Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»لمحاربة الإرهاب يجب أن تنتهي سياسة الإفلات من العقاب للإرهابيين الكبار

    لمحاربة الإرهاب يجب أن تنتهي سياسة الإفلات من العقاب للإرهابيين الكبار

    0
    بواسطة أنور البنّي on 22 مارس 2016 منبر الشفّاف

    يكرر الارهاب الاسود ضرباته في قلب اوروبا، ويسقط الضحايا الابرياء. اننا في المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية اذ ندين هذه العمليات الارهابية ونعزي اهالي الضحايا ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل، فاننا نحمل مسؤولية هذا الارهاب الى السياسات الغربية العرجاء على صعيد محاربة الإرهاب وسياستها الخارجية. لقد سبق ان قلنا وحذرنا بدراساتنا السابقة ان سياسة محاربة الارهاب باستخدام ارهابيين او الاعتماد عليهم والسكوت عن جرائمهم مهما عظمت، كما فعل ويفعل الغرب مع النظام السوري وايران وروسيا ومنظماتهم الارهابية التابعة كحزب الله وحزب الاتحاد الديموقراطي والحشد الشعبي وغيرهم،


    وسياسة العدالة الانتقائية، والعدالة الانتقامية التي ينتهجها الغرب، انما يزيد التطرف والاحتقان لدى الطرف المقابل ويساعد على خلق بيئة اجتماعية تبرر الارهاب. ويشجع الارهابيين الكبار المعتمد عليهم والمسكوت عن جرائمهم الارهابية على زيادة مستوى جرائمهم وفظاعتها. ويقومون بخلق منظمات ارهابية وضرب الغرب لدفع الغرب لزيادة الاعتمادعليه.


    ان محاربة الارهاب لا يمكن ان تنجح دون ان يكون هناك عقاب لكل الارهابيين مهما كانت صفتهم او مركزهم او دينهم او قوميتهم، دون تمييز او ممارسة عدالة انتقائية بحق طرف ارهابي وتجاهل اطراف اكثر ارهابا.


    ان المدنيين الابرياء فقط في سوريا واوروبا وكل الدول التي عانت من العمليات الارهابية هم من يدفعون ثمن هذه السياسات الخاطئة.


    دون ان تنتهي سياسة الافلات من العقاب فان سياسة محاربة الارهاب تبقى جوفاء دون اي تاثير على الواقع.


    ندعو الى فتح الطريق واسعا لمحاكمة ومحاسبة كل الارهابيين ومجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم ضد الانسانية والتجويع والابادة الجماعية والتعذيب الجماعي ، فهو الطريق الوحيد لقطع الطريق على الارهابين ومحاصرتهم والقضاء على الارهاب.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصر تشتري سفن حربية فرنسية وقمر صناعي بمليار يورو
    التالي لماذا فتحت “الأخبار” النار على “الراعي” و”ساندري”؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz