Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ليس بالكيميائي وحده يُباد السوريون

    ليس بالكيميائي وحده يُباد السوريون

    0
    بواسطة سناء الجاك on 16 أبريل 2018 غير مصنف
     قامت الولايات المتحدة الأميركية بضربتها “التأديبية” على سوريا بمساعدة فرنسية وبريطانية، ولم يحصل أي تغيير، وإن هامشي، في شأن المأساة التي تبيد السوريين.

    فهذه الضربة التي تتناقض المعلومات في شأن مفعولها ودقتها، أغضبت المسؤولين الروس، اذ اعتبروها اعتداءً على سيادة “دولة حرة” من شأنه ان يؤدي الى “تدهور اقتصادها”، و… إهانة شخصية إلى الرئيس فلاديمير بوتين.

    كله الا كرامة بوتين. فالمرحلة المقبلة تستوجب البحث الحثيث عن كيفية استرداد هذه الكرامة ومداواة الإهانة. أما عن الاقتصاد فحدِّث ولا حرج، فهو في عز ازدهاره، والى مزيد من النمو، مع القضاء على مزيد من المدنيين وتهجير من لا يموت. حينها، ما ينتجه يكفيه ويفيض عنه.

    واذا عرجنا على السيادة فـ”هيهات يا بو الزلف عيني يا موليا”. عفواً عفواً: “هيهات منا الذلة”، على أساس ان السيادة هي لروسيا بالتكافل والتضامن مع إيران وفرق القتل التي أنشأتها، وليس للنظام الاسدي الذي تحول عبداً مأجوراً للقيصر ومعه محور الممانعة.

    لكن هذا كله لا يهم. المهم يكمن في الاستراتيجيا المرتقبة لرد الصاع صاعين إلى الشيطان الأكبر. والساحة الجديدة ستكون في إدلب حيث تم تجميع مئات الالاف من السوريين بعد تهجيرهم، لذبحهم كخراف في عيد الأضحى.

    فقد قال الباحث الاستراتيجي والمحلل السياسي المؤيد للنظام الاسدي طالب إبرهيم ان الرد سيكون في ادلب للقضاء على الإرهاب. والهجوم على ادلب يبدو تحصيلاً حاصلاً، ولا يحتاج الى محلل سياسي وباحث استراتيجي. اهل المنطقة يرددون: ما النا غيرك يا الله.

    الجرائم الممانعة في حق الشعب السوري لم تكن تنقصها حجة “العدوان الثلاثي”، فالقرار اتخذ بإبادة ما أمكن من هذا الشعب وتدجين من تبقى منذ ان هتف البعض: سوريا بدها حرية.

    انكار وجود الأسلحة الكيميائية لا يلمع صورة النظام الاسدي ومعه الروس والحرس الثوري الايراني و”حزب الله”. فالصورة وسخة كأصحابها، وملوثة بدماء مئات الالاف من القتلى ومعاناة ملايين المشردين في بقاع الأرض. هذا عدا المفقودين، إضافة الى الدمار والخراب والنهب والخوّات والابتزاز، وما الى ذلك من مفاعيل الحروب القذرة.

    الضربة الأميركية الأخيرة لم تفاقم الوضع. وحدها المأساة المستمرة تتفاقم لأن من يتاجر بها لا يريد ان ينهيها قبل تحصيل الحد الأقصى من المكاسب.

    لذا جاءت الملاحظة الأولى في شأن الضربة الاميركية لتشير الى نقمة خصوم النظام وخيبتهم بسبب التداعيات المتأتية عنها.

    فقد اعتبر من يتأثر بالمجارز والفظائع التي يرتكبها هذا النظام، ان كل ضربة لا تقضي عليه تقوّيه على الشعب السوري وتمدّ يده أكثر فأكثر ليستفحل اجرامه.

    التداعيات لا تنتهي، ولا سيما في ظل الفوضى والركاكة الطاغيتين على المجتمع الدولي والدول المتحكمة بهذا المجتمع.

    ومن تابع جلسات مجلس الامن، لاحظ كمية الانشاء الخارجة عن الموضوع الأساس، وهو مبدأ قتل الشعب السوري.

    يبدو سورليالياً في هذه الجلسة التركيز على الأسلحة الكيميائية المحرّمة دولياً، وكأن القتل بوسائل أخرى حلال زلال.

    لا اعتراض على البراميل المتفجرة والصواريخ الروسية، التي تحول المدنيين الى ساحة تجارب لها. معادلة القتل او التهجير أيضا مقبولة، شرط ان يبقى التهجير مقتصراً على دول الجوار ولا يشغل بال الدول الأوروبية.

    بضربة ثلاثية، او من دونها، لن تتوقف آلة القتل الممانعة للعدالة الدولية.

    فقصف ما قيل انها مواقع لانتاج السلاح الكيميائي وتخزينه، قد يؤدي الى تدمير بعض أدوات الجريمة، لكنه يترك المجرم طليقاً، ولا يحمي المدنيين او يغيّر المعادلات الدموية التي تتواصل في عرض مفتوح على مزيد من الفظائع التي لا تهز شعرة في رؤوس أصحاب المصالح العظمى من خلال ما يحصل على الأرض السورية.

    النظام، ومعه حماته، يعرفان ذلك جيداً، لذا اعتبرا هذه المرة أيضا انهما حققا انتصاراً جديداً. والدليل ان بشار الأسد لم يتأثر، إذ استفاق باكراً غداة القصف الأميركي، وتوجه الى مكتبه الانيق والعصري، الذي لا يشبه أماكن الخراب والدمار في الغوطة او القلمون او حمص او حلب، متأبطاً محفظته وشروره كتلميذ مجتهد للمحور الممانع. فهو يعرف ان بقاءه يعتمد على مثابرته وبدائعه في ضروب الوحشية.

    طالما ليس بالكيميائي وحده يُباد الشعب السوري.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتعليم البنات وغرس الصحوة
    التالي ثأر القرضاوي من طه حسين..!!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz