Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ماذا لو أعلن الحاكم توبته!

    ماذا لو أعلن الحاكم توبته!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 30 يناير 2008 غير مصنف

    كنت قلت في مقال سابق إنني لم أفهم حتى الآن محاولاتنا لشق طريق حوار مع السلطة في سوريا، ذلك لأن من يمتلكون السلطة الآن لا يعيرون اهتماماً لأحد غير مناصبهم ومصالحهم، ورحت أتمنى أن يكف مثقفونا عن هذه المحاولة لأنها تشبه عمل سيزيف، ضياع للأعمار والأوقات.

    لكن حين وصلني نبأ: “حياة د عارف دليلة في خطر” وخشيت على الرجل، وتراءت لي صورته جالساً في انفراديته بقدم مسودّة وينتظر.. وحين لم أفهم حجم الذنب الذي يستحق من أجله هذه العاقبة فكرت أنه من الأجدى الحوار مع صاحب قرار سجنه، وسؤاله إلى متى سيبقى الرجل هكذا!

    ولكن من هو صاحب قرار سجنه؟ حقاً لم أستطع تحديد هذا الذي علينا محاورته لنحاوره. بدت لي كلمة السلطة مبهمة ومشوشة. كلمة السلطة كما تربينا عليها، عبارة عن صور ولافتات وميكروفونات وتصريحات ملغومة بكثير من التهديدات، ومن ثم تراءت لي سورية كلها فقيرة وخائفة ومتخلفة.

    ولأنني لم أستطع تحديد هيئة السلطة أو شخصها فقد قربت النظر كثيراً ورأيت أنه من الممكن أن نتحاور مع الشخص الذي يقدم الطعام للسجين، ولكن ماذا نقول له ونحن نعرف جوابه وجواب الآخرين مثله: ليس بيدي فعل شيء.

    حين أتذكر فائق المير هذا الرجل المرح، المشاكس بحب لزوجته اللطيفة، النشط، كثير الحركة، أفكر: كيف تتسع له مساحة السجن؟

    أتذكر من التقيتهم لأوقات قصيرة، أنور البني، أكرم البني.. وأتذكر كل الذين يقبعون في السجن وأعرفهم من خلال كتابتهم أو من خلال أصدقائهم. لم أفهم حتى الآن تهمهم ولم أفهم كيف يتجرأ القضاة على المشاركة في إلقاء تهم تافهة ومن ثم فبركة قضايا بعناوين كبيرة تنصب من أجلها المحاكم وتشرع أبواب السجون.
    لو أخبرت شخصاً غربياً عن تهم هؤلاء، فلان يحاكم لأنه وقّع على بيان الصداقة والسلام، وفلان يحاكم لأنه زار فلاناً، أما هؤلاء بالجملة فيحاكمون لأنهم اجتمعوا وتناقشوا وحللوا واقع مجتمعهم وبلدهم.. سينظر إليك بعدم تصديق، هذا إن لم يسألك بحذر بالغ: ألا يمكن أن تكون التهم الحقيقية سرية وخطيرة حقاً على أمن البلاد، وأنتم لا تعرفونها؟

    أما الغالية فداء ، اليوم يقولون إنها صارت في “دوما” في سجن النساء، الأمر مضحك إلى درجة البكاء، أتخيل وجوه السجينات مبهوتات بذلك الحسن الداخل عليهن، أتخيلهن يتمتمن: من هذه الأكابر؟ وأتصورهن متجمعات حولها يسألنها عن تهمتها، وأتصورها تجيب بكل تروّ واحترام. وتقضي الليل تصغي لشكاوى النساء الطبية وتعالجها ناسية تماماً أنها ليلتها الأولى في سجن النساء.

    أما نحن فليس أمامنا إلا أن نتابع الأخبار، وننتظر.

    ثم ماذا بعد؟ إلى متى يبقى الشعور يائساً، والعمل ضعيفاً؟ وما هي تلك الوصفة التي يمكن أن نبتلع دواءها لنقضي على كل هذه الأمراض؟ وكيف نساعد الأصدقاء الذين نحس أنهم ينتظرون فعلا حقيقياً يخرجهم من وراء القضبان؟. هم من يدفعون الأثمان ولا يجنون إلا التعب والوحدة، لأن الشعب الخائف، لا يستطيع حتى أن يقول لهم “يعطيكم العافية” ذلك لأن الرعب يشل لسانه، هذا إن لم يكن شعور بعضهم تشكيكاً بنزاهة هؤلاء. إذ يقول لسان حالهم: كيف يتجرؤون، لو لم ينالوا الضوء الأخضر؟

    أو أن اليأس قد ملأ النفوس مما يجعل كثراً منهم يقولون: كل من يستلم المناصب بالضرورة يصبح متجنياً وظالماً.

    أرسلَت صديقة تسألني: ماذا لو أن هؤلاء الذين تكتبين من أجلهم وتطالبين بالإفراج عنهم، ماذا لو استلموا المناصب يوماً وقاموا بممارسة ما يمارسه أصحاب المناصب الآن، كيف سيكون موقفك من قرائك، وكيف ستسحبين كلامك؟ ماذا لو ارتكبوا الأخطاء، ألن يصيبك الندم حين تتذكرين أنك قلت عنهم إنهم كالأنبياء؟

    أجبتها:

    وقتها سوف أكتب لمن قد يُدفع إلى السجن ظلماً.

    قد يصيبنا الحماس، بل يصيبنا كثيراً، ونندفع للكتابة حين نغضب أو نحزن أو نفرح، ذلك لرغبتنا بأن يشاركنا الآخرون مشاعرنا فتغدو الحياة أغنى وأحلى. ويحدث أن نكتشف أننا تسرعنا مثلاً في اندفاعنا وأن تلك الكلمات وهذا المقال والذي كتب في ذلك الحين لم يعد متناسباً مع هذا الحين وأنه كان من الأجدى أن لا نقرأ واقع كل يوم ونكتب عنه، بل أن نقرأ واقع الأمس ونكتب عنه اليوم.. و لكن ما الضير في أن يكتشف الكاتب بأنه تسرع في هذا، وأن عليه أن يصلح اليوم ما ثبت أنه خطأ البارحة؟.

    قلت لها: وقتها سأكون منشغلة بالدفاع عن المعاقبين ممن هم الآن ملوك وحكام، ليس دفاعاً عن الظلم ولكن دفاعاً عن الإنسانية التي لا تقبل السجون ولا المشانق، وسيكون من دواعي الإنسانية حينها أن نتحاور معهم وهم في ضعفهم، ذلك لأنه ضعف الإنسان. ضعف الإنسان محترم، مهما كان وأينما كان، قوة إيجابية، إذ ما أحلى النادم والمتراجع والمعترف بذنبه.

    بعد أيام قليلة الذكرى السادسة والعشرون لمجازر حماة، ولأن الأمر على مدار العام وليس فقط في الشهور الأولى من كل عام يستذكر الذين تربوا أيتاماً وأمهاتهم الثّكالى والرجال الذين أهينوا حتى العظم، وأصحاب الأرزاق التي نهبت، والأطفال الذين عُذّبوا، وأهل الأحياء التي هدمت، وكل من شهد الوقائع الفظيعة، يستذكرون ما حدث لهم، بألم ممض وبسكينة مسالمة تجعل المراقب القريب يقول إنها حقاً خالية من الحقد، وخالية من العداء، ذاكرة متعبة ومشوشة ويائسة، وحين تسأل أحدهم، إن سنحت الفرصة لك كيف سيكون الانتقام، أغلبهم يجيب: ومن أقاتل، وممن “أستدّ”؟ أنا لا أعرف ظالمي.

    تبيان الحقيقة لا يعني الانتقام، ولا بالضرورة سيؤدي إلى حمّامات الدم كما يحلو للكثيرين التبشير بها والتنبيه إليها. ويحلو لأغلب المنظرين بأن ينصحوا بطي الصفحات، كأنهم بطي الصفحات يلغون الذاكرة والآلام التي نشأ جيل كامل عليها ومنها، هؤلاء أصحاب الحق، إن لم ينصفوا على الأقل بالاعتراف علناً بأن ظلماً وقع عليهم، كيف ستنقى ذاكرتهم ويشفى شعورهم!

    بالطبع لا نشتهي لأحد مهما كان، نهاية مثل نهاية صدام حسين، لا نريد أن نرى أحداً يخرج من حفرة ذليلة ولا أن يمكث في سجن صدام ولا في محكمته ولا يضطر كاذباً لحمل مصحفه ومن ثم لا نتمنى لأحد مشنقة صدام.. لا نريد عقاباً لأحد، ولكن من حق شعور المظلومين أن نبين الحقيقة، من حق التاريخ والعدل أن تعلن الحقيقة.

    تخيلت لو أن هذا الرجل، صدام حسين، الذي قضى حياته يطغى ولا يرى من هذا الشعب ومن هذا البلد إلا ما يعزز جبروته وطغيانه، فكرت، ماذا لو أنه وقف ذلك اليوم في المحكمة وقال أنا نادم وأريد أن أعترف، أترى بتوبته واعترافه وندمه الذي كان بالتأكيد سيسجله التاريخ، ترى لو فعل هذا، ألا يشفي غليل الحاقدين؟ وتصفو نفوس المظلومين وهم أغلب الشعب العراقي؟

    ربما يقال إن ما أكتبه الآن إنشاءاً أو شعراً لا يمكن أن يقبله الواقع، ولكن ماذا لو أن كل حاكم أعلن عن توبته ومن ثم ندمه على أخطاء ارتكبها بدافع منفعته أو نزعاته أو ساديته، أو حتى بدافع من ظرف معين أجبره على تلك الممارسات، ألا كان يمكن أن يقطع طريق الفتن ويجنب البلد مليون ضحية أو أكثر؟ وإن صاح الشعب: أبداً لا نقبل توبته.. وهذا وارد بالطبع، لكن هل سيكون رفضهم موتوراً كما حدث حين ظل على مكابرته وعنجهيته؟

    ماذا لو أن كل ديكتاتور وقف اليوم على المنصة وقرأ كلمته التي كتبها ليلاً، وهو يتذكر كل أساليبه التي مارسها وارتكبها، سجلها في دفتره وأسقط الستار وطلب من شعبه العقاب الذي يستحق..؟

    سيقال إن الأمر يصلح لمسرحية أو فيلم سينمائي..

    ربما سنظل نحن أهل المقال والكتابة نحلم وسيظلون هم أهل القرار بقرارهم يستبدون، ويظل من يشتغلون بالسياسة يشتغلون على طريقة “دق المي وهي مي”، ومن ثم يبقى الناس وهم المعنى الحقيقي، يبقون تحت طاسات باردة وأخرى ساخنة يعانون ويعانون.

    * كاتبة سورية-استوكهولم

    sarraj15@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعريضة جديدة للملك عبدالله بن عبد العزيز:
    التالي النائب جنبلاط: كيف يحتفل بالثقافة العربية من يقتل
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    ماذا لو أعلن الحاكم توبته!
    مقال متميز والكل حزين على الشعب السوري وجارته لبنان .ان فرعون كان محاطا بمافيا مشربة بثافة الاستكبار ومن الصعب على هؤلاء التوبة الا بثورة شعبية او استعمار او قوانين صارمة من الامم المتحدة يقضي عليهم كما في حالة صدام المصدوم

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz