Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مسجد روالبندي في بيكادللي

    مسجد روالبندي في بيكادللي

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 10 يونيو 2020 غير مصنف

    يقول الكاتب والفيلسوف الفرنسي «بليز باسكال» (1662 ــ 1623): إن البشر لا يرتكبون أكثر أنواع الشر بسعادة إلا عن قناعة دينية! وهو أقصر أنواع القتل هروباً من الضمير الإنساني، حيث يرتكب البشر المذابح ويغتصبون النساء ويسرقون ويغنمون من دون أن يلتهب الضمير. لأن فعل الشر أصبح مقدساً، ولهذا كانت الحروب الدينية هي أكثر الحروب فظاعة وقسوة بلا رادع أو ضمير.

    ***

    كيف نصف من يصر بعناد على شراء أغلى أنواع العطور لنفسه، إن كان يجد صعوبة في توفير الطعام واللباس لأهله، والتعليم لأطفاله؟

    لا أعتقد أن أحداً بإمكانه احترام هذا الشخص أو تبرير ما يقوم به.

    ***

    في لندن، وفي أكثر بقعة مزدحمة وتجارية فيها، حيث يبلغ سعر متر الأرض عشرات آلاف الجنيهات، وتكلفة البناء فيها مرتفعة جداً بسبب الازدحام وقلة ساعات العمل، نشب صراع بين جهة تريد شراء أحد مباني المنطقة وتحويله إلى مسجد، وبين معارضين لذلك من خلفيات مختلفة، وبينهم مسلمون، بسبب التضارب في الأولويات! فالدين يمكن تبليغه بالحسنى والكلمة الطيبة وليس بدس الإصبع في أنف من تريد «هدايته».

    يقع المجمع الترفيهي الشهير «تروكاديرو» في شارع كوفنتري، من منطقة البيكادللي الشهيرة، وله مدخل خلفي في شارع شافتسبري حيث المسارح ودور اللهو والبارات.

    يعود تاريخ المبنى لعام 1896 وكان في الأصل مطعماً، وأعيد افتتاحه عام 1984 كمجمع ومعرض ومساحة ترفيهية، ثم تحول عام 2014 إلى فندق.

    تضمن طلب الترخيص، الذي تقدمت به «المؤسسة الخيرية التعليمية لمسلمي بريطانيا» لبلدية لندن مسجداً لألف مصلٍّ مع تحويل دار السينما تحت الأرض إلى مركز للفعاليات الدينية!

    تعود ملكية المؤسسة الإسلامية لـ«آصف عزيز»، ويبدو أنه بريطاني من أصل باكستاني، وهو الذي يمتلك المبنى التجاري أيضاً، ويقال إنه دفع مبلغ 225 مليون جنيه في شرائه.

    ***

    قد يرى البعض فيما ينوي «آصف عزيز» القيام به عملاً مشروعاً، وهو كذلك في الظاهر، لكن: ما الذي يدفع شخص من دولة فقيرة ومتخلفة ينقصها كل شيء تقريباً، وبها عشرات ملايين العاطلين عن العمل، وبحاجة إلى بناء المصانع والورش والمدارس والجامعات، دع عنك المختبرات العلمية والمستشفيات العالمية والجامعات الراقية، إلى أن يذهب إلى أغلى قطعة أرض في أوروبا ويقرر بناء مسجد فيها، ثم يأتي أقرباؤه للعمل في دول الخليج أو لجمع التبرُّعات لبناء المساجد وحفر القلبان وإيواء الأيتام في باكستان؟!

    أتمنى يوماً فهم هذا المنطق الذي يدفع البعض لمثل هذه التصرُّفات، وهذه الفوضى في الأولويات، فهل مسجد في بيكادللي خير وأبقى من مسجد في روالبندي، مثلاً؟!

    الزبدة: بناء مسجد في منطقة لا يسكنها المسلمون، وهي منطقة لهو وتسلية، أمر لا يقصد منه غير الشهرة الفارغة، وإثارة مشاعر العداء من الغير، من دون هدف منطقي. 

    a.alsarraf@alqabas.com.kw

    القبس 

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإيران التي تحتقر “وكلاءها”
    التالي في دولة حسن عون: لبنانيون يعجزون عن ملء براداتهم بالطعام!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz