Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لمن يصوّت مسيحيّو المتن؟

    لمن يصوّت مسيحيّو المتن؟

    0
    بواسطة حازم صاغيّة on 3 أغسطس 2007 غير مصنف

    قد يكون لدى متنيّين كثيرين، ولدى لبنانيّين أكثر، عشرات المآخذ على أمين الجميّل. ولا شكّ، كذلك، في ان اللغة التي تقول «هذا المقعد لعائلتنا» سقيمة وقرويّة تصيب سامعها بالغثيان.

    مع هذا، تحظى انتخابات المتن، الأحد المقبل، بخصوصيّة تميّزها وتتجاوز، في أثرها، رقعتها الجغرافيّة. فهي تجري بعد اغتيال النائب بيار أمين الجميّل لملء مقعد شغر بذاك الاغتيال، ما يعني أن التصويت لمن يمثّل خطّه، أكان أباه أم لم يكن، رفض للاغتيال ولـ «سياسة» القتل. والتتمّة المنطقيّة، في المقابل، أن إلحاق الهزيمة بالخطّ المذكور تزكية للقتل وللسعي إلى سَوق لبنان بالعبوة والمسدّس.

    لكنْ هل تنوي فعلاً أكثريّة المسيحيّين في المتن أن تزكّي «الخيار» هذا؟

    لنقل، بادئ بدء، إن المعركة تلك مفصليّة، ليس فقط لانبثاقها من اغتيال سياسيّ، بل أيضاً بسبب موقع المتن، اجتماعاً وسياسةً وتعليماً، عطفاً على صدور رئيس الجمهوريّة عنه. فالتصويت هناك، إذاً، لا يرسم صورة عن هوامش المسيحيّين، بل ينقل لوحة عن مواقع تقريرهم. وهي مواقع منقسمة في زمن تحفّ بلبنان احتمالات تثير الرهبة حقّاً.

    فالتصويت تزكيةً للقتل خطير، في هذا المعنى، إذ ينمّ عن أن أكثريّة المسيحيّين، الفاعلين والناشطين، تمنح أولويّتها لشيء آخر غير الردّ على القتل و «سياسته». فما هو هذا الشيء الآخر؟

    تجيب عن السؤال خطب ميشال عون وتصريحاته التي تربط حركة خصومه بقريطم، أي بسعد الحريري، وذاك بعد حملة متّصلة ضدّ السنّة اللبنانيّين وسعيهم الى «أسلمة لبنان».

    وهو نهج لا يكتفي بتغيير الأولويّات على نحو مثير للشبهة، بل يختار الكراهيّة مدخلاً الى «السياسة» والضدّيّةَ شكلاً أوحد في التعبير عنها. وهو ينمّ، قبل هذا، عن غلبة الوعي التجمّعيّ والطائفيّ لدى مسيحيّي عون على أيّ احتمال وطنيّ جامع. فحين لا يُقيمون أيّ اعتبار للّبننة السياسيّة التي أصابت الطائفة السنيّة، وآخر علاماتها الموقف من الجيش، يذهب تفضيلهم الى «البقاء وحدنا ولو في الخطأ» على «الوقوف مع غيرنا في الصواب». ذاك أنه بدل استقبال تحوّل كهذا يقرّب السنّة من الموقف التقليديّ للمسيحيّين، يُصار الى توكيد الاستئثار المسيحيّ لذاك الموقف وامتناعه على سواهم. ومؤدّى السلوك الموصوف أن اللبنانيّة إمّا أن تبقى سلعة طائفيّة على نحو حصريّ أو ألاّ تكون.

    ويفوت الموقفَ هذا أن ما يجمع بـ «تيّار المستقبل» يتعدّى التسليم بوحدة جهاز الدولة ووحدانيّته كطرف مسلّح، وبالرؤية العريضة للمسائل الإقليميّة والاستراتيجيّة التي يُعنى بها لبنان، وبارتباط هذا الأخير، اقتصاديّاً وخدميّاً وفرص عمالة، بالعالم العربيّ، لا سيّما منطقة الخليج. فإلى ذلك كلّه، تتشارك النخبتان المسيحيّة والسنيّة في التسليم بقدر من الحداثة، في الشأنين الخاصّ والعامّ، قد لا يكون كافياً، غير أنه ضروريّ لضمان الفصل بين الحياتين الخاصّة والعامّة وبين تحكيم الدين والفتوى فيهما.

    ولمعترض ان يعترض بالقول إن الجماعات السلفيّة والجهاديّة السنيّة خطر على المسيحيّين، وان بعضها يقيم في الفناء الخلفيّ لـ «تيّار المستقبل». وهذا، على صحّته النسبيّة، لا يلغي أن الجماعات المذكورة لا تحتلّ في طائفتها أيّ موقع قياديّ، وأن محاصرتها لا تتحقّق إلاّ بالانفتاح على القوى السنيّة الأكثريّة غير السلفيّة وغير الجهاديّة. أما العكس، فلا يتأدّى عنه غير إضعاف معتدلي السنّة وتعزيز السلفيّين والجهاديّين، ومن ثم تحكيمهم في طائفتهم على النحو الذي يتحكّم فيه «حزب الله» في طائفته الشيعيّة.

    وبدوره، لا يستطيع «التفاهم» مع «حزب الله» أن يشكّل قرينة على لاطائفيّة عون إلا بالقدر الذي يشكّل فيه قرينة على لاطائفيّة «حزب الله». فنحن، هنا، حيال تطلّعين راديكاليّين وضديّين ينفي أحدهما الآخر، تطلّعين لا يجمع بينهما إلاّ الوهم من طرف عون وخطّة الحزب المذكور: إذ هل يعقل في من تنحصر آفاقه في بضع قرى من جبل لبنان أن يسيطر على «تفاهمه» مع قوّة هي جزء من مشروع يمتدّ من غزّة الى طهران وتكون دمشق، كما دائماً، «قلبه النابض»؟

    واقع الحال ان المسيحيّين إذ يصوّتون، الأحد المقبل، في المتن، فإنهم إنّما يصوّتون على صورتهم عن أنفسهم، وعن وعيهم، وعن مستقبلهم في محيطهم، قبل أيّ شيء آخر.

    (الحياة)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوداعاً عمرو موسى
    التالي المشروع الوطني..

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter