Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مبروك يا طرابلس والعقبى لأختك دمشق..!!

    مبروك يا طرابلس والعقبى لأختك دمشق..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 أغسطس 2011 غير مصنف

    أوّل الكلام: مبروك يا طرابلس والعقبى لأختك دمشق.

    أما بعد، أخيراً انتهى مسلسل العقيد معمّر القذافي، الذي فُرض على الليبيين والعرب والعالم عقوداً طويلة، بأعوامها، وصيفها وشتائها، وليلها ونهارها. انتهى مسلسل عميد الزعماء العرب، ومفجّر عصر الجماهير، ومؤسس أوّل جماهيرية في التاريخ، وأمين القومية العربية، وملك ملوك أفريقيا.

    وهل من عاقل في الدنيا يرتضي لنفسه ألقاباً كهذه، فكلها ألقاب كوميدية تدل على حقيقة أن ولداً شبه متعلّم، يستولى على السلطة وهو في السابعة والعشرين من العمر، يمكن أن يفعل هذا وأكثر منه، إذا لم تتوفر ضوابط اجتماعية وسياسية تمكِّن هذا المجتمع أو ذاك من ردعه قبل فوات الأوان.

    والردع مسألة إشكالية. هل كان ثمة في ليبيا في أيلول (سبتمبر) 1969 ما يكفي من القوة والحصانة الذاتية، بالمعنى السياسي والاجتماعي، وحتى الثقافي، لإرغام مجموعة صغار الضباط على العودة إلى الثكنات؟

    ولكن المشكلة لا تنحصر في ليبيا، فما وقع هناك لا يختلف عمّا وقع في بلدان عربية أخرى وقعت في قبضة القادمين من الثكنات، وأغلبهم أنصاف متعلمين، جاءوا من مناطق ريفية، ولم يكن لديهم ما يكفي من الكفاءة السياسية والخبرة لاكتشاف الفرق بين إدارة مجتمع وإدارة معسكر للجيش.

    ولذا، يمكن صياغة السؤال الأوّل بطريقة جديدة: هل كان لدى العرب ما يكفي من القوّة والحصانة الذاتية، بالمعنى السياسي والاجتماعي، وحتى الثقافي، لإرغام مجموعة من صغار الضباط وكبارهم (لا فرق) على العودة إلى الثكنات منذ انقلاب حسني الزعيم في سورية في العام 1949، الذي افتتح حقبة الانقلابات العسكرية في العالم العربي؟

    ولكي لا تأخذنا العزة بالإثم ينبغي الاعتراف بحقيقة أن الانقلابيين، الذين جاءوا على ظهور الدبابات والشعارات، ظهروا في أجواء محلية وإقليمية ودولية لا تنظر إلى هذا النوع من التغيير السياسي، والوصول إلى السلطة، بطريقة سلبية، كما هو الأمر الآن.

    ولا بد من التذكير بحقيقة أن عبد الناصر، أهم الانقلابيين العرب، قد أسهم إلى حد كبير في إضفاء الشرعية على انقلابات العسكر، لأسباب تتعلّق بمكان ومكانة مصر، وبما طرحه من تصوّرات تمس حاضر العرب ومستقبلهم. ومن المؤسف، مهما تكن النوايا، أن النتائج كانت كارثية.

    ربما نظرت النخب المدينية، التي كانت جزءاً من بنية الأنظمة التي أطاح بها الانقلابيون، إلى “ثورات العسكر” بطريقة سلبية، لكنها لم تكن صاحبة نفوذ في “الشارع”، ولا كان في جعبتها ما يكفي لإقناع “الشارع” بصلاحية أنظمة عصفت بها تحوّلات ديمغرافية هائلة، في ظل نشوء إسرائيل، والحرب العربية ـ الإسرائيلية الأولى، وانقسام العالم إلى معسكرين متناحرين، وصعود حركة التحرر القومي في المستعمرات السابقة.

    وبهذا المعنى، ليس صحيحاً ما يردده الثوّار الليبيون هذه الأيام حول خيبة أمل تغطي اثنين وأربعين عاماً مما تعدون، الصحيح أن الليبيين، شبابهم على الأقل، علقوا رهانات كثيرة على حكم القذافي في أوائل عهده قبل اكتشاف خواء وبلاهة الرهانات الصغيرة والكبيرة. وقد عُقدت رهانات مشابهة في بلدان عربية أخرى، وكان نصيبها الفشل، بلا استثناء. ثمة ما يشبه القدر الإغريقي، هنا. وهنا، بالذات، نعثر على إجابات محتملة للسؤال السابق في صيغتيه الأولى والثانية.

    المهم أن “ثورات العسكر”، وأنظمتهم السلطانية والعثمانية والمملوكية المُستحدثة، قد انتهت، سواء من لفظ منها أنفاسه، غير مأسوف عليه، أو من ينتظر. والدليل نعثر عليه في أجواء محلية وإقليمية ودولية لا تحظى فيها فكرة الانقلاب العسكري بقدر كبير من الاحترام أو الشرعية، كما ونعثر عليه في معنى ومبنى الربيع العربي نفسه.

    ولكن الأهم من هذا كله يتمثل في التذكير بحقيقة أن انتهاء حقبة الأنظمة السلطانية والعثمانية والمملوكية (حتى مع وجود من لم يسقط منها بعد) يجب ألا يلهينا عن ضرورة التفكير في احتمال وقوع المجتمعات العربية في قبضة أشخاص وأيديولوجيات واستيهامات سياسية تعيد إنتاج الأنظمة نفسها بطريقة جديدة، لا عن طرق الانقلاب العسكري، ولكن ربما عن طريق صناديق الاقتراع.

    فإذا كان الانقلاب العسكري قد سقط كخيار، إلا أن الأجواء المحلية والإقليمية والدولية، التي تُضفي الشرعية على صندوق الاقتراع، تمثل دفيئة مثالية لأشخاص يعتنقون أفكاراً خلاصية، ويلعبون بأدوات العصر.

    ولكي لا نبتعد كثيراً في التحليل والتأويل فإن الأصولية الإسلامية، حصان الثورة المضادة، هي المرشحة لهذا الدور، بعد فشل جناحها الأكثر تطرفاً في الاستيلاء على السلطة بسلاح الإرهاب، وبعدما فتحت الثورات العربية أفقاً جديداً للحراك السياسي في العالم العربي.

    الأفق الجديد مفتوح على الديمقراطية (الحقيقية، وبمعناها الغربي إذا شئت) كضوء في نهاية النفق. الوصول إلى هذا الضوء يهدد أنظمة لم يصنعها الانقلابيون مثل مشيخات النفط، التي لن تخطر على بال حكامها أفكار من نوع صندوق الاقتراع، وتداول السلطة، والملكية الدستورية.

    لذا سيبذل هؤلاء كل ما لديهم من نفوذ يمشي على قدمي ثروة نفطية هائلة، للتدخل في الصورة المحتملة للأنظمة القادمة في العالم العربي. وهنا يحدث التقاطع بينهم وبين الأصولية الإسلامية، وسنسمع في قادم الأيام الكثير عن خصوصياتنا العربية والإسلامية، وكلما سمعنا كلاماً كهذا يجب أن نرى فيه تجليات بلاغية للصراع على طبيعة وهوية الأنظمة القادمة في العالم العربي.

    الصراع على طبيعة وهوية الأنظمة القادمة في العالم العربي، عند نقطة التقاطع تلك، يمثل عنوان المرحلة الأخيرة قبل الوصول إلى الديمقراطية الحقيقية، (وبمعناها الغربي إذا شئت). وإذا كان الأمر بالأمنيات نرجو ألا تطول هذه المرحلة أكثر مما يجب، فالعرب في ربع الساعة الأخير قبل الصعود إلى قاطرة التاريخ، وإعلان الانتماء إلى العصر، طموحاً وسياسة، وأنظمة، ومجتمعات، وتطلعات.

    ومع هذا وذاك، خير الختام أوّل الكلام: مبروك يا طرابلس والعقبى لأختك دمشق.

    khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسيف الاسلام القذافي ظهر في فندق بطرابلس بعد انباء اعتقاله
    التالي اتصالات لجمع جنبلاط ونصرالله بعد مواقف الزعيم الدرزي من سوريا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter