Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»محمد المساوي يتحدث عن المشاركة في المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج

    محمد المساوي يتحدث عن المشاركة في المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج

    0
    بواسطة مصطفى عنترة on 7 مايو 2007 غير مصنف

    ما هو موقف الكونغرس العالمي للمواطنين من أصل مغربي من المشاركة في البرنامج الاستشاري الذي يشرف عليه المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان؟ وماذا يقصد الكونغرس بالمشاركة المشروطة؟ وما هي طبيعة انتظاراته من إحداث المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج؟ هذه الأسئلة وغيرها يجيب عنها الأستاذ محمد المسـاوي، مهندس دولة بفرنسا، رئيس الكونغرس العالمي للمواطنين من أصل مغربي وأحد الوجوه المعروفة داخل الحركة الجمعوية بأوربا، في الحوار التالي:

    ـ تداولت بعض المصادر الإعلامية تضارب الآراء داخل الكونغرس العالمي للمواطنين من أحل مغربي حول قضية المشاركة في سلسلة اللقاءات الاستشارية التي ينظمها المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان مع مختلف المنظمات التي تنشط داخل حقل الهجرة، نود أن نعرف منكم كرئيس للكونغرس الموقف الرسمي لمنظمتكم حول هذه القضية؟

    تعرفون جيدا أن منظمتنا إطارا مدنيا ديمقراطيا، وقد حرصنا على مناقشة كل القضايا بكل وضوح وشفافية، كما أننا ندير اختلافاتنا وخلافاتنا بشكل ديمقراطي يراعي في نهاية المطاف مصلحة منظمتنا. فعلا، طرح موضوع المشاركة في البرنامج الاستشاري المنظم من طرف المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان اتجاهين:

    الأول رحب بالمشاركة في البرنامج المذكور اعتبارا لأهمية المبادرة الملكية الرامية إلى إحداث إطار لتمثيل المغاربة في الخارج، وهو مطلب قديم للحركة الجمعــوية الديمقراطية في الخارج وعلى الخصوص في أوربا.

    الثاني يعارض مسألة المشاركة في هذا البرنامج تحت تبرير أن هذه المشاركة ستكون مسخرة وستضر بمصالح المغاربة في الخارج.

    لكن بعد نقاش مستفيض، ساد الرأي الذي يدعو إلى المشاركة المشروطة.

    ـ ماذا تقصدون بالمشاركة المشروطة؟

    لقد رأينا أن مشاركتنا لن تكون هادفة وفعالة إلا إذا تحققت مجموعة من النقط التي نراها أساسية لإنجاح هذا المشروع الملكي الطموح، وتتمحور هذه النقط في:

    ـ الحرص إشراك جميع الجمعيات الديمقراطية النشيطة داخل حقل الهجرة.

    ـ اعتماد مبدأ الانتخاب وليس التعيين في عملية اختيار أعضاء المجلس.

    ـ الحرص على إشراك النساء والشباب وكل الشرائح الاجتماعية سواء من الجيل الأول أو الثاني والجيل الثالث المهدد بفك الارتباط مع وطنه الأم.

    ـ إحداث وحدات جهوبـة دائمة تابعة للمجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج له في بلدان الإقامة.

    ـ استقلالية المجلس عن الدوائر الحكومية وجعله تحت الرعاية الملكية.

    ـ ضرورة التـزام المصالح القنصلية الحياد الإيجابي.

    ـ إعطاء المجلس طابعا تقريريا وليس استشاريا ومده بكل الإمكانيات اللازمة لخدمة قضايا الهجرة والمهاجرين على وجه الخصوص.

    لكن مشاركتنا في هذا المشروع لا يجب أن ينسينا مطلب المشاركة السياسية المتمثل في الاستحقاقات الانتخابية على اعتبار أنها تعد المدخل الأساسي للمشاركة في القرار السياسي ببلادنا.

    ـ نفهم من جوابكم أن قرار الرسمي للكونغرس العالمي للمواطنين من أحل مغربي هو المشاركة؟

    بكل تأكيد، ولهذا فإننا طالبنا بتوسيع دائرة الاستشارة لتشمل كافة الإطراف النشيطة داخل حقل الهجرة بدون استثناء لأننا نرفض، كما تعلمون، الإقصاء.

    ـ لكن تدوالت بعض المصادر المتتبعة لملف الهجرة أن مسلسل الاستشارة الذي يشرف عليه المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان استثنى بعض التيارات الإسلامية؟

    ما أعرفه هو أن المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان قام بجولات هامة في أوربا وأمريكا..، حيث التقى بمجموعة من الهيئات والمنظمات التي تنشط داخل حقل الهجرة واستمع لاقتراحاتهم وآرائهم حول قضايا الهجرة بما فيها بعض التيارات الإسلامية المقربة من حزب العدالة والتنمية. أما التيارات الإسلامية التي ترفض المشاركة السياسية فهي عمليا تقصي نفسها بنفسها.

    ـ ماذا تنتظرون من اللقاء المرتقب للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ضمن مسلسل الاستشارة مع الجمعيات التي تنشط في حقل الهجرة في نهاية شهر ماي الجاري؟

    اتسمت اللقاءات التي نظمها المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بالأهمية، حيث تمت مناقشة قضايا الاقتصاد والاستثمار، المرأة، الهوية الثقافية والدين.. وهي قضايا حيوية، لكن نعتقد أن اللقاء القادم يجب أن ينكب على مسألة التمثيلية داخل هياكل المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج خاصة وأن لدينا اقتراحات وأفكار وتصورات حول هذا الموضوع استخلصناها من المناظرة التي نظمها الكونغرس في مارس 2006 بالرباط بمشاركة مجموعة من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية وبعض الباحثين والخبراء في مجال الهجرة. وبمعنى أكثر وضوحا فاللقاءات الأولى بالرغم من طابعها العمومي فإنها جد أهمية، لكن نعتقد أن المحطة القادمة تستدعي منا الخوض في عمق القضية، وذلك من خلال ملامسة كل الجوانب المرتبطة بالتمثيلية وتركيبة وهياكل المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج.

    ـ ماذا تنتظرون من المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج؟

    تعلمون جيدا أن المبادرة الملكية الرامية إلى إحداث المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج تأتي بعد أزيد من ثلاثة عقود من الإقصاء والتهميش. ونعتقد أن هذا المجلس سيكون بداية فعلية للمصالحة وإنصاف المغاربة في الخارج، بل وإشراكهم الفعلي في صنع القرار السياسي.

    إن التحديات القوية التي تنتظر المغرب في السنوات القادمة أصبحت تستدعي تضافر الجهود وتوحيد الطاقات من أجل رفعها بدءا من قضية الصحراء المغربية التي توجد اليوم في منعطف حساس ودقيق ومرورا بالإرهاب الأعمى الذي داق المغرب مرارته في الآونة الأخيرة وانتهاء بخطر العولمـة الذي أضحى يهدد كياننا إذا لم نوفر له البنيات الضرورية القادرة على مواجهته.

    ونعتقد أن المغرب في حاجة إلى الاستفادة من أبنائه في الضفة الأخرى خصوصا أصحاب الكفاءات والمؤهلات والخبرات.. ولهذا نتمنى أن تتوحد جميع الطاقات من أجل توفير الشروط السليمة لإنجاح هذه المبادرة الملكية المتقدمة.

    musantra@yahoo.fr

    * الدار البيضاء

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمهندس محمد الظواهري يؤيّد ويتحرّج في الإعلان من «الدكتور فضل» المعروف بعبد القادر بن عبد العزيز:
    التالي شيء ما في الصين باتجاه الإصلاح السياسي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter