Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لو كنت مصريا مسلما

    لو كنت مصريا مسلما

    1
    بواسطة عادل جندي on 8 يوليو 2007 غير مصنف

    نستأذن الصديق المفكر الكبير طارق حجي في استلهام نسق بعض مقالاته الأخيرة (مثل “لو كنت قبطيا” و “لو كنت شيعيا في السعودية” و “لو كنت كرديا في سوريا”..) لتقديم بعض التأملات …
    ***

    لو كنت مسلما مصريا لاعتبرت وطنيتي ومواطنتي قبل ديانتي، أي مصريتي قبل إسلامي، لأني أؤمن بأن الدين للإله لكن الوطن هو لكل أبنائه على حد سواء، ولاعتبرت كل مصريّ ـ بغض النظر عن معتقده ـ أقرب إليَّ من المسلم الماليزي أو الباكستاني.

    لو كنت مصريا مسلما لطالبت بفصل الدين عن الدولة والدولة عن الدين دستوريا وقانونيا وسياسيا، حفظا على الدين من تلاعب أهل السياسة وحرصا على الدولة من تعابث مدعي الدين؛ ولطالبت بجعل مواثيق حقوق الإنسان الدولية جزءا لا يتجزأ من دستور جديد متحضر لبلادي، مبني على أسس الحرية والمساواة والعدل.

    لو كنت مصريا مسلما لشعرت بالغيرة والأسى والحسرة والخجل عند سماعي بخروج أكثر من أربعة ملايين مسلم تركي في مظاهرات غطت المدن الرئيسية (اسطنبول، أنقرة، أزمير الخ) دفاعا عن العلمانية وخوفا عليها من ألاعيب حكومة أردوغان، في الوقت الذي يعتبر فيه البعض بمصر العلمانية كفرا وزندقة.

    لو كنت مصريا مسلما لأصابني الفزع والهلع من محاولاتٍ ـ ناجحة أو فاشلة ـ لجماعات وتيارات الفاشية الدينية للاستيلاء على الحكم في أنحاء العالم ـ من أفغانستان إلى غزة، ومن الجزائر إلى إيران والسودان، ومن الصومال إلى العراق الخ.

    لو كنت مصريا مسلما لانتبهت بحذر إلى مخططات “أم الفاشيات الدينية” في العالم الإسلامي المعاصر، التي نشأت وترعرعت في وطني مصر، والتي تسعى حثيثا للقفز إلى الحكم فيها؛ ولما أعطيت صوتي لها في انتخابات تشريعية أو نقابية، ولما صدقت شعاراتها الدينية الكاذبة ولفضحت أفكارها وخطابها.

    لو كنت مصريا مسلما لما ساندت الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم لأنه، في واقع الأمر، لا يختلف كثيرا في أجندته عن تلك الفاشية الدينية، ولسعيت بإصرار لمساندة قوى التقدم والتحديث والتنوير التي ترغب صادقة في إحياء بلادي من غيبوبتها وإخراجها من نفق وكستها الحضارية؛ وفي القيام بمشروع إحيائي حضاري يلتف حوله كل المصريين ـ فهذه معركة حياة أو موت.

    لو كنت مصريا مسلما لاحتفظت بديانتي في قلبي وضميري وسلوكي، ولما حولتُها إلى مظهريات سطحية أو تجارة أو مرابحة أو وسيلة استرزاق أو مبررات لإرهاب وترويع وإزعاج وتكدير من لا يدينون بها.

    لو كنت مصريا مسلما لسعيت بقوتي للقضاء على التمييز الديني (وغير الديني) في بلادي بكافة أشكاله وأنماطه وأساليبه وألاعيبه، لأن استمراره يمثل إهانة بالغة لي؛ ولتعلمت من دول “كافرة” ـ من الهند إلى فرنسا ـ في كيفية تعاملها مع الأقليات.

    لو كنت مصريا مسلما لسعيت لإقرار حرية الاعتقاد في بلادي، لأنه لا إكراه في الدين؛ ولأن الدين الذي (يقال أنه) يقضي بقتل أو عقاب من يخرج عنه لا يستحق أن يسمى دينا، وفي هذا إهانة قاتلة لي؛ ولأني أرى بإعجاب وانبهار كيف يتمتع الناس جميعا (وخاصة المسلمون) بحرياتهم الكاملة في الدول المتحضرة.

    لو كنت مصريا مسلما لاسترجعت تاريخ بلادي وأجدادي الذي يتكون من رقائق جيوـ تاريخية متتالية ومتلاحمة ومترابطة، ساهمت كلها ـ بحلوها ومرها ـ فيما وصلت إليه مصر (إيجابا وسلبا)؛ ولأدركتُ كيف أن الإسلام فيها كان قد تمصر بفعل التعايش مع، والتأثر بغيره من الأديان والثقافات والحضارات التي سبقته وعاصرته.

    لو كنت مصريا مسلما لطالبت بإقامة “مصدات” ثقافية تحفظ بلادي وتحفظني وأولادي من رياح وعواصف رملية عاتية تعبر البحر الأحمر وتجلب معها تدينا صحراويا فظا وكئيبا وقاحلا، وفقيرا ـ حتى لو التحف بالبترودولارات.

    لو كنت مصريا مسلما لأدنتُ الإرهاب بكافة أشكاله وألوانه وأساليبه، وأيا كانت أسبابه وذرائعه ومبرراته؛ ولنظّمتُ وشاركتُ في مظاهرات مليونية لا تهتم فقط بإدانة إسرائيل أو شجب أمريكا أو الاحتجاج على “رسومٍ كاريكاتورية”، بل تدين أيضا المذابح التي نصبها وينصبها مسلمون لأبرياء ـ من المسلمين وغير المسلمين ـ في السودان والعراق والجزائر وفلسطين وباكستان ونيجيريا والفلبين وإندونيسيا وأوروبا وأمريكا الخ، والتي بلغ مجموع ضحاياها ما يقرب من ألف ضعف ضحايا الفلسطينيين في صراعهم مع إسرائيل.

    لو كنت مصريا مسلما لجاهدت من أجل فتح باب الاجتهاد، لإخضاع تراثي الديني الهائل بأكمله لأدوات العقل والبحث والتحليل والنقد، لتنقيته من شوائب وعجاب ومصائب جهالات الأقدمين وتخاريف المحدثين.
    ***

    لو كنت مصريا مسلما لفعلت ما هو أكثر ـ مما لا داعي للخوض فيه ـ فيكفي الآن ما قلته!

    adel.guindy@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحرة والإصطياد في الماء العكر (مقال محظور)
    التالي وهم الديموقراطية الإسلامية
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    منصور الحافي
    منصور الحافي
    18 سنوات

    لو كنت مصريا مسلما
    كان يجب ان يرافق المقال صورة لكاتبه وذلك لتعزيز قناعتي بنظرية دارون

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz