Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مرثية “8 آذار”

    مرثية “8 آذار”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 يونيو 2011 غير مصنف

    لا تني قوى “8 آذار” تحاول إقناع اللبنانيين بصدقيتها السياسية. جهودها في هذا السياق عمرها من عمر إنسحاب الجيش السوري من لبنان. كل خطابها يتركز على فرضيات “المؤامرة” ومعزوفة الإستهداف الاميركي ـ الصهيوني.

    على هذا، فان كل ما يطالب به الشعب، وتحديدا في سوريا، هو تتمة للمؤامرة الوافدة على بلاد الممانعة. فمنذ بدء الاحتجاجات هناك، انبرى في لبنان “المتسورنون” ليصدروا تحذيرات حازمة وواضحة لقوى “14 آذار” مضمونها ان أي تدخل أو موقف ضد حزب البعث الحاكم منذ اربعة عقود سيجرّ على البلد الويل والثبور وعظائم الأمور.

    “المتسورنون” كانوا سعداء بما يجري في مصر، لكن الكآبة السياسية حطت رحالها بين ظهرانيهم مع اندلاع الثورة في سوريا. ذلك ان هؤلاء يعتقدون ان الشام مُلك لآل الأسد وليس فيها شعب يستحق الحياة، او له حق المطالبة بأدنى حقوقه السياسية.

    الأروع من ذلك ، انهم يحاضرون في “التدخل” ويحذرون من انه لو حصل، فلن تبقي قوى “8 آذار” ولن تذر شيئاً في بلاد الأرز العليل. يتناسون ان اللبنانيين لم تسقط من ذاكرتهم حادثة تدخل حزب الله في الشؤون المصرية والخلية المعروفة باسم “خلية سامي شهاب” ومحاولة استخدام ارض الكنانة لصالح المشروع الإيراني.

    المفارقة انه منذ اندلاع الثورة الشعبية في سوريا، لم تعد قوى “8 آذار” تدلي بدلوها في ما خص حقوق الشعوب. ولم تعد تنظّر لحركات التغيير. والأرجح انه ما عادت الشعوب العربية على صواب.

    قبل ذلك صال وجال كثر من موالي سوريا عندنا ليمدحوا النظام البعثي “وقيادة الأسد الحكيمة والمستهدَفة”، ولم يتأخروا لحظةً في ذم المتظاهرين. أكثر من ذلك، فقد نصب هؤلاء انفسهم قضاة لمحاكمة الشعب السوري على “تمرده”.

    وبعضهم ممن يقال عنهم انهم قادة تاريخيون، على غرار امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، لم يعترفوا بوجود معترضين أصلاً. وهو قال ما حرفيته: “أين هو الشعب السوري لنتضامن معه؟”.

    الأرجح ان السيد نصر الله كان يعتمد على الجهاز الأمني السوري في منع التصوير، لكن لسوء الحظ لم يوفق. واتكاله على الأجهزة الأمنية السورية ليس جديداً، فهذا دأبه. وليس للبنانيين ان يتفاجأوا بالأمر. ذلك ان 26 عنصراً من حزبه قضوا على يد الجيش السوري في ما عرف بـ”مجزرة فتح الله”، لكن أحداً لم يسأل عنهم.

    كما ان حروبه مع “أخيه الأكبر” نبيه بري في الضاحية وبيروت و”إقليم التفاح” وما خلفته من ضحايا وثكلى وايتام وأرامل، كلها ذهبت أدراج الرياح، علماً أنها كانت في سياق الهيمنة السورية ـ الإيرانية على لبنان.

    قد يأتي يوم يردد فيه هؤلاء رثاء الامام الحسين لابنه: كنت السواد لناظري فعليك يبكي الناظر.

    ayman.jezzini@gmail.com

    * كاتب لبناني- بيروت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسعيد: حزب الله يدرك ان مشروعه انتهى
    التالي “رحل”: علي عبدالله صالح في السعودية وعائلته تلحقه

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter