Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ما يفسّر تصعيد حسن نصرالله…

    ما يفسّر تصعيد حسن نصرالله…

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 9 مارس 2016 منبر الشفّاف

    في الخطابين الاخيرين للسيد حسن نصرالله الامين العام لـ”حزب الله” تصعيد لا سابق له على المملكة العربية السعودية. في الخطاب الاول، كما في الثاني، يمكن فهم سبب التصعيد.

    يعود السبب في الخطاب الاوّل الى الفشل اليمني لنصرالله وللذين كلّفوه مهمّة التدخل هناك والعمل على تحويل البلد الى منطقة نفوذ ايرانية. اقتربت اللقمة من الفمّ. لكنّ “عاصفة الحزم” جاءت لتقطع الطريق على المشروع الايراني في اليمن.

    في الخطاب الثاني مساء الاحد الماضي والذي لم تفصل بينه وبين لخطاب الاوّل سوى ايّام قليلة، استمرّ التصعيد وبلغ سقفا لا حدود له، خصوصا عندما راح الامين العام لـ”حزب الله” يزايد على الدول العربية الخليجية، في مقدّمها المملكة العربية السعودية متّهما ايّاها بـ”التآمر على المقاومة”. منذ متى صارت المشاركة في الحرب على الشعب السوري والدخول في اثارة الغرائز المذهبية في اليمن والعراق والبحرين والعمل على التخريب في الكويت مقاومة؟

    ثمة قاسم مشترك بين الخطابين اللذين يعكسان حالا من التوتر. القاسم هو عودة الرئيس سعد الحريري الى بيروت وجولاته في مناطق مختلفة من لبنان. كشفت هذه الجولات مدى تعلّق اللبنانيين بثقافة الحياة وتصميمهم على مقاومة ثقافة الموت. هناك مقاومة لبنانية حقيقية لثقافة الموت التي يرمز اليها “حزب الله” وممارساته ان داخل لبنان او في هذه الدولة العربية او تلك، خصوصا في العراق وسوريا واليمن والبحرين.

    عندما يتباهى الامين العام لـ”حزب الله” بما يسمّى “الحشد الشعبي” في العراق، فهو يتباهى بثقافة الموت التي يقاومها اللبنانيون يوميا. ليس “الحشد الشعبي” سوى مجموعة ميليشيات مذهبية وضعت نفسها في خدمة “داعش”. وفّر “الحشد الشعبي” عبر ممارساته في حق السنّة العرب والمسيحيين في العراق كل الاسباب التي جعلت تنظيما ارهابيا مثل “داعش” يجد لنفسه حاضنة شعبية.

    ماذا فعلت الميليشيات المذهبية في بغداد منذ وصل الحكام الحاليون للعراق الى السلطة على ظهر دبّابة اميركية؟

    نفّذت هذه الميليشيات في العاصمة العراقية عمليات تطهير ذات طابع مذهبي شملت الاحياء والمناطق التي كان فيها السنّة العرب اكثرية. لم توفّر هذه الميليشيات المسيحيين في بغداد الذين اضطروا، في معظمهم، الى مغادرة المدينة.

    ليس ما يدعو الى نكء جراح الماضي القريب ومأساة بيروت. ولكن يبقى معيبا ان يحاول حسن نصرالله القاء دروس في التسامح الديني، هو الذي يطمح، بالصوت والصورة، الى تحويل لبنان “جمهورية اسلامية” تدور في الفلك الايراني.

    هناك مقاومة حقيقية في لبنان. هذه المقاومة يجسّدها اللبنانيون الذين يعرفون تماما من اغتال رفيق الحريري ورفاقه ومن يقف وراء التفجيرات والجرائم التي استهدفت اللبنانيين الشرفاء، من رفاق رفيق الحريري، مثل باسل فليحان، وصولا الى الدكتور محمّد شطح، مرورا بسمير قصير وجبران تويني وجورج حاوي وبيار امين الجميّل وانطوان غانم ووليد عيدو ووسام عيد ووسام الحسن وآخرين كثيرين…

    من الواضح ان عودة سعد الحريري جعلت حسن نصرالله يفقد اعصابه. نسي حتّى ان من هزم الصرب في البوسنة كان الولايات المتحدة في عهد الرئيس بيل كلينتون.

    لم يكن هناك مقاتلون تابعون لايران في البوسنة سوى من اجل تحقيق هدف واحد. يتمثّل هذا الهدف في توسيع النفوذ الايراني في البلقان… كلّ ما تبقى تفاصيل لا علاقة لها بالدفاع عن حقوق المسلمين الذين لم يجدوا من ينصرهم على الصرب الارثوذكس، سوى “الشيطان الاكبر” حليف ايران في حربها على العراق.

    بعض التواضع يبدو اكثر من ضروري هذه الايّام. التواضع يعني العمل من اجل لبنان وليس الهجوم على السعودية التي لم تقدّم سوى الخير للبنانيين من كلّ الطوائف والمناطق والطبقات الاجتماعية.

    التواضع يعني ايضا ان يضع “حزب الله” نفسه في خدمة لبنان بدل المزايدة على العرب في كلّ ما له علاقة بفلسطين، فالطفل يعرف ان “حزب الله” يقاتل حاليا الشعب السوري ولا يقاتل في فلسطين. هناك القرار الرقم 1701 الصادر عن مجلس الامن في آب ـ اغسطس 2006  والذي وافق “حزب الله” على كلّ حرف فيه. مشكور “حزب الله” لانّه يلتزم القرار. مشكور، لان القرار يصب في مصلحة لبنان واللبنانيين في مقدّمهم اهل الجنوب الذي عانوا طويلا من المتاجرة بهم وبارضهم التي اعتبرتها اسرائيل دائما حقل تجارب ورماية تبعث من خلاله الرسائل التي تريد توجيهها في هذا الاتجاه او ذاك، بما في ذلك الى ايران التي تتحكّم بقرار “حزب الله”.

    كان كافيا ان يبقى سعد الحريري في لبنان، كي يشعر “حزب الله” ان مشروع نشر البؤس واليأس في صفوف اللبنانيين يلقى مقاومة حقيقية. وهذا يفسّر الى حد كبير تلك الحملة على السعودية التي وضعت المسؤولين اللبنانيين امام مسؤولياتهم.

    في طليعة هذه المسؤوليات انتخاب رئيس للجمهورية بدل العمل بشكل يومي على تدمير ما بقي من مؤسسات الدولة اللبنانية. فوجود سعد الحريري الذي يبعث روح المقاومة في صفوف اللبنانيين يثير “حزب الله” ويثير خصوصا ايران التي تعتبر منع انتخاب رئيس للجمهورية خطوة على طريق الاستفراد بالبلد من اجل تغيير النظام فيه.

    نعم، سعد الحريري مستهدف نظرا الى انّه عقبة في وجه المشروع الايراني في لبنان. والسعودية مستهدفة لانها عقبة في وجه المشروع نفسه في الاطار الاقليمي، من العراق، الى سوريا، الى لبنان الى البحرين.

      

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقروحاني للفرنسيين: “الروس أخرجونا من سوريا، وسنبقى في لبنان”!
    التالي «حجابك.. يا حرمة»
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz