Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“مزحة” أم “شغل أجهزة”؟: 8 من “عبدة الشيطان” أحيلوا إلى نيابة العسكر!

    “مزحة” أم “شغل أجهزة”؟: 8 من “عبدة الشيطان” أحيلوا إلى نيابة العسكر!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 17 سبتمبر 2011 غير مصنف

    أول مرة سمع فيها الناس بقصة “عبدة الشيطان” كان في العام 2005، حينما كان السجين السابق جميل السيّد ما زال يحكم لبنان نيابةً عن الإحتلال الأسدي، ووسط ضغوط شديدة لإجبار الديكتاتور السوري على سحب جيشه من لبنان! ما مناسبة “إكتشاف” عبدة الشيطان مجدّداً؟

    في أي حال، الخبر الذي تم توزيعه على الصحف غير مفهوم. فإذا كان 8 شبّان وشابات يريدون “عبادة الشيطان”، فهذا شأنهم! ولا شيء في الدستور اللبناني، أو في قوانين لبنان، “يحظر” عبادة الشيطان. كما لا يحظر القانون اللبناني “الإلحاد الصريح”. ولا يمنع القانون اللبناني الناس من “تشطيب أنفسهم” (كما يحدث في احتفالات “عاشوراء”، مثلاً!)!

    كما لا يمنع القانون اللبناني الناس من سماع “موسيقى صاخبة ومعكوسة”، إلا إذا أزعجوا جيرانهم.

    ومن جهتنا، فنحن لا نعرف ما هو تعريف “الكلمات الشيطانية” الذي استندت إليه “النيابة العسكرية”! فهل هنالك تعريف قانوني لهذا الكلمات؟ أم هل ينبغي أن نبحث في “بطون الكتب”، كما يقولون، عن “ممارسات الأجهزة” في القرون الوسطى مثلاً؟

    ونرجو من “النيابة العسكرية” ان تدلّنا على المادة القانونية التي استندت إليها لمكافحة “عبادة الشيطان”. وعندها، قد نقترح على النيابة العامة العسكرية، أن تلاحق المفكّر السوري صادق جلال العظم لأن أحداً لم يفعل أكثر منه لتحبيب “إبليس” للناس!

    وطالما أن “السيرة انفتحت”، فلم نفهم ما هو الطابع “العسكري” أو “الأمني” او “الإستراتيجي” أو “القومي” الذي يبرّر إحالة القضية (إذا وجدت) على النيابة العسكرية وليس المدنية! ولحد علمنا، فـ”العدو الصهيوني” يعبد الله وليس الشيطان. وحتى لو كان الشبان والشابات المتهمين يتعاطون “المخدرات” فهذه “جناية مدنية” ولا علاقة للعسكر بها.

    وحيث أن وزير العدل هو نقيب سابق للمحامين، فنرجو أن يشرح للناس لماذا وافق على إحالة مثل هذه “الخبرية” على نيابة عامة عسكرية؟ وكيف لم تحتج نقيبة المحامين على ذلك؟

    ببساطة، الخبر كله يبدو لنا “شغل أجهزة” لأسباب لا نعرفها. وحيث أنه لا بد من صورة لخبر “عبادة الشيطان”، فقد اخترنا صورة عملاء الأجهزة السورية في بيروت الذي قاموا بـ”حفلة عبادة” تدعو للخجل للطاغية الصغير في دمشق على مرأى من المارّة في شارع الحمرا المتحضّر! عبادة بشّار الأسد هي أفضل تعريف لعبادة الشيطان، وهي ستنقرض خلال أيام أو أسابيع!

    “الشفاف”

    *

    تسلمت النيابة العامة العسكرية امس ثمانية موقوفين يشتبه في انهم من “عبدة الشيطان”، وبينهم فتيات، وقد اقدم عدد منهم في جبل لبنان على تشطيب انفسهم او تعاطي المخدرات. ويتوقع ان تتخذ في حقهم اجراءات قانونية خلال 24 ساعة.

    وكانت ظاهرة عبدة الشيطان في لبنان اكتشفت في أواخر عام 1995 عندما تم توقيف مروجين لأشرطة واسطوانات ممغنطة في مطار بيروت الدولي تحتوي على موسيقى صاخبة ومعكوسة وكلمات شيطانية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرسائل سورية: لماذا يتحرّش حزب الله بقوات “اليونيفيل”؟
    التالي بداية التاريخ: من سقوط البرجين إلى سقوط الطغاة
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    14 سنوات

    “مزحة” أم “شغل أجهزة”؟: 8 من “عبدة الشيطان” أحيلوا إلى نيابة العسكر!النيابة العسكرية اللبنانية ،موسعة شغلها هالايام ليشمل عالم الغيب! يعطيهم العافية. لكن الظاهر بدها دورة تعبوية اضافية بمعهد المعارف الحكمية – الحكمة المتعالية – حارة حريك، حتى تاخد دروس في فلسفة وحدة الوجود. امّا تبقى بفلسفة الحلول و تمسمر حالها في السفر الثالث من اسفار الملا صدرا، و تثبت نفسها وهي الحق يفتش او يدعوس على الخلق ، فهاي مفهومة لبنانيا و اقلويا.بس يا ريتهم بخففوا على حالن اشغال و بيكتفوا بالمباشر و الاهم، لبنان يا بدل التجليط – كل يوم بتعرف فيك على فناص جديد- يا ريت الله… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz