Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ما هي نقطة التحول السياسي في سورية اليوم؟

    ما هي نقطة التحول السياسي في سورية اليوم؟

    0
    بواسطة ياسين الحاج صالح on 5 يونيو 2011 غير مصنف

    سورية هي الجمهورية العربية الوحيدة التي نجحت فيها عملية التحول إلى «مملكة». كانت أربعة بلدان عربية أخرى بصدد تحقيق تحول مشابه، تونس ومصر وليبيا واليمن، وليس مصادفة أن أربعتها شهدت أو تشهد ثورات، تستهدف بصورة أساسية مواجهة هذا التطور. من شأن وضع الانتفاضة السورية في سياق الثورات العربية أن يساعد على تبين منطق عام ينتظمها، فيسهِّل فهمها ويوضح ما تصبو إليه.

    الواقع أن توريث الحكم، هو ركيزة التحول نحو الملكية، وسبق الحكم الســـوري إليه الدول الــعربية جميعاً. حكم زين العابدين بن علي تونس 23 عاماً، لكنه كان يـتـقدم نحو قـبره، رغـم صـبـغة الشعر الـسـوداء، والـحـل تـوريث الـزوجـة أو زوج الابنة، وحكم حسني مبارك مصر 30 عاماً، تجاوز خلالها الثمانين حولاً، رغم الصبغة أيضاً. جمال هو الحل، ولكي يستمر علي عبد الله صالح في حكم اليمن، فوق ثلث قرن مضى سريعاً، يُعِدّ لخلافته ابنَه أحمد، قائد حرسه الجمهوري. ويضمن «الدكتور» سيف الإسلام للقذافي أن يستمر في حكم ليبيا فوق 42 عاماً.

    أما في سورية، فقد استمر حكم الرئيس حافظ الأسد 30 عاماً، قبل التحول نحو الحكم الملكي الوراثي.

    لدينا نظم حكم مطلق أبدية، تريد لنفسها السلطة كلها طوال الزمن. ومع السلطة كلها، طورت هذه النظم نزوعاً قوياً نحو امتلاك الثروة كلها، أو إشغال الحاكمين مواقع امتيازية لا تنافس للنفاذ إلى الموارد العامة، والدخول الخاصة. هذه سمة مشتركة للدول الخمس، تمحو الفوارق بين الاقتصاد الحكومي المدول واقتصاد السوق. الممر الذي قاد في طريق مستقيم من الأول إلى الثاني هو التملك الخاص للدولة، الذي سهَّلته الأيديولوجية الاشتراكية. في البداية يجري الاستيلاء على سلطة الدولة التي «تؤمم» الاقتصاد، ثم تتحول الدولة تدريجياً إلى سلطنة خاصة مع بقاء الاقتصاد في يدها، ثم يجري تحويل الاقتصاد إلى ملك خاص لمالكي الدولة الخواص، حتى دون العناية بتقنيع الأمر. هذا مخطط خشن، لكنه مطابق لواقع الحال في سورية.

    وبفعل الجمع بين امتلاك السلطة وتوريثها وبين الثروات المهولة، تبدو أطقم الحكم كأنها مالكة لتلك الـبـلدان فـعلاً، وكأن السكان مماليك لهم. والقـسـوة الوحشـية في التعامل مع الانتفاضة السورية، تعطي الانطباع بأن الأمر يتعلق بقمع تمرد للعبيد من قبل سادتهم ومالكيهم.

    لا يغير من الواقع أن التحول نحو الملكية غير معترف به، فمن علائم الفصام في الواقع السياسي السوري، أن التحول الملكي لم يترافق مع تطوير شرعية ملكية تبرره (ومن علائم الفصام في التفكير السياسي السوري، أن هذا الواقع قَلَّما كان موضع تسمية أو بحث أو نقاش عام). وبينما تسير العمليات السياسية الفعلية وفق منطق الملكية الوراثية الخاصة، يسير الكلام السياسي المباح وفق منطق أيديولوجية الممانعة التي تعرّف الوطنية بدلالة «الخارج». ووظيفة هذه تمويه واقع السلطة الفعلي وحجبه عن الأنظار من جهة، والتخويف من أخطار داهمة متربصة دوماً، بما يسهل التحكم بالسكان من جهة أخرى.

    على أن الفصام اضطراري. يتعذر على النظام تطوير شرعية ملكية، لأنه لا سند لها في تاريخ البلد الحديث، ولأنها تتعارض مع عقيدة الحزب الحاكم، فوق أن النظام لا يملك الموارد الفكرية والسياسية لمجرد محاولة اصطناعها. لكن دون شرعية ملكية موافقة للواقع، كيف يمكن أن يحظى الحكم الملكي الجديد بالقبول العام؟ لا يحظى.

    في مصر وتونس تمثلت نقطة التحول غير المعكوسة في انتهاء حكم الرئيسين. التعقيدات أكبر في اليمن وليبيا، لكن الهدف الأولي هو نفسه. هل الأمر مختلف في سورية؟ هل يحتمل أن حركة الاحتجاج السورية تتوقف دون تغيير النظام؟ ليس هناك ما يبرر هذا الافتراض. تغيير النظام يعني في السياق السوري وصول العهد الحالي إلى نهايته خلال أمد زمني معروف، أو بالضبط إعلاناً واضحاً عن ولاية تنتهي يوماً للرئـيـس الـحـالي، ومـعـها انـطـواء صـفحة الحـكم الأبـدي. ربما تـخـتـلـف صـيغ الوصول إلى هذه النقـلة الحاسـمة، ولا ريب فـي أن تحـقيـقـها يـكـون عبر توافق وطني واسع، وضمن ترتيبات وضمانات تفاوضية، مفضل على تحققها بأي وسائل أخرى، لكنها وحدها ما يمكن أن تكون إصلاحاً سياسياً مهماً. كل ما دون ذلك يسهل الالتفاف عليه وتفريغه من أي مضمون. هذا يدركه الجميع، والنظام أولهم، وهذا ما يبدو أن الانتفاضة تجعل منه شعارها الرئيسي.

    ومن المحتمل جداً أن تشهد الأزمة السورية مزيداً من التعقيد، وأن تنفتح أمامها صفحات أخرى أشد خطورة، إنْ أصَرَّ النظام على تجنب هذا الاستحقاق الأساسي، أو ثابر على تقديم معالجات شكلية، من نوع حوار وطني تحت «سقف الوطن»، أي تحت مظلة النظام ذاته، أو الإفراج عن معتقلين مع الاستمرار في اعتقال غيرهم، وإطلاق النار على المحتجين (41 قتيلاً في الرستن، يوم صدور «العفو» عن معتقلين وفي اليوم التالي).

    وعلى كل حال تفيد التجربة التاريخية السورية، ونظيراتها العربية، أن الحكم الدائم ليس ممتنعاً على الإصلاح فقط، وإنما هو مضخة ركود وتعفن دائم، فلأن أولويته العليا هي دوامه الذاتي، فكل شيء آخر، الاندماج الوطني والنمو الاقتصادي والتطور الاجتماعي والثقافي… إلخ، يمسي ثانوياً وله قيمة أداتية فقط، محصورة ضمن نطاق لا تتصادم فيه مع أولوية البقاء العليا. وتقتضي هذه الأولوية نفسها تفريق المحكومين وتخويفهم من بعضهم وتغذية أزمة ثقة مستمرة بينهم، فضلاً عن إطلاق حرب ثقافية باردة لتسميم الأجواء العامة بالضغائن والعداوات. ثم إن افتقار النظام الملكي الجديد إلى شرعية مطابقة، يدفعه إلى التعويض عبر آليات الحكم الخشنة، التي تتحول إلى عنف دموي حين يواجَه النظام بمقاومات اجتماعية قوية. والتعويل الدائم على العضلات ينعكس على الحاكمين أنفسهم، تتدنى قدراتهم السياسية والفكرية أكثر وأكثر، بفعل هذا التعويل نفسه.

    هذه حلقة مفرغة، يتغذى فيها الحكم الدائم من التفكك الوطني كي يدوم، ويغذي التفكك الحكم الدائم كحل محتمل للانفراط النهائي. لا فرص لأي ارتقاء وطني عام، سياسي أو ثقافي أو أخلاقي، دون كسر هذا الحلقة الخبيثة. تحديـداً التوجه الآن إلى وضع حد للحكم الأبدي.

    المسألة اليوم في سورية هي هنا، وهنا حصراً، وليست في أي مكان آخر، وهنا الكلمة التي يُنتظر أن تصدر من النظام.

    نُشِر في “الحياة”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتهديدات إسرائيل “أقنعت” دمشق والحزب بإلغاء مسيرة العودة 2
    التالي الثورة السورية أسقطت حزب خالد حداده في.. “الأخبار”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter