Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ماذا يريد زعيم حزب الله الكويت؟

    ماذا يريد زعيم حزب الله الكويت؟

    0
    بواسطة عبدالله عبد الحسين on 20 سبتمبر 2015 منبر الشفّاف

    أثناء خطبته حول “خلية العبدلي” في صلاة الجمعة

    ‎تفاجأت غالبية كبيرة من الشعب الكويتي بعد خطبة أمين عام التحالف الوطني الإسلامي (زعيم الجناح السياسي لتنظيم حزب الله الكويت) الشيخ حسين المعتوق يوم الجمعة بمسجد الإمام الحسين في منطقة ميدان حولي (بتاريخ 18 سبتمبر الجاري)، حينما تطرق بإسهاب للدفاع عن خلية العبدلي (خلية حزب الله) التي قامت وزارة الداخلية باعتقال افرادها قبل أكثر من ثلاثة أسابيع واتهمتها النيابة العامة بتشكيل خلية مسلحة تتخابر مع تنظيم حزب الله لبنان ومع إيران بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، وجرت أولى جلسات محاكمة أفرادها الأسبوع الماضي.

    ومن أبرز النقاط التي أشار إليها المعتوق في خطبته حسب ما جاء في مواقع التواصل الاجتماعي:
    “نحن مع تطبيق القانون ولا نرضى بغير ذلك في أي حالة من الحالات وعلى الجميع. بل مع التشدد في حماية الأمن والوطن من كل ما من شأنه الإخلال بالأمن في البلاد”.

    “نؤكد موقفنا من حيازة السلاح، وهو أمر خاطيء ويتنافى مع الوضع الأمني، لذلك هو حرام شرعا بلا شك ودون تردد”.

    “يجب أن يطبق القانون بكل شفافية دون المساس بكرامة الناس ومقدساتهم، وإن تم تطبيق القانون بهذه الشفافية فلن يحق لنا أن نعترض على ذلك”.
    “تعاملنا مع هذه الأحداث (أحداث خلية العبدلي) بمسؤولية رغم كل ما حدث من فتن وبغضاء، وهذا ما يشهد به تاريخنا سواء في الظروف السهلة او في المحن. فنحن من أبرز من يسعى لأمن البلاد ونبذ التفرقة، ولم نسع في أي يوم من الأيام بذلك لأجل التكسب السياسي والصعود على ظهور الناس وسرقة أموال الدولة”.

    “نحن نتفق مع السلطة في الرؤية الإستراتيجية، وهي (السلطة) تعرف إننا متوافقين معها في موقفها المتوازن من الأحداث الدولية والإقليمية، لكن هناك من هو منزعج من ذلك وهو يحاول أن يدخل الكويت في نفق مظلم خدمة للمشروع التكفيري وما حدث يأتي في سياق ذلك. من هو المستفيد من نَسب الجرائم إلى هؤلاء الاخوة (المعتقلين). فعلاقة الكويت بالدول الإقليمية متوازنة وليس لها موقف تصادمي ليبرر لأي جهة خارجية استهداف نظامها الداخلي”.

    “لقد تبين فيما عرف بقضية قروب الفنطاس (مجموعة من الشخصيات السياسية والحقوقية ومن الأسرة الحاكمة تتهمها النيابة العامة بزعزعة الاستقرار في البلاد) من هو المستفيد من الإخلال بالنظام العام وزعزعة كيان الدولة”.

    “الى متى تطلق أيادي الطائفيين في مفاصل الدولة، لا سيما في الأجهزة الحساسة كجهاز أمن الدولة، والشاهد على ذلك ما قام به أفراد في هذا الجهاز بحق السيد الجليل محمد الحسيني (أحد المعتقلين في خلية العبدلي) من إهانة له ولعمامته”.

    “كل الأعراف الدولية والقانونية تؤكد على أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، غير أنه هناك من لا يرى ذلك لأسباب طائفية وسياسية أخرى، فيكفي أن تكون من الشيعة لتكون متهما بل مدانا حتى تثبت براءتك، بل أنت مدان وإن ثبتت براءتك، والدليل في التأبين (تأبين الزعيم العسكري لدى حزب الله لبنان عماد مغنية) انه رغم تبرئة القضاء للبعض فهم ما يزالون بنظر هؤلاء الطائفيين مدانون”.

    “المسؤولية تقع على الدولة في تكريس هذا الفكر إما بالتمييز الوظيفي أو من خلال مناهجها الدراسية التي كتبت بأيدي الطائفيين أو بإهمال السلطة لمحاسبة أصحاب الخطاب التحريضي والطائفي”.

    “بالأمس القريب اتهم الشيخ ناصر المحمد (رئيس الوزراء السابق) والمرحوم جاسم الخرافي (رئيس مجلس الأمة السابق) بالتعاون مع الجمهورية الاسلامية (الإيرانية) بالتخطيط للانقلاب على نظام الحكم، فمن استطاع تلفيق قضية بهذا الحجم لرئيس وزارء سابق ورئيس مجلس أمة سابق لن يصعب عليه تلفيق تهم أخرى لغيرهم”.

    “هناك من لم يتربى على الشرف والكرامة، وخطابنا ليس لهم بل للشرفاء من أبناء هذا الوطن وإلى سمو الأمير الذي لم يرضَ بما حصل في مسجد الصادق (التفجير الإرهابي الذي تبناه داعش)، فنحن نعلم إنهم لا يرضون بهذه الممارسات الشنيعة التي يندى لها الجبين”.

    “لقد مورس التعذيب (ضد بعض أفراد خلية العبدلي) بأبشع صوره من ضرب وصعق وتعليق من الأيدي أو الأرجل والإعتداء الجنسي، فما قيمة الاعترافات (أمام المحققين) في هذه الحالة”.

    “الخلاصة، نحن (الشيعة) لسنا بحاجة لإثبات وطنيتنا ولا نحتاج لشهادة من أحد، فقد أثبتناها بالدم والتضحية وبمواقفنا التاريخية، ومن أثارها يريد الشر لهذا الوطن، وعلينا أن نتكاتف في وجه من يريد الفتن”.

    “نحن أبناء مدرسة رسول الله ومدرسة علي وفاطمة والحسن والحسين، فنحن على استعداد أن نضحي بأي شيء لأجل إصلاح هذا الوطن ولن نرض بالظلم ولن نسكت عنه. إخوانكم السجناء معروفين بالشرف والعفة والأخلاق، ونسأل الله أن يكون في عونهم”.

    تلك كانت أبرز نقاط خطبة المعتوق. فنتساءل مجددا: لماذا تفاجأ الشعب الكويتي مما ورد في الخطبة؟ وماذا كان يهدف المعتوق من ذلك؟ لقد حذرت وزارة الأوقاف الكويتية خطباء الجمعة في جميع المساجد من التطرق إلى المواضيع السياسية، لذا كانت خطبة المعتوق إما تجاوزا لحظر الوزارة، أو ضوء أخضر حكومي للكلام في موضوع “خلية العبدلي”، وفي الحالتين فإن ذلك في نظر العديد من المراقبين يعكس إصرارا من قبل المعتوق على الدفاع عن أفراد الخلية قبل أن تؤكد المحكمة حكمها تجاه هؤلاء، أو – كما يؤكد البعض الآخر – أن المعتوق يعلم تماما بأن مسألة حيازة أفراد الخلية للأسلحة لا يمكن التلاعب فيها بهدف التأثير في حكم المحمكة المتشدد والمتوقع أن يصدر ضدهم، غير أن المسألة الأبرز والأخطر في نظر المعتوق ومسؤولي حزب الله الكويت، هو الدفع بعدم وجود أي تخابر بين الخلية وبين تنظيم حزب الله لبنان وإيران، وهذا ما جعل زعيم حزب الله الكويت يزعم بوجود علاقة بين موضوع الخلية وبين مجموعة الفنطاس، حيث أراد الإيهام بأن القضية بمجملها ليست إلا مؤامرة داخلية وأنه لا مؤامرة خارجية في القضية.

    إن العديد من النقاط التي جاءت في خطاب المعتوق أثارت الرأي العام الكويتي، وأبرزها تأكيده على أن “إخوانكم السجناء معروفين بالشرف والعفة والأخلاق، ونسأل الله أن يكون في عونهم”. فقد أشار العديد من المراقبين أن المعتوق حاول من خلال تأكيده على تلك الصفات إيهام الرأي العام بأن “الشرفاء” لا يمكن أن “يخونوا” وطنهم عن طريق التخابر مع جهات خارجية، أو أن يستخدموا العنف “لزعزة الاستقرار” في بلدهم. بيد أن الأحداث التي تهيمن على المنطقة العربية والإسلامية ويتصدر مشهدها الإسلاميون الجهاديون من السنة والشيعة، مليئة بالشواهد التي تؤكد عكس ما كان يرمي إليه المعتوق. فالحركات الإسلامية الجهادية تؤكد بأن أفرادها متدينون شرفاء أصحاب عفة وأخلاق، لكنها تمارس الإرهاب وتزعزع الأمن وتعتدي على أمان الناس وخصوصياتهم بكل سهولة ويسر، وهو ما يعكس المأزق الأخلاقي لجماعات الإسلام السياسي العنيف. فما فائدة شعار العفة والشرف والأخلاق وتلك الحركات في سبيل تحقيق مصالحها تعتدي على أبسط صور الأخلاق والعفة والشرف؟ ما فائدة كل تلك الشعارات الواهية وهي تهاجم الظلم في مكان وتقبل به أو تسكت عنه في مكان آخر.

    لقد تفاجأ الشعب الكويتي بما ورد في خطبة المعتوق من دفاع عن أفراد “خلية العبدلي”، لكنه كان قادرا على أن يكشف خبايا تلك الخطبة..

    * كاتب كويتي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقموسكو تطرق باب الآسيويين كبديل للأوروبيين
    التالي لماذا وكيف تعوم القصص..!!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz