Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ماذا كلما اقتحموا مدينة عادوا إليها، وما وجه الشبه بين ليبيا وسورية..!!

    ماذا كلما اقتحموا مدينة عادوا إليها، وما وجه الشبه بين ليبيا وسورية..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 6 سبتمبر 2011 غير مصنف

    1-

    كم مرّة اقتحموا حمص وحماة ودرعا وجسر الشغور والرستن والبوكمال، واللاذقية وإدلب على مدار ستة أشهر مما تعدون؟

    لم أعد أذكر، فلم يعد العدُ ضرورياً للخروج بخلاصة مفادها أن القوات الموالية للنظام في دمشق قليلة العدد، وأن عماد هذه القوات الفرقة الرابعة، التي يقودها شقيق الرئيس، وأجهزة المخابرات على اختلاف أنواعها (يقودها أقارب ومقرّبون من العائلة الحاكمة)، وميليشيا الحزب وهي عناصر غير نظامية تضم أعداداً كبيرة من الشبيحة، حسب التعبير الدارج هذه الأيام.

    تحظى هذه القوّات بثقة النظام، ومصيرها مرتبط إلى حد كبير بمصيره. وهذا يعني، ضمن أمور أخرى، أن النظام لا يغامر بزج وحدات عسكرية لا تحظى بالثقة في الحرب التي يشنها على شعبه. والدليل: لو كان لديه ما يكفي من القوّات، لما كانت ثمة ضرورة لاقتحام هذه المنطقة أو تلك، والخروج منها، ثم العودة إليها، فالمنطق يستدعي الحفاظ على وحدات عسكرية في المنطقة المعنية، وهذا ما لم يحدث حتى الآن.

    وفي سياق كهذا لا يبدو من قبيل المجازفة القول إن القسم الأكبر من الجيش السوري المحترف يكاد يكون قيد الإقامة الجبرية في المعسكرات، بما في ذلك الدروع والمدفعية والطيران، خوفاً من انقسام الجيش وانقلاب الضباط من الرتب المتوسطة والدنيا على قادتهم، وبالتالي على النظام.

    ولا يُستخدم تعبير الإقامة الجبرية، هنا، على سبيل المجاز، بل لوصف واقع يعرفه كل من أطل بهذا القدر أو ذاك على حقيقة وطبيعة الإجراءات التي تتخذها الأنظمة العربية للحيلولة دون وقوع انقلابات عسكرية.

    فالعاصمة تكون محمية بقوات موالية، يقودها في الغالب أقارب الرئيس (الحرس الجمهوري)، أما الوحدات العسكرية خارج العاصمة فلا تستطيع التحرّك دون إجراءات معقدة، وتصاريح مُسبقة من أعلى الجهات الأمنية، ولا يندر أن يكون عتادها في جهة، وأن تكون في جهة أخرى. وكلها إجراءات روتينية في زمن السلم الاجتماعي، وما أدراك كيف تصبح في زمن الاضطرابات، والقلاقل، والثورات الشعبية؟

    وبقدر ما تتجلى الصورة الاجتماعية الطبقية والجهوية والطائفية (إذا شئت) للمجتمعات في جيوشها، فإذا وقع الانقسام في صفوف الجيش السوري سيقع استناداً إلى خصوصية المجتمع السوري نفسه. ومن الواضح أن هذه الخصوصية، وبالنظر إلى المناطق التي تشتعل فيها الثورة، لا تصب في مصلحة النظام.

    تفسِّر خلاصة كهذه السياسة الانتحارية للنظام، فهو لا يملك ما يكفي من الوقت، والموارد البشرية والمادية لشن حرب طويلة الأمد على المناطق التي تتقد فيها جذوة الثورة، لذلك يستخدم أقصى ما يستطيع من القوّة والبطش، ويمارس القتل بطريقة تحرج حتى الحلفاء في الداخل والخارج.

    على مستوى التحالفات الداخلية، من المنطقي الاعتراف بحقيقة أن النظام يستند إلى رافعة اجتماعية واقتصادية، ما تزال ملموسة في دمشق وحلب، إلى جانب قاعدته الاجتماعية والاقتصادية العلوية، لكن العنف، بلا خارطة للطريق، يسهم في تآكل وزعزعة هذا النوع من الروافع الاجتماعية والاقتصادية. وفي هذا ما يفسر اتساع بؤر الثورة في ريف دمشق.

    وربما نعثر على مسألة إضافية، تفسِّر استخدام النظام لأقصى ما يستطيع من القوّة والبطش، إذا ما نظرنا بجدية إلى حقيقة أن النظام غير قابل للإصلاح. فلا معنى للإصلاح دون انتخابات رئاسية ستُنهي بالتأكيد حكم عائلة الأسد لسورية، ودون تعددية حزبية تكون نتيجتها الحتمية إنهاء هيمنة حزب البعث على المجتمع والدولة. عائلة الأسد لا تستطيع التضحية بالحزب للبقاء في الحكم، كما أن الحزب لا يستطيع التضحية بعائلة الأسد للبقاء مهيمناً على المجتمع والدولة. لذلك، يخوضان معاً معركة البقاء والمصير.

    2-

    خلاصة كهذه تبرر القول إن ثمة الكثير من أوجه الشبه بين النظامين الليبي والسوري وإذا كان ثمة من فرق فإن الفرق الوحيد في الدرجة لا في النوع. وهذا ما يختزله شعار اخترعه أنصار العقيد، وأعاد أنصار الأسد الابن إنتاجه في طبعة سورية خاصة. ففي ليبيا رفعوا شعار “الله، ومعمّر، وليبيا وبس”، وفي سورية رفعوا الشعار نفسه مع تحوير طفيف ليصبح: “الله، وسورية، وبشّار وبس”.

    وقد تمت في الحالتين شخصنة واختزال النظام في صورة الحاكم، ففي ليبيا، كما في سورية، لا يستطيع الحاكم التدليل على أمر من نوع انه الحاكم بأمر الله، وسورية، كما ليبيا، اسم مجرّد يعني أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين.

    ومع هذا، وقبله، وفوقه، وبعده، في صياغة شعار من هذا النوع، وبهذه الطريقة نلاحظ هيمنة اللاهوت على السياسة في حضور مُطلق، وإضافة اثنين يُراد إدراجهما في باب المُطلق، أو وضعهما على قدم المساواة معه.
    الله بالمعنى اللاهوتي مُطلق، يمتاز بديمومة فوق الزمان والمكان، أما سورية أو ليبيا فلا يمكن إدراجهما في باب المُطلق، كلتاهما كينونة سياسية مادية تقبل التبديل والتغيير، بينما معمّر وبشّار مجرد بشر ليس فيهما ما يرفعهما إلى مرتبة المطلق، أو ما يؤهلهما إلى التماهي مع كينونة سياسية اسمها الدولة.

    لم يرتفع كائن من لحم ودم في الأزمنة الحديثة، وفي أي مكان من العالم، إلى حد التماهي مع كينونة سياسية اسمها الدولة، ولم يضع نفسه، أو يضعه أنصاره، على قدم المساواة مع مُطلق فوق الزمان والمكان، إلا وكانت النتائج مُرعبة. وها نحن نرى النتائج في تجلياتها العربية، يومياً، في نشرة الأخبار المسائية، عندما نحصي عدد القتلى. دفع الليبيون 50 ألف ضحية، فكم سيدفع السوريون؟

    نحتاج، بالتأكيد، إلى قراءة جديدة لكل ميراث الأنظمة الراديكالية، التي تحوّلت إلى جمهوريات وراثية، لنفهم متى وكيف هيمن اللاهوت على السياسة، وكيف زُرعت بذور الفاشية في الحقل السياسي العربي على يد قوميين ويساريين وعدوا شعوبهم بالحرية، ثم استعبدوها، وهذا على أية حال موضوع آخر.

    ‏Khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني يقيم في برلين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجعجع الأسد سيسقط: “ان اتكلنا في استمرار الوجود المسيحي على انظمة دكتاتورية فلمَ هذا الوجود؟”
    التالي المبادرة العربية لحل الازمة السورية تقترح انتخابات رئاسية في 2014

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter