Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ما هذا الجنون يا أبو ظبي؟

    ما هذا الجنون يا أبو ظبي؟

    2
    بواسطة Sarah Akel on 11 مارس 2010 غير مصنف

    ربع مليون زائر، نصف مليون عنوان، أكثر من 840 دار نشر،أكثر من 150 فعالية شارك فيها أكثر من ألف ضيف في معرض أبوظبي للكتاب الذي أصبح يعد من أهم المعارض الدولية.. وكل هذا من دون حسيب أو رقيب…تخيلوا..!!

    فوجئت بالعدد الهائل من الكتب التي كنت أبحث عنها، وبالطبع لا أجدها في معرض الكويت للكتاب، ولأني غريرة وتعودت على الرقابة، سألت، فقيل لي انه لا رقابة على الكتب في أبوظبي. طبعا لم أصدق الخبر، ولابد من البحث والتمحيص، فتوجهت بالسؤال لصاحبة دار الآداب السيدة إدريس. فأجابتني «في معرض أبوظبي.. لا ممنوع ولا رقابة».

    يا للهول..!! أيعقل هذا يا أبوظبي؟ ألا تخافون على أهلكم وناسكم من الكتب؟ ألا تقلقون على صحة العقول، وهوى النفوس الضعيفة، وقدرة السموم المدسوسة بين السطور على أن تصيب من يقرأها بالضرر الجسيم؟ أليس بينكم أولياء أمر وأوصياء يحددون لكم الغث من السمين، والمفيد من المضر، والصحيح من الخطأ.. كما يفعلون عندنا؟

    فعاليات لا تحصى: جلسات للناشرين، محاضرات ونقاشات وقراءات شعرية، حفلات توقيع كتب، أنشطة فنية وتشكيلية وموسيقية، جائزة الشيخ زايد للكتاب، وجائزة «البوكر» للرواية العربية، وسائل الإعلام مستنفرة بالكامل، صحافة وإذاعة وتلفاز (معارضنا ومهرجاناتنا الثقافية تبدأ وتنتهي وكأنها سر حربي لا يعرف عنها احد).. طقس احتفالي أشبه بالجنون. لماذا كل هذا الهدر والتبذير، من أجل ماذا؟ من أجل الكتاب، من أجل الثقافة «السلعة المضروبة»؟

    لم يتوقف الضرر عند هذا الحد.. فلقد رأيت في ما رأيت حافلة عامة (باص).. كتب عليه «المكتبة الوطنية المتنقلة». ركبت الحافلة، وجدت رفوفا من الكتب المتنوعة وأطفالا افترشوا الأرض التي زينت ورتبت بعناية لاحتضانهم. صدمت.. حتى الأطفال لم ينجوا من دهائكم؟ تسيرون حافلة في شوارع ومناطق أبوظبي البعيدة ليصل الكتاب لأفقر الأحياء وإلى أقل الناس قدرة على الوصول إلى المكتبات؟ ألا تعرفون خطر الكتاب على عقول الناشئة؟ ألا تخافون عليهم حين يرتفع منسوب تفكيرهم، وربما -لا سمح الله- منسوب ذكائهم؟

    الأدهى هو ذلك الصالون الأدبي الذي أقامته سيدة إماراتية راقية في وسط معرض الكتاب لاستضافة الأدباء والشعراء من مختلف دول العالم وبمختلف تخصصاتهم وتوجهاتهم من شعراء ونقاد وروائيين وفنانين وناشرين. احترت في أمر هذه السيدة الرائعة ورحت أهذي: «ما لك ومال الثقافة والأدب وهّم القلب يا سيدة أسماء صديق؟ ألم يكن أفضل لك أن تنشغلي بالموضة والأزياء والعزايم والولائم حال معظم السيدات؟».

    في النهاية لا أقول إلا.. يا حسرة علينا وعلى معارضنا وعلى مهرجاناتنا وفعالياتنا.. فلقد أوجعني قلبي من المقارنة. وإلى أهل أبوظبي.. سيروا في طريقكم وعين الله ترعاكم «وعيوننا تغبطكم».

    دلع المفتي

    dalaa@fasttelco.com

    * كاتبة كويتية

    القبس الكويتية http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=584335&date=11032010

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسوريا: زيادة القمع وسط تجنّب أوروبي وامريكي لمناقشة قضايا حقوق الإنسان
    التالي حوار د. عبد الرزاق عيد ومع وكالة آكي: ما الذي ينتظره نجاد لإزالة إسرائيل؟ (1)
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    العفوري
    العفوري
    15 سنوات

    ما هذا الجنون يا أبو ظبي؟
    هيه والله اختي لازم يكون في رقابه على الكتب

    0
    15 سنوات

    وجعك وجعي…
    افهم وأتفهم وجعك لأنه وجعي. أعي ألمك لأنه ألمي من ثقافة مهترية ومممنوعة في بلداننا العربية التي تخشى قدرة الانسان على التقدم فتقتل فيه الحلم والرغبة على التقدم. أفهم وأتفهم دعوتك لمدينة أبو ظبي على السير في وعلى طريق الثقافة، العلم والقرأة من الباب العريض الواسع والمنفتح دون قيد أو شرط.شكرا على مقالك!

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz