Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“متاهة أوزوريس”: ما مشكلة الناشر العربي مع الصليب والكنيسة والكهنة والنبيذ؟

    “متاهة أوزوريس”: ما مشكلة الناشر العربي مع الصليب والكنيسة والكهنة والنبيذ؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 8 أكتوبر 2013 غير مصنف

    تندرج تحت عنوان ما نُطلق عليه بالعربية “الرواية البوليسية” أصناف مختلفة من روايات الجريمة، والإثارة، والتجسس، والمغامرات في مجاهل الأرض (ومؤخراً، مجاهل الفضاء، بما فيه الإلكتروني)، ولكل منها شروط ومواصفات. وعلى الرغم من حقيقة أنها تُصنّف، غالباً، في مرتبة أدبية أدنى، إلا أنها (وغالباً أيضاً) ما تكون أكثر إحكاماً، والتزاماً بشروط ومهارات السرد، وتحقيقاً لشرطي الإمتاع والمؤانسة، من “الأدب الرفيع”.

    المهم، الرواية البوليسية أكثر إدراراً للمال، وأوسع سوقاً، من “الأدب الرفيع”، يحكمها (كما في كل شيء آخر) قانون العرض والطلب، وكلاهما يمتاز بحيوية مدهشة، ويُولّد كفاءة عالية في الدعاية والترويج، والتحريض على زيادة الإنتاج والاستهلاك.

    لا يعرف العالم العربي سوى القليل مما يحدث في هذا المجال. وتتمكن من حين إلى آخر روايات بعينها (راجت وأثارت ضجة في بلد المنشأ) مثل “شيفرة دافنشي“، مثلاً، من الوصول إلى قرّاء العربية، واختراق التيار العام. وفي حالات أخرى، تتُرجم أعمال معيّنة لأن أحداثها تدور في هذا البلد العربي أو ذاك. وهذا يعتمد في الغالب على “شطارة” الناشر، وحسابات المضاربة في سوق غير مضمونة النتائج.

    وأحياناً، لا يجد حتى هذا النوع من الروايات طريقه إلى القرّاء، إما لضعف السوق، أو لتهافت الحقل الثقافي نفسه. وهذا يصدق على فلسطين. هناك، مثلاً، أربع روايات كتبها البريطاني “مات ريس” في السنوات الأخيرة، تدور أحداثها في فلسطين، ويقوم بدور الفاعل الرئيس فيها (المحقِّق، النسخة المعاصرة من شرلوك هولمز) مدرس فلسطيني متقاعد من بيت لحم اسمه عمر يوسف، ويحضر فيها الواقع الفلسطيني بكل ما يسمه من احتلال، ومقاومة، وجرائم تستدعي التحقيق. ومع ذلك لم تلفت انتباه أحد.

    ولكن ما لا يعرفه قرّاء العربية، وما لا يثير اهتمام العاملين في الحقل الثقافي، أن العرب، والإرهاب، والجهاد، والإسلام، أصبحت موتيفات مركزية في الرواية البوليسية الغربية على مدار العقود الثلاثة الماضية. الأسباب مفهومة. ومن غير المفهوم ألا تثير ظاهرة كهذه ما تستحق من اهتمام، سواء على الصعيد المحلي، أو العربي العام. ومبرر الأهمية أن تحليل طريقة الآخرين في صياغة صورتنا يُمكننا من القبض على مكوّنات الخطاب الاستشراقي الجديد من ناحية، ومن رؤية ما لا نرى من صورتنا في المرآة من ناحية ثانية.

    على أي حال، وعلى الرغم من ضعف الحقل والسوق، (ومن الكلام الفارغ عن مكان ومكانة المثقف في الحقل الثقافي العربي) إلا أن بعض الناشرين العرب يضارب في السوق العربية العابرة للرقابة، والحدود، والقادرة على تغطية نفقات الطباعة والشحن على المضمون. وهذا ما يحدث عندما ينشر أعمالاً بعينها تحظى برواج واسع في العالم العربي، لأن أحداثها تدور فيه، وعندما يقوم بتطهير هذه الأعمال من كل ما من شأنه الاصطدام مع الرقابة، والحدود، وشروط المشاركة في معارض الكتاب، وما يفترض بأنه يمثل ذائقة عامة يحتكم إليها، ويلتزم بمزاجها.

    ومن سوء الحظ أن هذا كله ينطبق على أعمال بول سوسمان، التي قام ناشر معروف في بيروت (الدار العربية للعلوم ناشرون) بترجمتها ونشرها بالعربية. الروايات بالترتيب الزمني هي: آخر أسرار الهيكل، وجيش قمبيز المفقود، والواحة الخفية، ومتاهة أوزويريس. ومن المؤسف أنه لن يكتب المزيد من الروايات البديعة، فقد رحل، مبكراً، عن الدنيا في أواسط العام الماضي.

    سوسمان روائي موهوب، ومثقف كبير، تخصص في الآثار المصرية. وكل أعماله المذكورة تدور أحداثها بشكل أساسي في مصر، ما عدا متاهة أوزوريس، وآخر أسرار الهيكل، التي تدور أغلب أحداثها في فلسطين. الفاعل الرئيس في رواياته محقق مصري اسمه يوسف خليفة، ومحقق إسرائيلي اسمه آرييه بن روي. وفي هذه الأعمال يمتزج الحاضر بالماضي، والتاريخ بالأسطورة، والأحداث السياسية بالصراعات القومية، والاستيهامات الأيديولوجية.

    لفت سوسمان انتباهي قبل سنوات، عندما قرأت روايته الأولى “آخر أسرار الهيكل”، التي تدور أغلب أحداثها في فلسطين، وواظبت على قراءة الروايات اللاحقة بمجرد صدورها بالإنكليزية.

    ومؤخراً، وقعتُ على ترجمة الدار العربية للعلوم للرواية المذكورة، فصعقني أمران: رداءة الترجمة (وهذا يمكن التسامح معه) ومحاولة تطهير اللغة العربية من مفردات بعينها، ربما يعتقد الناشر أنها لا تنسجم مع ذائقة المستهلكين في هذه السوق العربية أو تلك. ولكي لا تأخذني العزة بالإثم، عدت إلى ترجمة الدار العربية لكل روايات سوسمان، فوجدت أن المحاولة تكررت في كل الترجمات. وهذا ما لا يمكن التسامح معه، وفيه اعتداء على النص الأصلي، واعتداء لا يقل فداحة على العقل والثقافة العربيين.

    واليكم بعض النماذج (وهي مستمدة من متاهة أوزيريس، ولكنني على استعداد للتدليل عليها في كل الروايات المذكورة بالعربية، ومقارنتها بالنص الأصلي): كلما وردت في النص الإنكليزي الأصلي كلمة الصليب، تُترجم بالعربية: الرمز الديني للنصارى، والكنيسة: دار العبادة، والكاهن أو القس: رجل الدين، والفودكا أو الويسكي أو النبيذ: الشرّاب المفضّل.

    فلنوجّه أنظارنا إلى غيض من فيض: نجع حمادي تُترجم: ناغ حمادي، والسبت اليهودي: يوم الشبت، والضفة الغربية: تلال اليهودية، والمافيا الروسية: الروسكايا مافيا. والهجرة اليهودية: إليا، وأبو الهول: سفنكس، وحائط المبكي: الكوتيل.

    هذا غيض من فيض الرداءة. والمفارقة أن الناشر يكتب على صفحة الكتاب الثانية “حقوق الترجمة مرخص بها قانونياً من الناشر“. هل وافق ناشر النص بلغته الأصلية على شطب الصليب، والكنسية، والكهنة، والنبيذ، من الطبعة العربية؟ وما هي مشكلة الناشر العربي مع الصليب والكنيسة والكهنة والنبيذ؟ وهل انتقلنا من حجاب النساء إلى حجاب اللغة؟

    لعل التحقيق في محاولة تطهير العربية من المسيحية، والكهنة، والنبيذ، يصلح مادة لرواية بوليسية، ولكن شريطة أن يكتبها عربي، هذه المرّة.

    khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“السيسي” أو لا أحد!: طموح عنان الرئاسي غيّبه عن احتفال أكتوبر
    التالي رغم شيوع الفوضى.. ليبيا بعيدة عن التقسيم

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter