Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ما بين ثورة التطهير الماوية والأردوغانية

    ما بين ثورة التطهير الماوية والأردوغانية

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 7 أغسطس 2016 منبر الشفّاف

    تذكرت وأنا أتابع تداعيات الانقلاب العسكري التركي الفاشل يوم 16 يوليو، وعلى رأسها الهجمة الشرسة التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومته وأجهزته الأمنية ضد خصومهم من موظفين وإعلاميين وأكاديميين وقضاة ومدارس وجامعات ومراكز ثقافية.. تذكرت كل ما يتذكره أبناء جيلي من مآسٍ حدثت في الصين الشيوعية زمن مؤسسها وزعيمها الراحل «ماو تسي تونغ» حينما أطلق في ستينات القرن الماضي ما عرف بـ «الثورة الثقافية» ضد من سموا بـ «رموز الامبريالية والرأسمالية الغربية». وبطبيعة الحال لم تكن وسائل الاتصال الجماهيري آنذاك كحالها اليوم لجهة سرعة نقل الخبر مدعومًا بالصورة الحية من موقع الحدث، لكن كان هناك، على الأقل، صحافيون مغامرون أجانب يزودون العالم بالخبر والتحليل والصورة الصامتة يومًا بيوم. وبفضل هؤلاء علمنا بتفاصيل حملة تطهير صينية وحشية طالت كل الرموز الثقافية والإبداعية مع كافة إنجازاتهم الحضارية، بحيث لم يسلم منها حتى أقربائهم الأبعدين من البسطاء الذين لم يكن لهم أي دور «إمبريالي أو رأسمالي» مزعوم.

    والحملة التركية الراهنة لا تختلف عن تلك إلا في بعض الأسباب والدوافع والتفاصيل، لكنها تبقى حملة تطهيرية وتدميرية لا يمكن التكهن بنتائجها في الوقت الراهن على الأقل، خصوصًا وإنها تتشابه مع حملة ماو لجهة استهدافها منابع الفكر والثقافة ومعاقل العلم تحديدًا، وتقييد حرية الآلاف من منسوبيها.

    في الصين خاف ماو من أن يقصيه رفاقه في الحزب الحاكم عن السلطة الفعلية ويحولونه الى مجرد رمز لا حول له ولا قوة، عقابًا له على فشل حملته التي أسماها «الوثبة الكبرى» والتي أراد من خلالها تحويل بلاده من دولة زراعية إلى دولة صناعية في أقصر وقت ممكن، دون الاعتراف بالمعوقات الكثيرة وعلى رأسها عدم جاهزية مواطنيه آنذاك للانخراط في مشروعه الحالم، فقرر أن يتغذى برفاقه قبل أن يتعشوا به، من خلال إطلاق «الثورة الثقافية» ودعوة الجماهير للدفاع عن النظام الثوري الحاكم. فكانت النتيجة أن استجاب الغوغاء من الطلبة والعمال والفلاحين للنداء تسبقهم نزعة الانتقام ممن عزا ماو إليهم كل أسباب تخلف الصين وشعبها، وخيانتهم لمبادئ الماركسية الثورية، ناهيك عن نزعة التنفيس والتحرك التي كان محظورًا عليهم.
    أما في تركيا، فقد كان الحالم هو أردوغان وحزبه اللذان لم يخفيا قط مشروعهما الهادف إلى استعادة أمجاد الدولة العثمانية الغابرة. وهما لئن نجحا حتى الآن في تحقيق إنجازات اقتصادية وتنموية لا يستطيع أحد إنكارها، فإن طريقهما نحو تحقيق الأهداف الأخرى يظل بحاجة إلى الإمساك بمفاصل الدولة والمجتمع بيد من حديد، وهذا يحتاج بدوره إلى كنس كل الخصوم، ولاسيما الداعية فتح الله غولن وأعوانه المتنفذين والموزعين في مفاصل الدولة والمجتمع.
    ومن هنا فقد كان الانقلاب العسكري الفاشل فرصة ذهبية جاءت لأردوغان من السماء كي يقوم بعملية الكنس والتنظيف والتطهير اللازمة. إذ وجد الذريعة جاهزة وهي الاعتداء على الدستور والنظام العام ومبنى البرلمان والجماهير العزل. كما وجد شعبه وأحزاب المعارضة وقوى المجتمع المدني متضامنة معه في ما قد يتخذه من إجراءات، إن لم يكن حبًا فيه وفي نهجه الايديولوجي، فكرها بالعسكر الذين سادوا تركيا سنوات طويلة في الماضي وأمعنوا في خنق حريات وحقوق شعبها.
    ولعل من أوجه التشابه بين حملتي ماو وأردوغان التطهيريتين أن كل واحدة منهما جاءت في إطار صراع حزبي بين من يحملون الأجندات والتوجهات نفسها حول الإمساك بالسلطة وتطويعها لمصالحه الخاصة، بمعنى أن ماو استند في التطهير والانتقام على ما يمكن تسميته بـ «الوصفة الشيوعية»، فيما استند أردوغان على «الوصفة الإخوانية»، وما بين الوصفتين قاسم مشترك هو استخدام العنف.

    تقول القاعدة الفيزيائية «لكل فعل ردة فعل مساوٍ له في القوة ومعاكس له في الاتجاه». وقد رأينا في الصين كيف أن غطرسة ماو واعتداده بنفسه كشخص لا يخطئ، قادت ثورته الثقافية التطهيرية المجنونة في نهاية المطاف إلى أزمة تمثلت في انتشار الفوضى والتخريب والرعب والخوف في عموم أقاليم البلاد، معطوفًا على استبداد الأطياف الغوغائية التي أطلق لها العنان باسم تصحيح المسار وانقاذ النظام الحاكم ممن قيل أنهم يدينون بثقافتهم وعلومهم للغرب الامبريالي، الأمر الذي جعله يضطر لاحقًا إلى الاستعانة بالجيش لاستعادة النظام وهيبة الدولة، وكبح جماح الغوغاء.
    نتمنى مخلصين ألا تكون مآلات وتداعيات حملة التطهير والانتقام الممنهجة التي يقودها أردوغان وحزبه، والتي أطلق فيها العنان لأنصاره كي يقتصوا بأيديهم من كل من له علاقة من قريب أو بعيد بحليفه القديم القابع في بنسلفانيا «فتح الله غولن»، مشابهة لمآلات ثورة ماو الثقافية التي اضطر حكام الصين الحاليين، بعد نصف قرن من حدوثها، للاعتذار عنها، واصفين إياها بالحدث المؤسف الذي لم يكن له مبرر والذي يجب ألا يتكرر في المستقبل.

    elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققمة بوتين – أردوغان: الأدوار الجديدة على حساب الشرق الأوسط القديم
    التالي شهرام اميري اعدم لبيعه معلومات لاميركا أم لأنه.. عالم نووي كردي؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz