Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»“ماذا يعني” التغيير الوزاري في الكويت؟

    “ماذا يعني” التغيير الوزاري في الكويت؟

    2
    بواسطة شفاف- خاص on 29 أغسطس 2024 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

     

    على الرغم من غياب مجلس الأمة في الكويت، فإن حكومة الشيخ أحمد العبدالله الصباح أجرت تغييرا وزاريا الأحد هو الأول لها. هذا التغيير شمل تعديل تعيين خمسة وزراء، ودخول أربعة وزراء جدد، ومغادرة وزيرين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الكويتية (كونا). فارتفع عدد الوزراء إلى 15 وزيرا بعدما كانت الحكومة تضمّ 13 وزيرا فقط.

    بنك «بوبيان»: استقالة نورة الفصام رئيس التخطيط الاستراتيجي في البنك – Sarmad

    ودخلت إلى الحكومة خلال التعديل امرأة جديدة هي “نورة سليمان الفصام”، في منصب وزير المالية ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار. وبدخولها توسّعت مشاركة المرأة في الحكومة إلى ثلاث نساء، وهو الرقم الأعلى في تاريخ الحكومات الكويتية منذ نيل المرأة حقوقها السياسية عام 2004، وتكرر نفس العدد مرة واحدة فقط، دام مدة قصيرة أكثر من شهر، ما بين ديسمبر/كانون الأول 2019 ويناير/كانون الثاني 2020، بعد استقالة الوزيرة “غدير أسيري”، عقب استهدافها من قِبل النواب الإسلاميين بتقديم استجواب لها، جاء على خلفية مواقفها المعلنة من حراك البحرين عام 2011.

    الشيخ أحمد العبد الله رئيساً لحكومة الكويت.. تعرف عليه | الخليج أونلاين

    وزير المالية “أنور المضف” الذي خرج في التعديل الأخير تمت إحالته إلى محكمة الجنايات بتهم فساد مالي. وفي التفاصيل أن “المضف” ورجل الأعمال “محمد النخيلان” متهمان بالإستيلاء على أكثر من 4 ملايين دينار (12 مليون دولار) في دعوى ضد شركة كبرى تساهم فيها الدولة خلال عمل الوزير السابق (قبل توليه الوزارة) رئيسا تنفيذيا في الشركة.

    وتعد حكومة الشيخ أحمد العبدالله الصباح هي الثانية التي تتشكل في عهد أمير الكويت الحالي الشيخ مشعل الأحمد الصباح الذي تولى منصبه في ديسمبر الماضي، والأولى بعد قراراته في مايو الماضي بحل مجلس الأمة وتعطيل بعض مواد الدستور.

    وفي أبريل الماضي، انتُخب مجلس أمة جديد في الكويت ليكون الأول في عهد الشيخ مشعل. عقب ذلك، قدمت حكومة الشيخ محمد صباح السالم استقالتها كإجراء دستوري بعد الانتخابات.

    في الفترة نفسها، كلف أمير الكويت الشيخ أحمد العبد الله الصباح بتشكيل حكومة جديدة، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، قبل أن يصدر الأمير قراراً بحل مجلس الأمة وتعطيل بعض مواد الدستور.

    وقبل هذه القرارات، شهدت الكويت سلسلة من الأزمات السياسية بين مجلس الأمة والحكومة، مما أدى إلى حل المجلس واستقالة الحكومة عدة مرات في تاريخ البلاد.

    ويُعد تعيين الفصام وزيرا للمالية ووزير دولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار، تأكيدا من طرف الحكومة على تعزيز الجانب الاقتصادي في توجهاتها، ودعما لنوايا تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط في ذلك، حسب العديد من المراقبين.

    وشغلت الفصام قبل تولي الوزارة، منصب رئيسة التخطيط الاستراتيجي في “بنك بوبيان” الكويتي، الذي يُشير موقعه الإلكتروني إلى أن لديها خبرة عملية تزيد على 23 عاما في تمويل الشركات والخدمات المصرفية الاستثمارية. كما قضت نحو 15 عاما في شركة الاستثمارات الوطنية، والتي أسست فيها قطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية، وتدرجت في مختلف المناصب حتى وصلت إلى منصب نائب رئيس تنفيذي.

    وتقول صحيفة “السياسة” إن التعديل الوزاري جاء استجابة للإنتقادات الشعبية الموجهة لأداء الحكومة التي تجاوزت 100 يوم منذ تشكيلها من دون تقديم برنامج عمل أو تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى. وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادرها أن دوائر القرار خلصت إلى ضرورة إجراء تعديلات وزارية بهدف معالجة إخفاقات الحكومة وضعف الأداء.

    ورأى النائب السابق سعود العصفور، من جانبه، أن “دخول وزراء وخروج وزراء لن يغير كثيرا من الحقيقة التي تتأكد بعد كل اجتماع لمجلس الوزراء وهي أن المعضلة لم تكن أبدا في مجالس الأمة رغم ما على أدائها من ملاحظات”. وكان الكثير من المراقبين أيدوا حل مجلس الأمة وتعليق العمل بقوانين في الدستور لمدة لا تتجاوز الأربع سنوات، مؤكدين على أن معضلة عدم تحرك عجلة التنمية في البلاد ترتبط بوجود مجلس الأمة.

    وما تزال الحكومة الكويتية تواصل البحث عن مداخل مناسبة لعملية الإصلاح الموكولة إليها وخصوصا في مجال الاقتصاد والمالية العامّة.

    ‫قطع الكهرباء موقتًا عن بعض مناطق الكويت في ظل زيادة الطلب بسبب الحر - SWI swissinfo.ch‬‎

    كما لم تسلم الحكومة من مواجهة بعض الأزمات على رأسها أزمة الكهرباء الصادمة التي واجهت البلد في أوج ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع الطلب على الطاقة الكهربائية لتلبية الحاجة الماسة لتكييف الهواء داخل المحال الخاصّة وفي المقرّات الحكومية.

    كما واجهت الحكومة حالة من الحرج جرّاء مقتل العشرات من العمّال الأجانب في حريق شبّ في يونيو الماضي بمبنى يقيمون فيه في منطقة المنقف في محافظة الأحمدي جنوبي العاصمة الكويت.

    ولم يكن الحادث بحسب مراقبين محض قضاء وقدر، بقدر ما اعتُبر نتيجة تراكمات حقبة طويلة من الفساد والإهمال عاشها البلد، وسلسلة أطول من السياسات الخاطئة في مجال استقدام العمال الأجانب وبشكل مبالغ فيه وفائض عن الحاجة أحيانا حتىّ تحوّلت أعداد منهم إلى عبء على اقتصاد البلد وبناه التحتية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكروبي رفضَ إنهاء إقامته الجبرية بمفرده واشترط إدراجَ مير حسين موسوي
    التالي “واشنطن تايمز”: إدارة أوباما أخفت معلومات حول الحجم الحقيقي للبرنامج النووي الإيراني
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    1 سنة

    بعد التحية، الرجاء مراسلة الشفاف بالإيميل على:
    pierreakel@gmail.com

    0
    رد
    ضيف
    ضيف
    1 سنة

    لكتابة المقالات في موقعكم كيف السبيل لذلك طبعا بعد موافقتكم

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz