Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ليس للأسد أصدقاء بين مسيحيي لبنان

    ليس للأسد أصدقاء بين مسيحيي لبنان

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 سبتمبر 2011 غير مصنف

    قتل الدكتاتور السوري حتّى الآن ما يقارب الثلاثة آلاف شخص، واعتقل حوالي السبعين ألفاً في محاولة لقمع تحرك قوى المعارضة في بلاده. ليست الأزمة خاصة بسوريا، وبالمنطقة فحسب. إنّها أزمة للإنسانية وللبشر من مختلف المعتقدات، وهذا ما رأته الكنيسة المارونية في لبنان. لطالما ساندت الأغلبية المسيحية في لبنان التحرر من الدكتاتورية والاحتلال العسكري، وربطت نفسها بثورات الشباب العرب في مواجهة قادتهم الطغاة، كالنضال الذي بدأ في لبنان عام 2005 مع ثورة الأرز.

    لكن رأس الكنيسة المارونية الحالي البطريرك الماروني بشاره الراعي التفّ على هذه المبادئ الأساسية في الفترة الأخيرة. فخلال زيارته إلى فرنسا في الأسبوع الماضي، طالب البطريرك المجتمع الدولي بإعطاء الدكتاتور السوري فرصة للإصلاح. ووصف الأسد بـ”المنفتح عقلياً”. قال الراعي أن “المسكين لا يمكنه القيام بالمعجزات. ما نطلبه من المجتمع الدولي وفرنسا هو عدم التسرع بإصدار قرارات تدعو إلى تغيير النظام في سوريا”.

    ببضع كلمات فقط، قوّض الراعي صراعات الملايين من الموارنة، موقظاً ذاكرة تضج بآلاف الشهداء الذين اغتالهم النظلم السوري، وحطّم آمال العديد من اللبنانيين. بشار الأسد هو ديكتاتور من العائلة نفسها التي اضطهدت لبنان لثلاثين عاماً. وهو اليوم يحارب شعبه بالدبابات والطائرات والمدفعية. وبرغم ملاحظات الراعي، ليس للأسد أصدقاء بين موارنة في لبنان.

    قد يكون البعض نسي تاريخ العنف السوري ضد المسيحيين اللبنانيين. أنا لم أنسَ. لقد ترعرعت في لبنان الذي كان في عز الحرب في السبعينيات والثمانينيات، ولم أعرف شيئاً سوى المجازر السورية. في مطلع شبابي، كنا نهرب باستمرار من ملجأ إلى آخر، بعيداً عن القصف والسيارات المفخخة والاغتيالات التي كان الجيش السوري في لبنان يرتكبها ضد المسيحيين. لم يرتكز العنف الذي ارتكبته سوريا على أسس دينية بحتة. لم يكن العنف الذي ترتكبه سوريا قائماً على أسس دينية بحتة. لا “عقدة اضطهاد” هنا، بمعنى انها تعمدت إثارة مخاوف المسيحيين فحسب. سوريا هي جزار ساوى بين جميع اللبنانيين الذين تجرأوا على رفع صواتهم منادين باستقلال بلاد الأرز.

    ولكن القادة السوريون يستهدفون المسيحيين بشكل خاص. المسيحيون هم أول من تعرضوا للاضطهاد كلما كانت هناك إشارات على معارضتهم للنظام. في عام 1978 ، نجوت من حرب المئة يوم في الأشرفية وهي الضاحية المسيحية في بيروت. وكان حال الأشرفية كحال حمص وحماة والمناطق النائية في سوريا اليوم، مدينة محاصرة، محرومة من الغذاء والماء، وتتعرض لقصف عنيف بالرشاشات الثقيلة والمدفعية والدبابات. توفي العديد من أصدقائي الشباب في مثل هذه المعارك.

    وبعد بضع سنوات، وفي العام 1981 تحديداً، حاصر الجيش السوري زحلة وهي معقل المسيحيين في وادي البقاع. لقد حرم سكان المدينة من المياه والحاجيات الأساسية في وقت هاجم فيه الجيش السوري المدافعين عن المدينة بكل أنواع القوة. لقد فقد العديد من أصدقائي حياتهم خلال ذاك الصيف في دفاعهم عن أرضهم التاريخية وحقهم بالحرية. في العام 1982، اغتال الجيش السوري الرئيس اللبناني المسيحي المنتخب حديثاً من دون إبداء أي إشارات أسف أو مساءلة أو ندم. بالنسبة لسوريا، المسألة كانت عملاً عادي.

    وصوصلاً إلى العام 2005، شهد لبنان تحت الاحتلال السوري عمليات اغتيال عديدة من بينها اغتيال رئيس الحكومة رفيق الحريري. تبع ذلك حملة ترهيب في المناطق المسيحية من خلال عمليات تفجير ليلية. ماذا كانت الرسالة السورية؟ يمكننا قتل زعيم سني، لكن إذا دعا المسيحيون لانسحابنا من لبنان، فمصيركم سيكون قاتماً أكثر على يد أخوانكم اللبنانيين السنة.

    لقد عارض هذه الرسالة بشدة، قادة ثورة الأرز المسيحيين والمسلمين على السواء، الذين تكاتفوا عقب اغتيال الحريري. وحارب هذه الرسالة بالعزم نفسه البطريرك نصرالله صفير رأس الكنيسة المارونية في حينها. وكان البطريرك صفير يدعو منذ العام 200 لانسحاب الجيش السوري من لبنان وللوحدة المسيحية- الإسلامية في لبنان. خلال عهده، كان رأس حربة تحرك توّج بانسحاب الجيش السوري بعد 30 عاماً من الاحتلال- 30 عاماً من نشر الفساد وتدمير النسيج الاجتماعي اللبناني وتحويل غالبية طبقته السياسية إلى مجرد خدم لدى السوري.

    لقد وقف قادة موارنة إلى جانب سوريا ايضاً. في 29 أيار 1945، قصفت فرنسا دمشق وحاولت اعتقال قادتها المنتخبين ديموقراطياً. في ذلك اليوم، كان رئيس الوزراء السوري فارس الخوري مشاركاً في أعمال المؤتمر التأسيسي للأمم المتحدة في سان فرانسيسكو يقدم طلب سوريا للاستقلال من الانتداب الفرنسي. وترك الأمر للبطريرك بطرس عريضة لمعارضة الهجمات الوحشية وشجب الهجوم الفرنسي البربري ضد المدنيين. لقد تم الترحيب بخطاب البطريرك عريضة في ذلك اليوم في المسجد العمري في دمشق من قبل المصلين المسلمين الذين لم يكن لديهم صوت للدفاع عنهم باستثناء صوت البطريرك.

    الكنيسة المارونية ليست قلعة للديموقراطية. لكن الكنيسة كانت دائماً رائدة في الدفاع عن لبنان المستقل، الحر من أغلال القوى الخارجية – أكانت تركية، فرنسية أو سورية. وكانت الكنيسة لعقود طويلة متوافقة مع القوميين العرب الذين يتوقون للتحرر من الاجتلال الديكتاتوري والعسكري.

    لذا عندما يقول البطريرك الراعي إن على المجتمع الدولي عدم معارضة المجازر التي يرتكبها بشار الأسد، فإن الموارنة حول العالم يعرفون كمعنى ذلك أكثر من غيرهم. لقد بدأت للتو معركة اللبنانيين المسيحيين ضد الميليشات غير الشرعية، والسياسيين الخدم، ورؤساء الدول المارقين.


    نُشِر
    النص الأصلي بالإنكليزية في “وول ستريت جورنال”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجيوش أوطان لا حكام
    التالي رسالة لأوردوغان: قُدْ مشروع مصالحة الإسلام والعلمانية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter