Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ما سبب غضب النظام في سوريا على معارضته؟!

    ما سبب غضب النظام في سوريا على معارضته؟!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 27 ديسمبر 2007 غير مصنف

    لعل الأهمية العظمى التي يحوز عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام 1948، تقوم على انه قدّم للبشرية جمعاء وثيقة هائلة هي بمثابة تأسيس لعصر جديد في تاريخ العالم، أتت تعبيراً عن إجماع عالمي قلّما حدث مثيل له هنا أو هناك من العالم تاريخاً وراهناً.

    تمر الذكرى السنوية لصدور الإعلان في 10/12 من كل عام وسط احتفال معظم الشعوب بها، كل على طريقته، وتحيي بعض الأنظمة الديمقراطية أيضاً هذه المناسبة باحتفالات رسمية بسيطة يشارك فيها المحامون والقضاة وممثلون عن السلطة..

    النظام السوري احتفل بالذكرى أيضاً، لكن على طريقته الخاصة: حملة إعتقالات واسعة طاولت أعضاء “المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي” في إطار عملية أمنية واسعة وفريدة من نوعها نفذ فيها جهاز مخابرات أمن الدولة عمليات الإعتقال في مختلف المحافظات السورية في وقت واحد (متزامن) كانت حصيلتها ما يقارب أبعون معتقلاً من مختلف المحافظات والتيارات والأحزاب السياسية.

    فما دلالة هذه العملية وما سبب حنق النظام على معارضته وامتعاظه من مجرد إجتماع ضم بعض شخصياتها؟؟

    لا يبدو من سبب واضح لشن هذه الحملة سوى أن النظام لم يستطع تقبل فكرة أن المعارضة السلمية المدنية قد هزمته، أو على الأقل استطاعت أن تكسب هذه الجولة، فهي عقدت مجلسها الوطني الأول في منزل النائب والمعتقل السابق رياض سيف رغم تشديد درجة الرقابة على النشطاء، من مراقبتهم شخصياً الى مراقبة هواتفهم والتجسس على بريدهم الإلكتروني وو…وضم الإجتماع شخصيات وطنية من مختلف التيارات السياسية في المجتمع السوري من قوميين ويساريين وليبراليين وإسلاميين ديمقراطيين، الأمرالذي يعتبر حدثاً بارزاً في التاريخ السوري المعاصر من حيث أنه أكبر اجتماع من نوعه يعقد داخل سورية ضمن ظروف منع الاجتماعات المعارضة والمستقلة وإغلاق جميع فرص التعبير عن الرأي الآخر التي فرضتها السلطات الأمنية السورية منذ أواسط عام 2005.

    ناهيك عن البيان الختامي الذي صدر عن المجلس الوطني المنتخب والذي رأى أن الأخطار الداخلية والخارجية باتت تهدد السلامة الوطنية ومستقبل البلاد أكثر من أيّ وقت مضى، وأن سياسات النظام ما زالت مصدراً رئيساً لتفاقم هذه الأخطار، من خلال استمرار احتكار السلطة، ومصادرة إرادة الشعب، ومنعه من ممارسة حقه في التعبير عن نفسه في مؤسسات سياسية واجتماعية، والاستمرار في التسلّط الأمني والاعتداء على حرية المواطنين وحقوقهم في ظل حالة الطوارىء والأحكام العرفية والإجراءات والمحاكم الاستثنائية والقوانين الظالمة بما فيها القانون / 49 / لعام / 1980 / الذي يحكم بالإعدام المنتسبين الى جماعة الإخوان المسلمين، والإحصاء الاستثنائي لعام / 1962 / الذي حرم آلاف الأكراد من حقهم في الجنسية السورية، ومن خلال الأزمة المعيشية الخانقة والمرشحة للتفاقم والتدهور، التي تكمن أسبابها الأولى في الفساد وسوء الإدارة وتخريب مؤسسات الدولة، وذلك كله نتيجة طبيعية لحالة الاستبداد المستمرة لعقود طويلة.

    والجدير بالذكر أن المجلس الوطني عقد إجتماعه في الأول من الشهر الحالي، وأصدر بيانه الختامي مباشرة، لكن السلطات لم تباشر بحملة الإعتقالات إلا في اليوم العاشر(ذكرى صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان) لما لهذا اليوم من دلالة واضحة في الرسالة المراد توجيهها الى المعارضة الوطنية الديمقراطية، إضافة إلى اعتمادها على إعتقال النشطاء من مختلف المناطق والتيارات السياسية.

    صحيح أن السلطات أطلقت معظم الذين أعتقلتهم خلال أربع وعشرين ساعة، لكنها لا تزال تحتفظ بثلاثة معتقلين هم الدكتور أحمد طعمة من محافظة دير الزور، وقد تمّ انتخابه مؤخراً بأمانة سر المجلس الوطني لإعلان دمشق وهو معتقل منذ مساء الأحد 9/12/2007 والأسـتاذ جبر الشوفي من محافظة السويداء، وقد انتخب مؤخراً في عضوية. الأمانة العامة لإعلان دمشق وهو أيضاً معتقل منذ مساء الأحد. والأسـتاذ أكرم البني وهو معتقل سياسي سابق لمدة تجاوزت السبعة عشر عاماً، كاتب و محلل سياسي و له الكثير من المقالات المنشورة في الصحف و الدوريات المختلفة، وهو شقيق المحامي المعتقل أنور البني أحد أنشط المدافعين عن حقوق الإنسان، الذي صدر بحقه مؤخراً حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات (معتقلين من عائلة واحدة)، ثم توجت هذه الإعتقالات باعتقال د.فداء الحوراني يوم الأحد 16/12، إبنة الراحل أكرم الحوراني (أحد مؤسسي حزب البعث الحاكم) التي انتخبت مؤخراً كرئيس مكتب المجلس الوطني في إعلان دمشق، ونقلها ليلاً من محافظة حماة إلى إدارة مخابرات أمن الدولة في دمشق، ثم اعتقال الكاتب علي العبد الله من منزله (معتقل سابق، ووالد الطالب عمر العبد الله المحكوم بالسجن لخمس سنوات مع مجموعة من طلاب جامعة دمشق لمحاولة إنشاء تجمع شبابي ديمقراطي).

    فإقدام السلطات على شن حملة الإعتقال والإحتفاظ ببعض المعتقلين فقط، مع العلم أنه ليس هناك مسوغات تبرر ما حصل، مع الأخذ بعين الإعتبار التطمينات التي حصل عليها النظام من الولايات المتحدة الأميركية في أنابوليس، والتصريحات التي تلت المؤتمر وكان آخرها على لسان وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الأربعاء 12/12 إذ أعلنت أن دور سوريا في عملية السلام في الشرق الاوسط بعد مؤتمر انابوليس “سيكون مساعدا”، لا يبقي أمامنا غير تخمين أسباب هذه الحملة، وهي بعث رسالة إلي المعارضة من مختلف الأطياف، تعلمها أن النظام يؤكد تصرفه بصفته نظاما أمنياً صرفاً، وسيذهب إلي أبعد حد يمكن ـ أو لا يمكن ـ تصوره، بما في ذلك الاعتقال الجماعي والإخفاء القسري وربما تصفية من يعارضونه.

    ma.abdallah2007@gmail.com

    * كاتب وناشط حقوقي سوري.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمن أجل حريتكم وحريتنا… في سوريا
    التالي أخيرا.. قتلوا بنازير بوتو “المرأة” وزعيمة شعب الحزب الباكستاني

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter