Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف» ماذا وراء تحركات الصين الأخيرة ضد تايوان؟

     ماذا وراء تحركات الصين الأخيرة ضد تايوان؟

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 29 أكتوبر 2024 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    منذ اندلاع الحرب الروسية ــ الأوكرانية، انتشرت تقارير كثيرة من مصادر مختلفة مفادها أن بكين ستقتدي بموسكو وتغزو تايوان التي تعتبرها إقليما منشقا، خصوصا وأن الزعيم الصيني “شي جينبينغ” تعهد مرارا بإعادة توحيدها مع البر الصيني حتى لو لزم الأمر استخدام القوة.

     

     

    وفي الأسبوع الماضي، أقدمت بكين على مدى يومين بإجراء ما يمكن وصفه بأضخم مناورات عسكرية في مضيق تايوان، تحت إسم “السيف المشترك”، وبمشاركة أعداد كبيرة من السفن الحربية والمقاتلات الهجومية والمسيرات.

    حبس العالم أنفاسه خوفا من اندلاع حرب جديدة في هذه المنطقة ذات الأهمية الإستراتيجية، وراح بعض المراقبين إلى التأكيد بأن الصين عازمة هذه المرة على غزو شامل لأراضي تايوان، منتهزة انشغال الولايات المتحدة بحرب أوكرانيا وأوضاع الشرق الأوسط وانتخاباتها الرئاسية. ولعل ما زاد من المخاوف هو قيام الحكومة والمنظمات التايوانية بنشر “دليل الدفاع المدني” بكثافة، متضمنة تعليمات ونصائح مشددة حول كيفية التصرف في حال حدوث غزو عسكري صيني.

    ولم تنقطع سيل التنبؤات والتحليلات والتحذيرات، إلا بعد اختتام الصينيين لمناورتهم التي تبين أنها كانت عقابية وتحذيرية ضد زعماء تايوان ورموز حزبها الحاكم (الحزب الديمقراطي التقدمي) المعروفين بتوجهاتهم الإنفصالية واستفزازاتهم المتكررة لبكين. وكان آخر هذه الاستفزازات ما بدر من رئيس تايوان الجديد “لاي تشينغ تي” (أنتخب في يناير 2024)، أذ تعهد قبيل المناورات بأيام قليلة بمقاومة أي عملية لضم بلاده الديمقراطية إلى الصين الشيوعية، قائلا أن تايوان ليست تابعة للأخيرة.

    في بيان انتهاء المناورات قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية أن بلاده مستعدة للعمل من أجل إعادة التوحيد سلميا، لكنها لا تعد بعدم استخدام القوة ولن تعطي أدنى مساحة لأولئك الساعين من أجل استقلال تايوان.

    والمعروف أن المناورات الصينية العسكرية في مضيق تايوان تكررت خلال السنوات القليلة الماضية، بل شهد العام الجاري وحده أربع مناورات كان آخرها في مايو المنصرم. لكن المناورة الأخيرة في 14 أكتوبر كشفت عن استراتيجيات جديدة لبكين. ذلك أن التركيز فيها كان على قوة سلاح البحرية مع مشاركة واسعة لقوات خفر السواحل تحديدا، وتدريبات مكثفة على أعمال التفتيش ومحاصرة المواني والطرق البحرية وقطع السبل على أي تدخل اجنبي، خصوصا وأن بكين استخدمت فيها السفينة الضخمة (CCG 2901) ذات المميزات الكثيرة في حالات اصطدام السفن ببعضها أو إعاقتها، علما بأنها هي الأكبر في سلاح خفر السواحل، ويفوق وزنها وثقلها وزن أثقل المدمرات الأمريكية. 

    وهذا أوحى للكثيرين بأن المناورات الأخيرة لم تكن سوى بروفة لإستراتيجية صينية جديدة حيال تايوان. وبعبارة أخرى هي بروفة مستقبلية لإستعادة تايوان بالإعتماد على فرض حصار بحري شامل حولها لقطع وارداتها وصادراتها وخنقها اقتصاديا، بدلا من استراتيجية الغزو عن طريق الإنزال الجوي والبري. والمعروف، في هذا السياق، هو أن معظم المراقبين الغربيين اعتقدوا طويلا بأن الصين سوف تسعى لضم تايوان بتوجيه ضربة مفاجئة لها وبطريقة تمكنها من تحقيق هدفها مباشرة ودون عناء، وذلك بقطع رأس القيادة في تايبيه.

    وكتأكيد على استراتيجية الحصار بدلا من الغزو المباشر قالت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية الحكومية أن السفينة  GCC والقطع التابعة لها سوف تكثف من وتيرة أنشطتها حول تايوان، معلنة بذلك عزم بكين على منحها دورا أكبر في الجهود الصينية الرامية للضغط على تايبيه والتايوانيين. ثم جاء تصريح متحدث باسم الجيش الأحمر ليعزز هذا التأكيد بقوله أن الغرض من المناورات الأخيرة هو تحقيق وضع يتم فيه تثبيت (حصار) جزيرة تايوان المنشقة من كل الجوانب، شاملا قطع وارداتها وإقامة حائط صد ضد أي تدخل أجنبي يأتي من الشرق (أي من الولايات المتحدة).

    ويرى المراقبون أن بإمكان بكين استعادة تايوان بقصف عسكري مفاجيء كما قلنا، لكن استراتيجية الحصار يسمح باخضاعها دون خسائر بشرية ومادية هائلة ودون الدخول في مواجهة عسكرية شاملة ومكلفة مع الولايات المتحدة، لاسيما وأن القوة البحرية الصينية تستطيع بتكتيكاتها الحصارية أن تبقي أساطيل واشنطن القادمة لنجدة تايوان في حالة من عدم اليقين حول قواعد الاشتباك لأشهر او ربما لسنوات، تكون خلالها الأوضاع قد تغيرت.

    ومن الواضح هنا، أن بكين تراهن على الزمن في شل الاقتصاد التايواني المعتمد بنسبة 98% على الخارج في واردات الطاقة، كما أنها تراهن على تعميق الانقسام السياسي الراهن في تايوان، حيث أن نسبة كبيرة من التايوانيين هم من أنصار الحزب القومي (الكومينتانغ)، الذي أسس وأدار البلاد لعقود طويلة بقيادة الماريشال تشانغ كاي تشيك، ويتبنى حاليا فكرة ان تايوان جزء من الصين، ويفضل إقامة علاقات جيدة مع بكين، ويعارض فكرة إعلان الإستقلال التي يتبناها الحزب الحاكم، لاسيما وأنه يملك الصوت الأعلى في المجلس التشريعي لتايوان.

    غير ان أي حصار طويل لتايوان من قبل بكين يعتبر سلاحا ذا حدين، فهو لئن افترضنا أنه يحقق للصينيين ما يتطلعون إليه بأقل الخسائر، إلا أنه مكلف نفسيا ولوجستيا وقد يستدعي فرض عقوبات ومقاطعة تجارية مشددة ضد الصين من قبل أركان المجتمع الدولي، وحتى دون صدور قرار من مجلس الأمن الذي لو أصدر شيئا من هذا القبيل لأسقطته بكين فورا بالفيتو.

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقصور أقمار صناعية تكشف: الحملة الإسرائيلية حَوَّلت بلداتٍ حدودية لبنانية لأطلال وحطام
    التالي يا له من تناقض
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz