Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لم يعد العقيد مسلياً…!!

    لم يعد العقيد مسلياً…!!

    3
    بواسطة Sarah Akel on 8 سبتمبر 2009 غير مصنف

    1-

    بعد ابتكار وإنشاء أول جماهيرية في التاريخ، ابتكر العقيد القذافي سيارة تشكل “مستقبل صناعة السيّارات” في العالم (على الأرجح). السيارة المقصودة، هنا، ليست مجازا لشيء آخر، بل سيّارة حقيقية من تصميم العقيد. وقد جاء الإعلان عنها، كما عُرض نموذجان منها في العاصمة الليبية في الذكرى الأربعين “لثورة” الفاتح.

    السيارة اسمها الصاروخ. طولها خمسة أمتار ونصف المتر. صُممت على هيئة زورق “لتأمين حد أقصى من السلامة”. مُوّلت برؤوس أموال ليبية. توّلت تصنيعها شركة إيطالية. وتُقدّر تكلفة النموذج الأول بمليوني يورو، أي ما يناهز ثلاثة ملايين دولار.

    وفي الكتيّب الذي وزّع على الصحافيين في طرابلس ما يفيد بأن فريق المهندسين والخبراء الإيطاليين التزم حرفيا بالتصميم الذي وضعه العقيد “لإنتاج السيارة المثالية وفق رؤية الزعيم”. الإسهام الليبي لم يقتصر على التصميم، بل شمل أيضا “استخدام الجلد والأقمشة الليبية لتجهيز السيارة من الداخل”. انتهى الخبر.

    2-

    هل ثمة ما يستحق التعليق؟

    لا أعتقد. ربما ثمة ما يستحق التذكير بأشياء من نوع:

    أن العقيد جرّب مهنة المُفكر، وما يزال مولعا بها حتى يوم الناس هذا، وما تزال قناعته راسخة بأن تبني البشرية للكتاب الأخضر سيحميها من الشرور ويخلصها من الآثام. وإلى جانب المُفكر جرّب مهنة الموّحد فحاول جاهدا توحيد العالم العربي، وعندما أعيته الحيلة والوسيلة وضع القارة الأفريقية نصب عينيه، لعل وعسى.

    وإلى جانب المفكر والموّحد جرّب مهنة الأديب فكتب القصص القصيرة، وأفتى في شؤون الأدب. وإلى جانب المفكر والموّحد والأديب جرّب مهنة المهندس، فشق النهر الصناعي العظيم، وكتب على ألواح دُفنت في الصحراء الليبية (ذكرى للأجيال القادمة) ما يفيد بأن ولادة النهر تمت على يده وفي عهده. وقبل أيام طالب الأمم المتحدة بتفكيك سويسرا. والطلب الأخير يندرج في قائمة طويلة من الطلبات والمبادرات المبتكرة على مدار العقود الأربعة الماضية.

    إلى جانب كل ما تقدّم أطلق العقيد على نفسه تسميات مختلفة من نوع:

    قائد ثورة الفاتح. وأمين القومية العربية. ومفجّر عصر الجماهير. والقائد الأممي الثائر. وإمام المسلمين. وقائد القيادة الشعبية الإسلامية. وعميد الحكّام العرب. وملك ملوك أفريقيا (وقد بويع وتسلّم تاج الملك وصولجانه من بعض ملوك القبائل الأفريقية). وفي عهده أصبح الاسم الرسمي لليبيا “الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى”. وفي السياق نفسه ابتكر تقويما جديدا بدل التقويم الهجري، وأسماء جديدة لشهور السنة بدل الأسماء القديمة.

    3-

    ما تقدّم غيض من فيض. فالتجليات الإبداعية للعقيد كثيرة ومثيرة. ومع ذلك ثمة ما يستحق التأمل، وما يمكن أن يُصاغ في أسئلة من نوع:

    كيف نفسر التناقض بين تراكم الألقاب والمهن من ناحية وفشل أغلب مشاريع السياسة الداخلية والخارجية من ناحية ثانية، وكيف يمكن على خلفية تناقض كهذا تفسير بقاء العقيد لمدة أربعة عقود في الحكم، وهي مرشحة للاستمرار بطريقة مباشرة ما دام على قيد الحياة، ومرّشحة للاستمرار بطريقة غير مباشرة بتوريث الحكم لأحد أبنائه؟

    للوهلة الأولى يبدو العقيد القذافي بلا مثيل بين الحكّام العرب. ومع ذلك من شأن نظرة متفحصة اكتشاف أن الفرق في الكم لا في الكيف، وأن ما يمثله من حالة قد تبدو متطرفة نوعا ما يمثل اختزالا وتنويعا وتضخيما لخصوصية أكثر ديمومة تسم الحكّام العرب.

    فمحاولة تجريب مهن مختلفة، وإطلاق الطاقة “الإبداعية” للحاكم العربي في مجالات لا تعد ولا تحصى، أمر مألوف. صدّام حسين، مثلا، حاول تمثيل دور المفكر والأديب والموّحد والمهندس والجنرال، فكتب الروايات، وصمم النصب التذكارية، وصاغ نظريات قومية، ووضع خططا عسكرية، واجتهد في علوم التاريخ والاجتماع. وحكّام الجمهوريات الملكية في العالم العربي يملكون سلطات توازي أو تتجاوز سلطة الملوك، وأغلبهم يمهدون لتوريث الحكم لأبنائهم وأقاربهم، بعدما افتتح الأسد الأب عهد التوريث في سوريا.

    والسؤال الأهم: هل نجح هؤلاء في البقاء في سدة الحكم، وفي إنشاء جمهوريات ملكية نتيجة الاعتماد على المخابرات والجيش في إدارة شؤون البلاد والعباد، أم في بنية وثقافة وخيال وميراث المجتمعات العربية نفسها ما يسهم في ظهور حكّام كهؤلاء، وما يمكنهم من البقاء في سدة الحكم حتى الرمق الأخير؟ الواقع مزيج من هذا وذاك.

    ربما يكمن مفتاح السر في بنية وثقافة وخيال وميراث المجتمعات العربية نفسها. قادة الفصائل الفلسطينية، مثلا، والكثير من قادة أحزاب المعارضة في العالم العربي (وهم بلا جيوش ولا مخابرات) يحتفظون بالمنصب مدى الحياة. ولا فرق بين يمين ويسار، وبين علمانيين وأصوليين، وبين من يتكلمون عن الديمقراطية ومن يعادونها.

    في وضع كهذا يمكن العثور على تجليات صافية وبديعة للكوميديا السوداء، وعلى مصدر لا ينضب تقريبا للتعامل مع الذكاء الإنساني بكثير من الحذر والتحفّظ. ومع ذلك تتجلى المأساة صافية، وإغريقية تماما، عندما يضيع الفرق بين الحاكم والوطن، فيتماهى هذا بذاك، إلى حد يصبح معه بقاء الحاكم، حتى وإن جلب البلاء على البلاد والعباد، دليلا على صمود وكرامة وربما انتصار الوطن، وإلى حد أن الكلام عن الحاكم بما لا يرضيه يصبح خيانة للوطن.

    ***

    ذات يوم سألت محمود درويش: هل رأيت مقابلة القذافي المتلفزة يوم أمس (كانت أخبار وتصريحات وابتكارات العقيد موضوع حديث بيننا وتعليقات دائمة) قال: لا، ثم استدرك بسخرية مألوفة وأنيقة: لم يعد مسليا.

    وقد عادت بي الذاكرة إلى تلك الجملة عندما اطلعت في صحف الصباح على خبر السيارة الجديدة، بعد أيام قليلة من الدعوة إلى تفكيك سويسرا. ويبدو أن الساحر والساخر الأنيق كان مصيبا، فلم يعد العقيد مسليا.

    Khaderhas1@hotmail.com

    • كاتب فلسطيني- برلين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالديموقراطية «العددية» في حالتنا، سليلة الانقلابية المملوكية
    التالي حب الدنيا رأس كل خطيئة
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    رامز
    رامز
    16 سنوات

    لم يعد العقيد مسلياً…!!
    أم إن هنالك ما يقارب الـ299 مليون قذافِ عربي؟ أي باستثنائي، أنا (طبعاً)، عبدكم الكريم، وبضعة أكوام عرب متبعثرين صدفة، هنا وهناك، شرقاً وغرباً؟.. المهم، لا بأس بالصاروخ الفاتحي السبتمبري الجماهيري الشعبي الليبي الاشتراكي … الأعظم، طالما لم يتفتق بعد دُمَيغ العقيد عن تصنيع جمل ميكانيكي أصيل، يتولى فبركته مهندسو حزبل في الضاحية الجنوبية، أو مهندسو نظام الممانعة الحوراني، أو ولما لا يا ربي؟ المهندس، الشهير جداً، والمنحدر تماهياً وتأصلاً، من المجرور العروبي الطافح هذا، عنيت جبران باسيل، اللبناني، بالطبع…

    0
    riskability
    riskability
    16 سنوات

    لم يعد العقيد مسلياً…!! بالاعتذار من (محمود درويش) : القذافي كان وما زال وسيبقى مسليا .. والدليل يا استاذ خضر مقالك , فيما يلي مدخل آخر : روى لي احد مستشاري الملك حسين (الاردن) التالي : في اوائل السبعينات طلب احد الموظفين الاجتماع به لأمر هام .. تبين ان محطة اذاعة ليبية تبث برامج تسيء للاردن والملك شخصيا وان بثها يغطي الاراضي الاردنية , فسأل الملك الموظف : وماذا عن اذاعتنا هل تصل ليبيا , فأجاب : بالكاد تصل دمشق , فضحك الملك قائلا : دع الشعب الليبي يسمع بنا , ما المشكلة ! في العصور الاولى كانت الرعية تعبر… قراءة المزيد ..

    0
    اسلام
    اسلام
    16 سنوات

    لم يعد العقيد مسلياً…!!
    كم انت مبدع يا قائدنا ياملك ملوك افريقيا

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz