Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مأزق في كوريا الجنوبية بسبب “رؤوس الأخطبوط”

    مأزق في كوريا الجنوبية بسبب “رؤوس الأخطبوط”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 نوفمبر 2010 غير مصنف

    تختلف الدول الآسيوية وتتباين كثيرا في أنواع الأطباق التي يحتويها مطابخها. فبعض هذه الأطباق نالت شهرة عالمية وذاع صيتها في أرجاء المعمورة، كالأطباق اللذيذة في المطابخ الهندية والصينية والتايلاندية والماليزية واليابانية. ومن ضمن هذه الأطباق ما صار محل نزاع بين أصحابها الأصليين والمستعمرين السابقين كما هو الحال مع أطباق “البرياني” و”السمبوسة” و”الكاري” التي صارت ترد في قوائم المطبخ الإنجليزي فيما هي هندية الأصل والجذور. في المقابل هناك أطباق آسيوية تشمئز منها النفس بفعل مكوناتها الغريبة التي تتراوح ما بين أمخخة القرود، والأخطبوط الحي غير المطهي كما في المطبخ الياباني، ولحوم الكلاب كما في المطبخ الكوري، ولحوم القطط كما في مطبخ جنوب الصين، وبيض البط المحتوي على جنين غير مكتمل النمو، لكن بريش وأظافر كما في طبق “بالوط” الفلبيني، والسحالي والثعابين وفئران الحقول وصراصيرها، وديدان الخشب، والعقارب، كما في المطبخين التايلاندي والفيتنامي اللذين يقدمان كل هذه الأصناف من بعد شوائها ورشها بالملح والفلفل والليمون الحامض.

    ففي فيتنام مثلا، تستخدم فئران الحقول، ولاسيما تلك المصطادة من منطقة دلتا نهر “الميكونغ”، في التصدير إلى الخارج مجمدة بواسطة نحو خمسين شركة متخصصة يعمل بها ما لا يقل عن ألفي رجل. كما تستخدم في إعداد “مرقة الفئران” المكونة من الطماطم والبصل والبهارات، والتي تؤكل مع الخبز أو بدونه، بل وتستخدم أيضا في إعداد الوجبات الشعبية الخاصة بحفلات الزفاف، إلى الدرجة التي إتضح معها أن منطقة مثل “باك ليو” تستهلك يوميا أكثر من مائة طن من هذه الفئران.

    أما في المطبخ الكمبودي – وإلى حد ما في المطبخ الفلبيني – فإن أطباق الثعابين لها أهمية كبيرة. لكن هذه الأهمية تسببت في تناقص أعداد الثعابين بصورة حادة، الأمر الذي سمح بتكاثر الفئران التي تعد الغذاء الأساسي للثعابين، وهو ما دفع رئيس الوزراء الكمبودي “هون سين” إلى إصدار قرار بحظر أكل لحوم الثعابين والقطط أو تصديرها إلى الخارج كحل لمعضلة تكاثر الفئران. هذا علما بأن التايلانديين يشاركون الكمبوديين والفلبينيين إهتمامهم بالثعابين، لكنهم يحرصون تحديدا على شق بطونها بمشرط من أجل إستخراج الدماء التي يتناولونها في فنجان ويتبعونها بملعقة من العسل، وذلك إعتقادا منهم بأن دم الثعبان مجلب للقوة والصحة و طول العمر.

    على أن كل ما سبق ذكره قد لا يثير الإشمئزار والشعور بالإستفراغ بقدر ما يثيره طبق الحساء اللزج المصنوع من رأس وأجنحة الخفاش (الوطواط)، والمشهور عند الكوريين. هذا الطبق الذي يماثل في لزوجته وصمغيته إلى حد ما طبق حساء أنف الوعل المعروف في ألاسكا.

    والحقيقة أن الكثيرين في العالم لئن عرفوا وتذوقوا بعض الأطباق الكورية اللذيذة مثل طبقي”بلكوكي” و”كلبي” اللذين يدخل في إعدادهما شرائح لحم البقر المنقعة طويلا في صلصة الصويا وكمية كبيرة من الثوم والزنجبيل، قبل شويها أو طبخها في مقلاة، إضافة إلى طبق “الكيمشي”(من أنواع المخلللات ويصنع عادة من الكرنب الصيني أو الفجل أو الفلفل الأحمر أو الأطعمة البحرية) الذي تعادل شهرته في كوريا شهرة “السوشي” في اليابان، فإنهم لم يسمعوا من قبل بطبق حساء الوطواط.

    وبالمثل، ربما لم يسمع الكثيرون عن لهفة الكوريين الكبيرة على أكل رؤوس الأخطبوط تحديدا، (خصوصا بعدما إعتبرها مؤسس كوريا الشمالية الرفيق “كيم إيل سونغ” غذاء قوميا، يساعد الطبقة العاملة على أداء الأعمال الشاقة، وينعشهم صيفا) وبالتالي إستهلاكهم لكميات كبيرة منها يوميا، لإعتقادهم بأنها تنشط الرغبة الجنسية ، لولا ما حدث مؤخرا في سيئول حينما دخلت السلطات البلدية من جهة في نزاع مع أصحاب المطاعم المتخصصة في تقديم رؤوس الأخطبوط، ونواب البرلمان، وقطاع الصيد البحري من جهة أخرى على خلفية محاولة الطرف الأول تحديد عدد رؤوس الأخطبوط التي يمكن للفرد الكوري تناولها في اليوم الواحد دون أن تتسب له في مشاكل صحية. حيث إتضح أن رؤوس هذا الحيوان تحتوي على كميات كبيرة من مادة “الكادميوم” الخطيرة. والأخيرة مادة مسرطنة تسمم الكبد والكلى، الأمر الذي دفع بمجلس مدينة سيئول والسلطات الصحية إلى القيام بحملة تستهدف إقناع الكوريين بعدم تناول أكثر من رأسين في اليوم، وهو ما أغضب الناس والصيادين ومعهم النواب الممثلين للدوائر الإنتخابية الساحلية، بل جعلهم يصعدون القضية ويهددون بمقاضاة الحكومة، خصوصا وأن التحذير الحكومي أدى إلى إنخفاض أسعار الأخطبوط إلى النصف، وتسبب بالتالي في تدهور دخول الكثير من الصيادين.

    والجدير بالذكر أن هذه هي المرة الثانية التي تصطدم فيها حكومة سيئول مع مواطنيها من أصحاب المطاعم. فحينما إستضافت كوريا الجنوبية – شراكة مع اليابان – قسما من فعاليات دورة الألعاب الأولمبية لعام 1988 منعت مطاعمها من تقديم لحوم الكلاب، تفاديا لغضب وإستنكار الجماعات الأجنبية المدافعة عن حقوق الحيوان، وأيضا حفاظا على سمعة البلاد، ومنعا لحدوث إشمئزاز في أوساط الزوار الأجانب من المطبخ الكوري، خصوصا وأن الكوريين عـُرف عنهم تحبيذهم شراء الكلب حيا، والقيام بقتله بأنفسهم من بعد تعذيبه بضربه ضربا مبرحا بالعصا، قبل سلخه، وذلك لإعتقادهم بأن أكل لحوم الكلاب المعذبة تقويهم جنسيا. أما القطط، فعلى الرغم من أنها تعامل أيضا معاملة شرسة من قبل الكوريين الذين يصطادونها، ويضربونها داخل أكياس محكمة الإغلاق، قبل أن يسلقونها وهي حية في قدور ضغط كبيرة، فإنها لا تؤكل وإنما تطبخ فقط بهدف إستخراج بعض الأدوية الشعبية منها.

    ونختتم بمقولة “أن للناس في ما يأكلون مذاهب”. فإذا كانت البطون الآسيوية تعشق تناول الأطباق التي سردناها دون أدنى درجة من الإشمئزاز، فإنها قد تأنف من بعض أطباقنا بنفس القدر الذي نأنف نحن من أطباقها.

    elmadani@batelco.com.bh

    باحث ومحاضر أكاديمي في الشئون الآسيوية من البحرين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفيلتمان: المحكمة الدولية مستمرة مهما أثار حزب الله من تهديدات
    التالي “الخليج”: القرار الظني سيصدر والحريري سيعلن رفض لبنان الرسمي أي قرار اتهامي ضد المقاومة و”حزب الله”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter