Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“لوموند”: خامنئي رفض إعادة الطائرات العراقية والسيستاني حظر الطلاب الإيرانيين في حوزة النجف!

    “لوموند”: خامنئي رفض إعادة الطائرات العراقية والسيستاني حظر الطلاب الإيرانيين في حوزة النجف!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 7 ديسمبر 2010 غير مصنف

    يكشف تقرير نشرته جريدة “لوموند” الفرنسية، إستناداً إلى وثائق “ويكيليكس” بعض جوانب العلاقات العراقية-الإيرانية الصعبة، والدور الأساسي الذي يلعبه آية الله السيستاني لمواجهة محاولات السيطرة الإيرانية على العراق. بعض النماذج:

    في يونيو 2008، أثناء زيارة قام بها لطهران ، طرح رئيس الحكومة نوري المالكي الأمور بصراحة مع الإيرانيين. وقال المالكي للمرشد الإيراني، خامنئي: طالما أن إيران تزعم أنها تقوم بكل ما بوسعها للمساعدة في “تعزيز إستقرار” الجار العراقي، الأمر الذي يمثّل مصلحة إستراتيجية لها، فلماذا لا تبدأ “بإعادة 17 طائرة “إليوشين” كان صدام حسين قد أرسلها إلى العراق” قبل الحرب التي شنّتها أميركا على العراق في 1991.

    لكن الخميني “لم يُجب” على سؤال المالكي، حسب برقية الديبلوماسية الأميركية.

    الخميني “أقسم” وأصدر “فتوى” ولكن المالكي “لا يصدّق حرفاً واحداً”!

    وأثناء الرحلة نفسها “يؤكّد المالكي أنه قدّم لمضيفيه إثباتات “عراقية وليس أميركية على النشاطات السرّية الإيرانية في بلاده”، بما فيها إعترافات مكتوبة “لعملاء إيرانيين وعملاء عراقيين وقعوا في الأسر” وكذلك “صور لأسلحة تم العثور عليها وتحمل أختاماً إيرانية”. ونقل المالكي للسفارة الأميركية أن علي خامنئي “أقسم” بكل أولياء الشيعة أنه لم يكن على علم بذلك وأنه “شخصياً كان قد أصدر فتوى تحظر أي نشاط يزعزع إستقرار العراق”، وأن من قاموا بتلك الأعمال “خرقوا أوامره”.

    بدوره، أٌقسم الجنرال قاسم سليماني أن الأعمال التي تحدّث عنها المالكي تمّت “بدون ترخيص”. ووعد بأنه سيحقّق فيها.

    ولكن المالكي قال للأميركيين أنه لا يصدّق حرفاً واحداً من كلام خامنئي وسليماني!

    اليستاني رفض استقبال نجاد

    حسب برقية حرّرها السفير الأميركي “كريستوفر هيل” في نوفمبر 2009، فقد اكتشف الإيرانيون أن “سلطتهم في العراق ليست بدون حدود”. و”تظل العقبة السياسية الرئيسية هي السلطة الطاغية والمصداقية الدينية التي يجسّدها آية الله العظمى علي السيستاني، الذي يرفض عقيدة “ولاية الفقيه” مع أنه إيراني الجنسية”.

    وحسب برقية “سرّية” أميركية، فإذا كان أحمدي نجاد قد امتنع عن زيارة “النجف” أثناء زيارته للعراق في مارس 2008، فإن السبب يعود إلى أن آية الله السيستاني الذي يعيش في منزل متواضع قرب ضريح الإمام علي أبلغ الإيرانيين أنه لن يستقبل نجاد!

    “ولاية الفقيه” تدفع رواتب 10 آلاف رجل دين شيعي عراقي!

    لكن المشكلة هي أن السيستاني بلغ 83 سنة، وأن صحّته متدهورة. وفي حين “تدفع إيران رواتب أكثر من 10 آلاف رجل ديني شيعي” في العراق بغية توسيع قاعدة أنصار “ولاية الفقيه”، فإن رجل الدين الذي يمكن أن يخلف السيستاني كمرجع روحي هو “محمد سعيد الحكيم” الذي يؤيّد “ولاية الفقيه” حسب برقية صادرة في مايو 2008.

    وتكشف برقية أميركية أخرى أن آية الله السيستاني، الذي وافق سرّاً على الإتفاقية الأمنية العراقية-الأميركية في نهاية العام 2008، “حظر” تسجيل طلاب دين إيرانيين في “حوزة النجف”. فهو “يخشى من تسلّل” عملاء الجنرال سليماني إلى الحوزة!

    وتتحدث البرقية نفسها عن “الرائد عدي”، وهو مسؤول إستخبارات مقاطعة النجف، الذي يقول أن “إيران تمثّل تهديداً لاستقرار العر اق”.

    كم تدفع إيران لتمويل عملياتها السياسية في العراق؟ حسب البرقيات الأميركية، فإن إيران “تموّل وتدعم جماعات شيعية وكردية متنافسة، وأحياناً جماعات سنّية- بهدف تعزيز تبعيّتها المالية لها”. وتضيف البرقيات الأميركية أن “الأرقام الدقيقة ليست معروفة، ولكن الدعم الإيراني يُقدّر بما بين 100 و200 مليون دولار سنوياً. وهذا المبلغ يشمل 70 مليون دولار يتلقاها “المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق” وجناحه “فيلق بدر”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقاستباقاً للقرار الظنّي: مناورات عسكرية شملت كل لبنان وبدر الدين قائد العمليات ومسؤول أمن حزب الله
    التالي إعلان قيام “تجمّع العدالة والمصالحة” في بيروت: الوثيقة التأسيسية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter