Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ماذا لو كان وسام سعادة بدل ميشال سماحة؟ علي الأمين

    ماذا لو كان وسام سعادة بدل ميشال سماحة؟ علي الأمين

    0
    بواسطة Sarah Akel on 28 أغسطس 2012 غير مصنف

    محضر التحقيقات المسرب من شعبة المعلومات بما تضمنه من اعترافات خطيرة للوزير السابق ميشال سماحة، ماذا لو كان محضرا من مخابرات الجيش لإحدى الشخصيات السياسية في 14 آذار ومحتواه اعترافات تكشف عن مؤامرة تنطوي على تفجير وقتل واغتيالات لشخصيات في قوى 8 اذار، بل لصالح دولة عدوة كاسرائيل او دولة عربية– باستثناء النظام السوري–او غربية؟ كيف كنا سنرى المشهد الحالي في لبنان؟

    قبل الاجابة يجب تأكيد ان عملية تسريب التحقيقات الامنية وكشف الاعترافات، قبل وصول المتهم الى المحكمة، هي عادة لبنانية سيئة وغير قانونية في الغالب الاعم، اعتمدتها كل الاجهزة الامنية في السنوات السابقة، واستخدمت مضامينها مختلف القوى السياسية بما يتلاءم مع مصالحها كوسيلة لها في مجرى المواجهات السياسية الداخلية على اختلاف المواقع. بمعنى ان لا احد من القوى السياسية اللبنانية بمنأى عن هذا السلوك. من هذا المنطلق تبقى اعترافات سماحة اتهامات في انتظار الظن به والحكم في قضيته.

    وبالعودة الى السؤال وقبل الاجابة عنه، فإن طرحه تفرضه الاعترافات الخطيرة التي تكشف عن تورط النظام السوري بالملموس في التخطيط لتفجيرات واغتيالات سياسية ودينية في منطقة عكار والشمال، بهدف تفجير فتنة طائفية او مذهبية. ويكشف اكثر بحسب المحضر المسرب الذي نشرته “الجمهورية” الاثنين عن تورط رأس النظام السوري واحد ابرز اعمدته الامنية: علي المملوك.

    المستوى الذي فاجأ به الوزير السابق سماحة، اي المستوى الذي يصل به رجل سياسي وباحث، وهو مستوى نقل اوامر بتنفيذ عمليات قتل مواطنين لبنانيين ابرياء من دون تردد، يدفع الى التمعن في تفاصيل هذه الاعترافات والى ما يشبه الاعتقاد بأنّ هذا التصرف لا يمكن ان يكون يتيما وغير مسبوق في اتخاذ قرارات مماثلة.

    هذه الاعترافات أكّدت للبنانيين جميعهم أنّ سماحة متورط في الجرم. وصمت هؤلاء الحلفاء ونأيهم عن الدفاع عن حليفهم لا يمكن فهمهما الا باعتبارهما اقرارًا من هؤلاء بصعوبة الدفاع عنه، علناً على الأقل باعتبار ان طبيعة الاعترافات وتوثيقها يصعب نقضهما كما قيل من قبل مصادر امنية فضلاً عن ان يتجرأ جهاز امني لبناني، ايا كان هذا الجهاز، على القبض على شخصية كسماحة في قضية تدين النظام السوري، في ظل حكومة يتسيد عليها حلفاء هذا النظام.

    هي جرأة لا يمكن ان تتحقق من دون اثباتات دامغة تجعل اصحابها في موقع محصن من اي مساءلة باعتبار ان الخطأ هنا قاتل. مع علمنا ان هذه الاحاطة الامنية الدقيقة بهذه العملية، كما يظهر حتى الآن، لا تجعل اصحابها في منأى عن الانتقام. فمن كان يخطط لمثل هذه الجرائم السافرة في عكار ليس هناك ما يمنعه من أن ينتقم ممن كشف مخططه الدموي.

    اذاً الصمت من قبل الاكثرية في الحكومة حيال هذه الاعترافات المتداولة لا يمكن تفسيره سوى انها سلمت بصحة ابرز ما تضمنته من ادانة لسماحة والمملوك على الاقل. ولو كان هناك شبهة حول صحتها لكان المشهد مختلفا تماما. ففي ظل ما يعانيه النظام السوري، وازاء ما تروج له هذه القوى بأنّ ما يجري في سورية هو مؤامرة على نظام الممانعة الذي تجاهر بدعمه، كان من المؤكد ان تعمد الى اطلاق حملات سياسية ليس دفاعا عن سماحة فحسب بل للهجوم العلني والمباشر على كل من ساهم بتغطية قرار القبض على سماحة.

    وبالعودة الى السؤال الذي بدأنا به: ماذا لو كان وسام سعادة؟ أو ميشال معوّض؟ أو فارس سعيد؟ بدلا من ميشال سماحة… يمكن تخيل ان معظم قيادات 14 آذار كانت صارت خارج البلد او قيد التحقيق، وكان ليكون حجم التداعيات السياسية على هذا الفريق كارثيا. فهي جريمة واضحة المصدر والادوات وخطة التنفيذ، وكانت لتكون منصة مثالية لكشف المستوى الاجرامي والدنيء لمن خطط لها وكانت كفيلة لأن يخرج رموز الاكثرية و8 آذار كي يربطوا كل الجرائم السابقة، بما فيها اغتيال الرئيس رفيق الحريري، بفريق 14 آذار ومن يقف وراء هذا المخطط من دول.

    ولماذا لم نشهد هذا السيناريو في المقلب الاذاري الآخر؟ رغم إدانة أحد أبرز وجوهه؟

    سؤال الإجابة عنه قد تنهي الأزمات اللبنانية كلّها.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأطلق في آذار: يعقوب شمعون “أقدم سجين أشوري” في سجون الأسد
    التالي من دمشق: كيف تم اغتيال الصحفي “علي عبّاس” بأمر من مدير “سانا”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter