Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ليت إبراهيم عيسى رفض

    ليت إبراهيم عيسى رفض

    0
    بواسطة Sarah Akel on 8 أكتوبر 2008 غير مصنف

    الكتلة من الرقي والثقافة والفصاحة واللباقة وعفة اللسان وجودة الأسلوب ونصاعة البيان وخفة الظل، كل تلك الصفات جعلتني أحب هذا الرجل حبا في الله. أحرص على مشاهدة ما يقدمه على التلفزيون وأتابع ما يسطره في الصحف وأحرص على مطالعة صحيفته المتعثرة بفعل فاعل.

    هذا الرجل وإن كنت لا أزكيه على الله، حماه الله من سوءة النفاق. لم اسمع منه قط كلمة نفاق لصغير أو كبير ولا لغني ولا أثير ولا صاحب جاه ومنصب ولا أمير.

    هذا الرجل قيل لي أنه أغري بالمال لينافق فأبى. أغري بالمال ليصمت عن العورات التي تسيء لبلده ومواطنيه فأبى. تعبوا معه فلاحقوا هناته مهما صغرت فجعلوا منها هرما.

    الرجل صمد صمود الرجال الرجال، ما تزحزح عن مبدأ وما اشترى الذي هو أدنى بالذي هو خير.

    لقد شاهدت طوال عمري أشباه رجال بالرغم من علمهم كانت كرامتهم أرخص من أحذيتهم. شاهدت رجالا صمدوا وصدحوا بكلمة الحق ولكنهم لا نت عريكتهم أمام الأصفر الرنان وعرض الحياة الدنيا ليشتروا به ثمنا قليلا فغاصوا الى القاع وشاركوا الخفافيش عيشهم وأضاعوا ما حرصوا العمر على صيانته والمباهاة به.

    سمعت مرة أحدهم يصف حكما في هذا الزمان بأنه اعدل من حكم الخلفاء الراشدين وفي برنامج تلفزيوني حتى أن المذيع هزأ به فما غنم إلا السقوط المريع ممن كانوا يحترموه بل وحتى من أعين من نافق لهم فبعض النفاق إذ اغرق صاحبه فيه وملك عليه لبه تحول الى مذمة وليس مديحا.

    هناك أناس اتخذوا النفاق مهنة ويتقلبون كما تقلب الحرباء وهؤلاء لا تثريب عليهم فقد نزعوا برقع الحياء.

    أعود للعزيز الذي لم أقابله قط بل ولا يعرف اسمي البتة. الرجل قال أن رئيس دولته مريض. لا شتم ولا تبجح ولكن كانت كلمته تلك ذنبا تجاوز ذنب آدم عليه السلام والذي أخرجه من الجنة.

    حكم عليه بالسجن والغرامة وقيل أن السجن خفف وأن الغرامة أسقطت، وقام أهل الحق ينا فحون عن الرجل ويسفهون القضاء الذي يحكم بالرغبات.

    فوجئت أن صدر عفوا من رئيس الدولة عن العزيز إبراهيم عيسى.
    تألمت أن يقبل إبراهيم العفو فقبول العفو إقرار بالذنب، والعفو عمن لا ذنب له ظلما مضاعفا.

    ليت إبراهيم رفض العفو، وطالب بالبراءة. هل يضير إبراهيم سجن شهر أو يزيد؟ أنا على يقين أن ذلك سيزيد من قيمته ويرغم الظلم على الإحساس بالهزيمة وليس هناك نصر يفوق جعل الظلم يشعر بالهزيمة ولو لم يصرح.

    ليت إبراهيم عيسى رفض.

    allehbi@gmail.com

    جده

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل أخطأ حزب العمالي الكردستاني بعمليته الجديدة ضد الجيش التركي؟
    التالي الثقافة الشمولية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter