Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مبادئ وثوابت الجيش السوري الحرّ في الداخل

    مبادئ وثوابت الجيش السوري الحرّ في الداخل

    2
    بواسطة Sarah Akel on 9 أغسطس 2012 غير مصنف

    تفجرت الثورة السورية في منتصف آذار 2011 ضد نظام طغياني فاسد، أضعف وطننا
    وأذل شعبنا، ورفع فوق رقاب السوريين طغمة منحطة، واجهت الاحتجاجات الشعبية
    بالعنف والكراهية منذ البداية، وزجت الجيش الوطني في مواجهة الشعب الثائر دفاعا
    عن نظام الطغمة.

    لقد تشكل الجيش الحر من ضباط وصف ضباط وجنود شرفاء، انشقوا عن قوات
    النظام المعتدية لأنهم رفضوا قتل مواطنيهم، وانضم إليه مدنيون أُباة تعرضت أسرهم
    ومواطنهم لعدوان النظام الأسدي.

    ويشكل الجيش الحر اليوم مكونا عسكريا أصيلا للثورة السورية المجيدة. ولذلك فإن
    قيم الثورة وأهدافها، الحرية والكرامة والعدالة لسورية والسوريين، وحماية الوطن
    ووحدته، هي عقيدة الجيش الحر والمبادئ العليا الموجهة لعمله وسلوك أفراده. إن
    الجيش الحر يتطلع إلى اليوم الذي تتحرر فيه سورية ليكون نواة الجيش الوطني الجديد
    المدافعة عن استقلال البلاد وسيادتها ودستورها ومؤسساتها الديمقراطية . وهو يكافح
    ويبذل الدماء من أجل أن يأتي هذا اليوم.

    المادة الأولى

    كعنصر في الجيش السوري الحر، عسكري منشق أو مدني متطوع، مهمتي الأولى هي
    الدفاع عن السوريين الثائرين في وجه نظام الطغيان، بما يضمن استمرار الثورة حتى
    إسقاط النظام. إن سلاحي موجه حصرا ضد النظام الأسدي المعتدي، وهو في خدم
    سورية وطني، وحرية الشعب السوري. أنا مقاتل في معركة الدفاع عن الشعب
    والوطن الذي فرضها علينا النظام المجرم، أعمل بسلاحي على إسقاطه.

    المادة الثانية

    أتعهد أمام شعبي وثورتي بأن أربأ بنفسي عن أية سلوكات أو ممارسات تسيء إلى
    مبادئ ثورتنا التي قامت عليها، مبادئ الحرية والمواطنة والكرامة. وعليه فإنني أحترم
    حقوق الإنسان وفق ما تمليه مبادئ شرائعنا الدينية السمحاء وقواعد القانون الدولي
    لحقوق الانسان التي نناضل اليوم كي نراها مطبقة على جميع السوريين في سوريا
    المستقبل.

    المادة الثالثة

    أي شخص يحمل السلاح في صفوف النظام مهما كانت صفته، ويتم اعتقاله أو
    يستسلم لعناصر الجيش الحر، وأي شخص يعمل بأجر أو بغير أجر لنقل معلومات
    تتعلق بنشطاء الثورة للنظام وأجهزته يجري اعتقاله من قبل الجيش الحر، يعتبر أسيرا
    لدينا وتنطبق عليه قواعد الأسرى.

    المادة الرابعة

    أتعهد بعدم ممارسة أي شكل من أشكال التعذيب أو الاغتصاب أو التشويه أو التحقير
    بحق الأسير، أو ممارسة أي من تلك الأفعال بغرض الحصول على اعترافات.

    المادة الخامسة

    لن أقوم بإصدار أية أحكام تنفيذية، خاصة أحكام تتعلق بالإعدام أو عقوبات جسدية
    أخرى، ما لم تثبت إدانة الشخص في محاكمة تتوفر فيها الضمانات الكافية للعدالة
    ومن قبل أشخاص مختصين وذوي خبرة قانونية.

    المادة السادسة

    أدين أية ممارسات استعراضية في التعذيب الجسدي والقتل بحق الأسرى والمخبرين
    كتصويرهم أو تعذيبهم أو قتلهم في الساحات العامة.

    المادة السابعة

    أتعهد بعدم ممارسة أي شكل من أشكال السلب أو النهب بداعي تمويل عملي المسلح،
    أو اتخاذ الأشخاص رهائن بهدف الحصول على فدية.

    المادة الثامنة

    أتعهد بعدم استخدام سلاحي ضد بقية الثوار أو المدنيين ممن أتفق أو أختلف معهم، أو
    ضد أي مواطنين سوريين آخرين، وأن يقتصر استخدام السلاح على الدفاع عن أهلنا
    وأنفسنا في مواجهة إجرام النظام.

    المادة التاسعة

    أتعهد بعدم ممارسة أفعال انتقامية على أساس العرق أو الطائفة أو الدين أو على أي
    أساس آخر، وبالامتناع عن أية ممارسات مسيئة بالقول أو الفعل لأي من قطاعات
    الشعب السوري.

    المادة العاشرة

    أتعهد بأن أسلم سلاحي للسلطة الانتقالية التي ستتولى إدارة البلاد في الفترة الانتقالية
    بعد سقوط النظام.

    المادة الحادية عشرة

    في حال ثبوت ارتكابي لأي خرق لهذه المدونة أتعهد بالخضوع للمحاسبة بشكل عادل
    من قبل لجان متخصصة يجري تشكيلها بإشراف قيادات الجيش الحر ومراقبة حقوقية
    مستقلة.

    القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماذا يجرى فى مصر؟ (33)
    التالي في المسألة الكردية: من أجل وطن توافقي للسوريين على أساس قيم الثورة
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    لقاء مع السفير نواف  لتعلموا كيف حكمت سوريا خلال 49 عاما عجافا
    لقاء مع السفير نواف لتعلموا كيف حكمت سوريا خلال 49 عاما عجافا
    13 سنوات

    مبادئ وثوابت الجيش السوري الحرّ في الداخل هام جدا جدا جدا :سفير سوريا المنشق نواف الفارس يتحدث عن سيرة النظام السوري الارهابي شيء يشيب الراس 8-8-2012 بلا حدود http://www.youtube.com/watch?v=2YYYns_EUYE نواف الفارس أول سفير للجمهورية العربية السورية في العراق (عُيّن ٢٠٠٨ واستقال ٢٠١٢) منذ انقطاع العلاقات بين البلدين عقب سقوط نظام صدام حسين. • يحمل إجازة في الحقوق من كلية عسكرية. • شغل منصب رئيس أحد قطاعات الأمن السياسي • عين محافظًا لدير الزور عام ١٩٩٤ • عين محافظًا للاذقية عام ١٩٩٨ • عين محافظًا لإدلب عام ٢٠٠٠ • عين محافظًا للقنيطرة عام ٢٠٠٢ • عين سفيرًا في العراق عام ٢٠٠٨… قراءة المزيد ..

    0
    لقاء مع السفير نواف  لتعلموا كيف حكمت سوريا خلال 49 عاما عجافا
    لقاء مع السفير نواف لتعلموا كيف حكمت سوريا خلال 49 عاما عجافا
    13 سنوات

    مبادئ وثوابت الجيش السوري الحرّ في الداخل هام جدا جدا جدا :سفير سوريا المنشق نواف الفارس يتحدث عن سيرة النظام السوري الارهابي شيء يشيب الراس 8-8-2012 بلا حدود http://www.youtube.com/watch?v=2YYYns_EUYE نواف الفارس أول سفير للجمهورية العربية السورية في العراق (عُيّن ٢٠٠٨ واستقال ٢٠١٢) منذ انقطاع العلاقات بين البلدين عقب سقوط نظام صدام حسين. • يحمل إجازة في الحقوق من كلية عسكرية. • شغل منصب رئيس أحد قطاعات الأمن السياسي • عين محافظًا لدير الزور عام ١٩٩٤ • عين محافظًا للاذقية عام ١٩٩٨ • عين محافظًا لإدلب عام ٢٠٠٠ • عين محافظًا للقنيطرة عام ٢٠٠٢ • عين سفيرًا في العراق عام ٢٠٠٨… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz