Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ليبراليون لا مدنيون

    ليبراليون لا مدنيون

    0
    بواسطة طالب المولي on 25 أبريل 2007 غير مصنف

    حين تعجز الأمة عن ذكر الخيارات المتعددة في مجتمعاتها أما منجزات القرن الحالي مما أصابنا بالصدمة والخيبة في آن واحد ، تموت أمتنا خلف إنجازات وهمية صنعتها الظروف والصدفة المحضة لتلك الحقبة الزمنية. والتاريخ وحده الشاهد على سماجة العقل العربي الذي يحاول جاهدا ليعد لنا أنموذجا حول عدالة هذه الأمة، العدالة المرتبطة بأشخاص وليست قيماً حضارية إنسانية، لقيم يدوس عليها الفرد ليبني عليها سيرته الشخصية، وتذهب تلك القيم وتتهاوي بموت صاحبها دون أدنى تأثير بالمجتمع. إن القيم والمبادئ التي بُنيت عليها حضارات الدنيا لم تنسب لأشخاص أو لأديان أو لمذاهب، بل تنسب تلك الحضارات للعقل البشري المحض ومن أجل الإنسانية الخالصة، ومن خلال العلوم العقلية المتراكمة التي قادها الفلاسفة اليونانيون والإغريق وغيرهم من الحضارات القديمة، وبتلك البسالة الخارقة وضعوا اللبنات الأولى لفك النزاع والاشتباك بين العقل والميثولوجيا الدينية والشعبوية التي توارثتها الأجيال فوضع العقلانيون حدّاً لها بتفكيك تلك الظواهر وعقلنتها.

    أما نحن فنصنع أصنامًا وهمية جديدة ونتغنى بمجد قام بها أفراد في فترة زمنية من فترات الدولة الإسلامية. ومن بعدهاَ تتبلور الصراعات مرة أخرى في هذه المحطة من حياة أمة لا تزال تتغني بماضيها التليد المحطم، بينما يرزح إنسانها العربي والمسلم تحت وطأة الفقر والجهل والتغييب الفكري المتعمد من الجماعات الدينية المسيسة، فاقدا لقيم الكرامة والعزة و قد صمّت أذنيه أهازيج وأناشيد دينية و تربوية تعليمية لأمة لا تقهر وشعارات العزة والغلبة للمسلمين.

    في ظل تتابع الفشل الذريع للمشروع الحضاري للعرب (إن وجد)، لا نجد لهم بارقة أمل في ذاكرة التاريخ لمستقبل جديد، إلا بقايا علوم تُرجمت بجهد شخصي وليست حالة عامة، وليس كما يعتقد البعض بأن التقدم الفكري في فترة زمنية محدودة من الدولة العباسية هي نتاج ثقافة دينية بل هي نتاج ترجمة فكر فلاسفة اليونان وغيرهم، ويجهد بعض المفكرين المخلصين ليحمل لنا مشعلا، تعيد لنا صورتنا الإنسانية علّنا نوفق في خيارات تسدد لنا طريق المعرفة ونشق من خلاله دياجير الوهم والإخفاق بالأمل وحب الآخرين.

    لقد عانَ الكثيرون وعانت الأمم من فردانية الحكم والسلطة ومن تسيّد الحكم البابوي الديني، وما نتج عنه من حروب عانت منها أوربا لسنوات ذهب فيها الملايين من البشر وكانوا وقودا لتلك المجازر البشعة بين الكاثوليك والبروتستانت.. فتخلصت أوروبا وخلعت جلباب الدين الملطخ بدماء البسطاء من جراء عب الأفواه بثقافة الموت واللعنة الإلهية، والتي لازمتهم قرونا طويلة بفضل أسياد الموت و الفناء. فخلفت البيوت المدمرة والأنفس المحطمة في كل زاوية من زوايا أوروبا… تفرّد بعدها الفلاسفة العظام (مارتن لوثر، فولتير، كانت، سبينوزا، توما الاكوني وغيرهم) للمواجهة العلنية ودون أدنى خوف أو مواربة أو مداهنة لخلق حالة جديدة في المجتمع لتخليصهم من سلطة الكهنوت الديني، من خلال تفعيل آليات التفكير العقلاني واحترام كرامة الإنسان وحريته… والإجهاز على ما تبقى من براثن الثقافة الدينية التسلطية… ووأد الفكر الأحادي الدوغمائي واستبداله بفكر تنويري يشع من خلاله الأمل في الأعين.

    باروخ اسبينوزا ولد عام 1632 في مدينة امستردام بهولندا وهو من عائلة يهودية مهاجرة من البرتغال بسبب الاضطهاد المسيحي لليهود، والتجأت إلى هولندا التي كانت أكثر البلدان ليبرالية وتسامحا مع الأديان الأخرى غير المسيحية.

    وتفجر ذهن الفيلسوف العظيم سبينوزا عند دراسة الأديان بشكل عام واليهودية بشكل خاص، عن ماهية الدين وكيفية قراءة النص الديني بمنظور عقلي وإزالة ما تعلق بها ميراث لاهوتي عقيم، حتى استطاع قيادة مسيرة الإصلاح الديني المنهجي بتفكيك النص وعقلنته، وقد حورب من أهله وطُرد من رحمة الدين اليهودي، لأنه أراد فقط إعادة مكانة الرب والإله لوضعه المقدس الصحيح في حين كان يتسابق رجالات الدين في عرض هذا الإله والدين للمزاد العلني. لم يمرغ سبينوزا وجهه للسلطان ولم يحنِ رأسه لأهله وقومه، بل دافع عن مبادئه دفاع الجندي في سوح القتال، حتى تعرض أكثر من محاولة لاغتياله، ولم يثنه ذلك الإرهاب عن الدفاع عن التخلي عما يؤمن به، حتى مات وحيدا غريبا وهو بين أهله، ولعل كتابه رسالة في اللاهوت والسياسة أعظم إنتاج فكري نقدي للأسطورة و للميراث الأسود للزمن القديم.

    لم يكن لهؤلاء العظماء الذين أناروا بفكرهم آمال المحرومين… مصلحة سوى الإنسان وكرامته… دانت لهم الدنيا بجمالها وزخرفها ومتاعها، فأبوا إلا أن يكونوا مع المحرومين والمظلومين، بعد أن نسيهم أزلام السلطة من رجال الدين أو المتسلقين باسم الحرية والليبرالية… ليبراليون لكنهم خائفون من سلطة المتدينين والسلطان… ليبراليون قديما مدنيون حديثا… مقاتلون من أجل البسطاء ومُجنَدون عند السلطان…. خافوا من أن يُوسَموا بالليبرالية فأعطوها لغة جديدة واسما جديدا (مدنيّ).

    أحبتنا المدنيون…. الليبراليون سابقا… تستعطفونهم والتاريخ مليء بفتاوى القتل والذي راح ضحيته المفكر المصري فرج فودة والمفكر السوداني محمود أحمد طه وغيرهم الكثير ممن وجد نفسه مضطرا لمغادرة بلده ووطنه ومنهم من ينتظر. وهل صدقتم بمشروعهم (الوسطية) والتي ما هي إلا سلسلة من أهدافهم الأزلية لكسب الثواب الدنيوي المال، والذي طغى على حبهم الأخروي وهو النعيم الحقيقي؟

    إن البداية الحقيقية لإصلاح الحالة المقيتة التي نعيشها ويعيشها أبناؤنا، هو تعزيز معنى الثقافة والمعرفة وروح التحدي وتمكين الشباب من ملكة النقد المنهجي، والذي من خلاله يتهاوى صرحهم الخاوي من أول مواجهة حقيقية يقودها المثقفون والمفكرون، ليكونوا بذلك قد دعموا مسيرة الشباب الذين يأملون من النخب المثقفة الوقفة الجادة مع الحريات وحقوق الإنسان. وهؤلاء المتفيقهون ما هم إلا زبد البحر الذي يذهب جفاء، وما حربهم المستعرة ضد المواقع الليبرالية إلا نتاج خوفهم من تصدع الفكر الهش الذي يلقنونه لأبنائنا نهارا لينسوه مساء.

    ستستمر القافلة الليبرالية تسير بخطى واثقة نحو الحرية، وخلف إيقاعات الموت والرعب المتربص بهم، وستكون المواجهة الحقيقية قادمة أمام تلك القامات المنحنية والمجوفة والمهزومة والتي تعاقب عليها الزمن، ونخر فيها وجدان حب المال وجراثيم الخيانة.

    Almole110@kwtanweer.com

    كاتب كويتي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماذا لو زودت طهران حزب الله بأسلحة كيمياوية؟
    التالي في كلا الحالين يبدأ الغرب من الشرق!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter