Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»ليبيا بين مشروع النظام الفيدرالي ومأزق المركزية المستحيلة

    ليبيا بين مشروع النظام الفيدرالي ومأزق المركزية المستحيلة

    1
    بواسطة أبو القاسم المشاي on 26 سبتمبر 2025 الرئيسية

    مواطنون من مدينة البيضاء الليبية صورة الملك إدريس عام 2011

    *

    ليبيا اليوم ليست مجرد صراع على الحكم أو نزاع داخلي عابر، بل هي تجربة سياسية وجودية على مفترق طرق. الدولة فقدت القدرة على تصديق «حكاية الوحدة المركزية»، والأمة تعيش دورة مفرغة من الأزمات، حيث تُعاد الانتخابات كطقوس بلا مضمون، وتُعاد الأزمات كأحداث متكررة، ليظل المشهد نفسه:  دولة بلا قرار، وصراع دائم على طرابلس. النتيجة أن الأزمة الليبية تحولت إلى مرآة لانكسار الدولة وإخفاق المؤسسات.

     

     

    في هذا الإطار يطرح مقترح GIS Reports سؤالاً أساسياً: هل الفيدرالية أو اللامركزية العميقة يمكن أن تكون مخرج ليبيا من مأزق المركزية المستحيلة؟ هذا السؤال ليس تنظيراً أكاديمياً، بل هو استدعاء لتجربة تاريخية: ليبيا بين 1951 و1963 كانت فيدرالية بثلاثة أقاليم، قبل أن تُبتلع بالمركزية الخانقة، ما أدى إلى تراكم الصراعات والانقسامات التي ما زلنا ندفع ثمنها حتى اليوم.

    https://www.gisreportsonline.com/r/federalism-libya/

    لكن الفيدرالية ليست خياراً سهلاً. القوى المسلحة والسياسية داخل ليبيا تراها تهديداً لمكاسبها، والإقليمية تعتبرها «عدوى» قد تنتقل إلى بلدانها، بينما دول أخرى تراها وسيلة لتعزيز نفوذ وكلائها. هنا يبرز قانون H.R.1228 الأميركي كأداة ضغط سياسية قد تدفع ليبيا نحو إعادة التفكير في شكل الدولة، لكنه في الوقت نفسه يثير سؤالاً مركزياً: هل سيكون هذا القانون دعماً للتحول نحو الفيدرالية، أم أداة لتكريس مركزية مستحيلة؟

    قانون الكونغرس: أدوات وتأويلات

    قانون H.R.1228، الذي أقره الكونغرس تحت عنوان «الاستقرار في ليبيا»، ليس نصاً قانونياً فحسب، بل وثيقة ذات أبعاد سياسية واستراتيجية عميقة. ينص القانون على فرض عقوبات على المعرقلين، ودعم المؤسسات، وفرض ضغوط مالية لضمان شفافية عائدات النفط. هذه الأدوات يمكن أن تكون فعالة إذا ارتبطت بإرادة ليبية واضحة، لكنها تحمل أيضاً خطر التحول إلى آلية لتعزيز المركزية، خصوصاً إذا غابت الرؤية السياسية الموحدة.

    https://www.congress.gov/bill/117th-congress/house-bill/1228

    القانون الأميركي يعكس في جوهره رؤية واضحة: الاستقرار لن يتحقق إلا عبر ضبط المعرقلين وفرض آليات شفافية على موارد الدولة، لكن من دون تحديد واضح لشكل الدولة المستقبلي. هذا الفراغ يفتح الباب لتأويلات متعددة، ويجعل القانون مادة سياسية قابلة للاستخدام لتحقيق أهداف مختلفة، من ضمنها إما دفع ليبيا نحو فيدرالية أو إعادة إنتاج مركزية مشلولة.

    الأمم المتحدة: جسر للحل أم عقبة استقرار؟

    على المستوى الدولي، تمثل مبادرة الأمم المتحدة محاولة لإعادة ليبيا إلى مسار سياسي عبر الحوار الوطني. المبادرة تقوم على ثلاثة محاور رئيسية: إيجاد توافق سياسي حول شكل الدولة، تنظيم انتخابات وطنية تحت إشراف دولي، وإيجاد آليات لإدارة الموارد، خصوصاً النفط، بما يضمن الشفافية والمساواة.

    لكن هذه المبادرة تعاني من ضعف بنيوي ومقاومة داخلية، خصوصاً من الكلبتوكراسية التي استفادت من النظام القائم، وغطت على ملفات فساد ونهب واسعة، بما في ذلك صفقات مشبوهة مرتبطة بالحكومة الحالية. هذه المقاومة تجعل المبادرة الأممية تواجه أزمة مصداقية، خصوصاً في ظل فقدان المجتمع الليبي ثقته في قدرة الأمم المتحدة على كسر احتكار السلطة وتحقيق تغيير حقيقي.

    الخلاف الجوهري بين المبادرة الأممية وقانون الكونغرس يكمن في آلية التنفيذ؛ فبينما يعتمد القانون الأميركي على الضغط والعقوبات، تعتمد الأمم المتحدة على الحوار والتوافق، ما يجعل المبادرة أضعف في غياب إرادة ليبية حقيقية وتنسيق دولي فعال.

    توافق أم تصادم؟

    هدف المبادرتين متقاطع من حيث السعي إلى استقرار ليبيا، لكن الوسائل مختلفة. القانون الأميركي يركز على أدوات الضغط والعقوبات، بينما المبادرة الأممية تعتمد الحوار الداخلي كطريق أساسي. هناك إمكانية للتوافق بينهما إذا توفرت إرادة ليبية حقيقية ودعم دولي منسق، لكن غياب هذا التوافق سيجعل ليبيا تدور في نفس الحلقة المفرغة من الانقسام والصراع.

    الفيدرالية الليبية والاستقرار الإقليمي

    ليبيا ليست حالة منعزلة، بل هي جزء من شبكة معقدة من التوازنات الإقليمية والدولية. أي تحول في طبيعة الدولة الليبية، خصوصاً نحو الفيدرالية أو اللامركزية، سيكون له تأثير عميق على استقرار شمال أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط. الفيدرالية إذا تحققت لن تكون مجرد مسألة داخلية، بل نموذجاً قد يُختبر في دول الجوار، ويعيد صياغة مفهوم الحلول للنزاعات الإقليمية.

    القوى الإقليمية الكبرى مثل مصر والإمارات تعتبر أن الفيدرالية قد تشجع الحركات الانفصالية داخل حدودها، ما يجعلها تراها تهديداً لأمنها القومي. في المقابل، ترى روسيا وتركيا في الفيدرالية فرصة لتعزيز نفوذ وكلائها، ما يجعل الملف الليبي مجالاً للتنافس الإقليمي على النفوذ.

    قانون H.R.1228 يمكن أن يُقرأ كأداة أميركية للضغط على الفاعلين الإقليميين، بينما تعتمد الأمم المتحدة على التوافق والحوار، ما يجعل العلاقة بين المقترحين أكثر تعقيداً، إذ يمكن أن يكونا إما أدوات تكميلية أو متضادة في المشهد السياسي الإقليمي.

    سيناريوهات المستقبل

    الأفق الليبي ليس موحداً. يمكن أن تتحقق الفيدرالية إذا نجحت مبادرة الأمم المتحدة في فرض توافق داخلي مدعوم بالقانون الأميركي، وهو السيناريو الأقدر على كسر الأزمة. وفي المقابل، يمكن أن يستمر التمسك بالمركزية تحت غطاء قانون H.R.1228، ما يعني إدارة الانقسام وليس حله. أما السيناريو الأسوأ فهو فشل كل المبادرات، مما سيترك ليبيا فريسة للتدخلات الإقليمية والانقسامات الداخلية، وتظل الأزمة في حلقة مفرغة.

    بين الاختيار والمصير

    الأزمة الليبية اليوم ليست مجرد نزاع على السلطة، بل امتحان لقدرة الدولة والمجتمع الدولي على إعادة بناء ليبيا على أسس جديدة. الفيدرالية ليست رفاهية فكرية، بل خيار وجودي يعيد تعريف العلاقة بين المواطن والدولة، ويعيد توزيع السلطة والثروة. لكنها لن تتحقق من دون توافق داخلي وإرادة سياسية واضحة، ودعم دولي منسق.

    قانون H.R.1228 ومبادرة الأمم المتحدة هما أدوات يمكن أن تدفع هذا الخيار نحو التنفيذ أو تعرقله، لكنهما لا يستطيعان فرضه دون توافق ليبي حقيقي. المستقبل الليبي اليوم يختبر القدرة على التحول من خطاب الصراع إلى مشروع سياسي قابل للحياة. ليبيا إما أن تصنع خيارها السيادي نحو فيدرالية حقيقية، أو أن تبقى مسرحية عبثية تتكرر فصولها، حيث ينتصر صوت الفوضى على صوت الدولة، ويظل الاستقرار حلماً بعيد المنال.

    ليبيا ليست أمام مجرد خيار سياسي، بل أمام امتحان وجودي لمستقبلها ومستقبل الاستقرار الإقليمي بأسره.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق20 مليار كانت مُخبأّة “كاش” في شمال لبنان!: ثروة الاسد 80 مليار دولار
    التالي القضية الفلسطينية والأوهام المستحيلة!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    الهيرب
    الهيرب
    4 شهور

    لا لقسم المقسم

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz