرعية»، أي الجيش أو الأمن الداخلي، أن تقبض عليه… ويكون عاد بذلك النصاب الأمني الى وضعه الطبيعي «المستقر»؛ وهو نصاب لا يدوم ولا يمتدّ. يرفع الغطاء هنا الآن، ولكن لا أحد يستطيع التخمين متى يعود فيسقط فوق رؤوسنا بعد حين… وإن كان ليس من علم الغيب وجود نقاط جغرافية أخرى «محجوبة» أمنياً.

    نسخر من كثرة طلبات الاعتذار من هذا او ذاك من السياسيين، ومن عدم صدور أية إستجابة لها. الجميع يشعر بالحاجة إلى من يعتذر اليه مما أصابه جراء هذه أو تلك من الإساءات، أو حتى الجرائم. والجميع أيضا يرفض تقديم اعتذاره، متخندقاً خلف أحقية وقفته المطلقة. من يسخر من قصة الإعتذار هذه عليه أن يعلم بأن الظهور المنتظم على الشاشة لأصحاب طلب الاعتذار واصحاب عدم الردّ، قد خلق تقديسا لذواتهم، لا يقدر عليه لا اللطف ولا التهذيب، ولا بطبيعة الحال البروتوكول المنظم للعلاقات بينه وبين نظرائه.

    نراقب ونتسلى بالعملية النوعية التي بادر الى تنظيمها «التنظيم الشعبي الناصري» الصيداوي منذ أيام؛ واسمها عملية «أصحاب القبعات الحمر»، والتي اقتضت بتوزيع مئات من شباب «التنظيم» في ساحات صيدا ومفاصلها، وقد سميت بالـ»مناورة العسكرية»، وبيانها يقول عنها، إن هدفها «التأكيد أن صيدا ستبقى وطنية وعربية ولن يستطيع أحد أن يغير وجهها مهما فعل، وإن المقاومة ضد اسرائيل حاضرة فيها ولن تغيب يوماً، بالرغم من الشحن المذهبي والاعتصامات وقطع الطرق»…. كل ذلك أسوة بعملية سبقتها، «القمصان السود»، التي نفذها حزب الله في العاصمة منذ سنتين إلا قليلا، إرهاباً وتغليظاً للضغط، ولمنع تكليف الحريري برئاسة الحكومة. واضح هو موضوع الغيرة السياسية في بيان التنظيم المحلي الصيداوي: أحمد الأسير وكل طرفاته التي لا يمكن الا ان تبقيه على الخشبة، من ركوبه الحصان الى الدراجة الى حلق ذقنه الى لعبه وإحيائه برامج الرقص والترفيه تحت خيمة الاعتصام. فضلا، طبعاً، عن تصريحاته الدونكيشوتية. وأكثر ما يضحك في الموضوع ان «الشيخ» الأسير، هو الذي لا يرضى بأقل من نزع سلاح حزب الله، وما ادراك ما هذا السلاح، اعتبر عملية «القبعات الحمر» مؤامرة موجهة ضده، فقرر المواجهة ووزع على أنصاره «السلاح» الذي بحوزته من عصي وقضبان حديد وحجارة.

    نغتاظ من جبران باسيل، المسؤول الواجهة عن ازمة الكهرباء، ونحب أن نغتاظ. ليس بسبب ترفيعه، هو الفاشل في الانتخابات الى رتبة «الوزير المعجزة»، ولا دلاله، هو المسنود من «مون جنرال»، ولا ثقل دمه… إنما أيضاً يريد أن يكحّلها، فيعميها؛ إذ يبرر فشله الساطع في وزارته بتعطل المولّد الكهربائي في فيلته البترونية الفخمة، واضطراره (حرام..!) الى تمضية عيد ميلاد زوجته في أحد المطاعم خارج «عتمة» القصر….

    ولكننا أيضا، لا نذهب بعيداً جداً عن «التيار الوطني الحرّ» الذي بنى كل مجده «المسيحي» على العداء للميليشيات «القواتية» ودعوته شبه الدينية لـ»إصلاح مؤسسات الدولة»، المعادي للحريرية الإقتصادية خصوصاً بسبب ميلها الإقتصادي الليبرالي، الخصصة تحديداَ… هذا التيار اذن، «العلماني» اللسان، سابقاً، الذي بات يجهر بطائفيته، يمشي على عكازات ما استطاع اليه سبيلا من «حقوق المسيحيين»…. ماذا كانت آخر مبادراته؟ ان وزيره المعجزة ينفذ خطة خصخصة في شركة الكهرباء، ويرسل الى ساحة اعتصام مياوميها، ثلة من حملة الحجارة وقضبان الحديد وقناني البيرة، ليرموها على المعتصمين المطالبين بتثبيتهم، المنتمين الى طائفة حليفة، هم مفاتيح أو قواعد انتخابية لزعيمها… ولكن، هل يُعَاتب، وهو على أبواب سنة من الانتخابات النيابية؟

    نضيع ولا نفهم كل هذا الشجار بين أعضاء الفريق الواحد، الذي صعد إلى الوزرات بما يشبه الإنقلاب الامني: استحالة اتفاقهم على شؤون حياتية وسياسية ملحة، تمريرات استحقاتهم بالحيلة والكتمان أو الفضيحة، نقاشاتهم البيزنطية حول المؤسسات واتهامات متبادلة بخرقها، والأعظم من هذا وذاك، مواجهاتهم في الشارع، من تظاهرات وقطع طرق واعتصامات وحرق دواليب وتوقيفات، هي قانونية بعين البعض وظالمة بعين الآخر…… كلها في اتجاهات مختلفة متناقضة، مع هذا وضد ذاك…

    نرتعب من الخروقات العسكرية السورية على شمالنا وبقاعنا، ومن مقتل وخطف مواطنين لبنانيين على يد القوات السورية نفسها، بل وتغلغل إلى داخل الاراضي اللبنانية، وقصفها وحرقها… ولا كلمة واحدة تتجرأ على المقارنة بين هذه القوات والقوات الاسرائيلية. على أساس الفلسفة «الممانعة» البائدة القائلة بأن قتلنا لبعضنا البعض ليس شيئا يذكر أمام قتل «العدو الاسرائيلي» لنا. هي الفلسفة نفسها التي خوّنت من يطالب برسم الحدود بين البلدين، وهي الفلسفة نفسها التي ألهمت حسن نصر الله في خطاب الوفاء لسوريا الأخير، الذي نعى فيه «شهداء المقاومة»، المجرمين الذين فتكوا بالشعبين السوري واللبناني طوال عقود… هي الفلسفة نفسها التي تحجب «داتا» الاتصالات عن تحريات جرمية، حاولت، حتى هذه اللحظة، النيل من سياسيين لبنانيين غير «ممانعين»، ومن بينهم مشتبه به، عضو في حزب الله توارى مؤخرا عن الأنظار، بعد الذين تواروا من المتهمين بقتل رفيق الحريري.

    نسخر، نتسلّى، نغضب، نتألم، نشتم، نتذكر… لائحة مخليتنا تطول. ونحن لا نريد ان نعطي صورة سوداء عن وطننا، لأنها تؤثر على السياحة، غنيمتنا الوحيدة. ومع انه لم يبق هيكل ولا معبد ولا قصر ولا متحف إلا وتشطارنا على انفسنا وجعلناه قبلة مهرجانات فنية دولية، من العيار الثقيل. ونجحنا، نعم نجحنا بخلق «ممرات آمنة» لهؤلاء «السواح» القادمين من كل بقع الارض، ورفعنا الغطاء عن كل من قد يمسّ هذه المهرجانات بسوء. انها السياحة، المقدسة وحدها عندنا على اختلاف وجهات نظرنا. ومن أجلها سخرنا كل طاقاتنا التسويقية. قناة تلفزيونية تذهب بعيدا في حسها الوطني هذا، فتقرر عدم تغطية عبثياتنا اليومية، كي لا تتشوه صورتنا، فتتأثر، بالتالي، سياحتنا. وزير السياحة الذي اختنق كمدا من امتناع السواح «العرب» (أي الخليجيين) عن القدوم الى ربوعنا الصيفية المنعشة، عاد اليه الأمل مع تدفق اللاجئين الدمشقيين، فأعلن باعتزاز واطمئنان على الأثر، بأن فنادق لبنان امتلأت أخيرا ب»السواح السوريين». نعم يمكن للكلمات ان تنتهك الى هذا الحدّ!

    شيء آخر يدعو الى الاعتزاز والاطمئنان أيضاً: الانتخابات الفرعية في الكورة، والتي كانت نموذجية في هدوئها وحضاريتها وخلوها من المخالفات…. وزير الداخلية كان يتفاخر بها في المؤتمر الصحافي، منتشيا راضيا… فيما الخارج يضج بكل انواع الاعتصامات والاعتصامات المضادة وقطع الطرق وحرق الدواليب… كأن الانتخابات شيء والواقع الميداني شيء آخر. الانتخابات، مثل السياحة، في مكان، هي من اجل الواجهة الديموقراطية، فيما الحقيقة في مكان آخر…

    القليل الذي نفهمه من هذه اللوحة تخبط يعيشه اللبنانيون ناجم عن عجزهم او امتناعهم عن طي صفحة نظام حَكَمهم، ونصب نفسه وكيلا عنهم منذ حزيران من العام 1976، عندما دخلت قواته الى بلادهم بمعارك حامية وبقيت فيه حتى العام 2005. وهم بذلك يتخلفون عن بقية العرب، يراوحون في مكانهم الفوضوي المنفلت، المفتوح على حرب شاملة… عنادا و»وفاء»…. هم الديموقراطيون، التعدديون، المتنوعون…. قد يكونوا آخر العرب في التخلص من نظام أذاقهم الويلات، آخر العرب المبادرين الى التخلص من نظامهم الفاسد غير الديموقراطي…

    dalal.elbizri@gmail.com

    كاتبة لبنانية بيروت

    المستقبل

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحاكم بيونغيانغ اليافع يكشر عن أنيابه
    التالي “رويترز”: معظم الشمال السوري خارج سيطرة قوّات الأسد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter