Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»لماذا وكيف تعوم القصص..!!

    لماذا وكيف تعوم القصص..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 20 سبتمبر 2015 منبر الشفّاف

    يُعرّف الإيطالي أمبرتو إيكو، في عبارة لامعة، الكتب على النحو التالي: “الكتب: كتبٌ تتكلّم عن كتب”. يبدو هذا التعريف، للوهلة الأولى، صادماً لكل التصوّرات التي تجعل من الكتب نتاجاً فردياً وفريداً لأصحابها، مع كل ما ينطوي عليه أمر كهذا من تداعيات ودعاوى الإبداع وخصوبة خيال الفرد. بيد أن عودة سريعة إلى علوم الأدب تعيد التذكير بحقيقة أن فعل الكتابة، في الواقع، كتابة على الكتابة. كان محمود درويش يقول: خرجنا كلنا من عباءة المتنبي.

    لفعل الكتابة، خاصة في حقل الأدب، استراتيجيات مختلفة من بينها التناص، والمحو، والاسترجاع، والمحاكاة. فموضوعات الأدب الرئيسة منذ العصر الحجري، وحتى يوم الناس هذا، قليلة لم، ولن، تتغيّر: الحب، والموت، والحرية، والعدالة، والطبيعة، والجمال، مع كل ما يتصل بأشياء كهذه من دلالات، وتداعيات، وأخيلة، واستيهامات لا نهائية تقريباً.

    وربما نعثر على أفضل تفسير لنجاح الكتّاب، على مدار قرون، في كتابة “الجديد”، على الرغم من اشتغالهم على الموضوعات نفسها التي اشتغل عليها سابقوهم، في الصورة المجازية التي رسمها سلمان رشدي لبحر تعوم فيه “القصص” كما يعوم السمك في الماء، بعض “القصص” تُصاب، من وقت إلى آخر، بعطل من نوع ما، وتحتاج للإصلاح وإعادة التشغيل، وهذا ما يفعله الكاتب، الذي يقوم بوظيفة الميكانيكي، ويضع قطع غيار جديدة مكان القطع المعطوبة.

    ولا ضرورة، في الواقع، للاستطراد في تفسير مجاز العطب وعلاقته بتغيّر الذائقة والأزمنة. كل ما في الأمر أن الكتّاب لن، ولم، يكفوا عن إعادة إنتاج “قصص” أيسخيلوس، وشكوى المصري الفصيح، وغلغامش، منذ عشرة آلاف عام، ونجحوا، بقدر متفاوت من الكفاءة، في اكتشاف المعطوب، وابتكار الصالح من قطع الغيار. وربما ينبغي التذكير، هنا، بحقيقة أن فعل كتابة على الكتابة لا يقتصر على “الأفكار”، و”الموضوعات” بل يشمل الشخوص، أيضاً. وهذا ما أتحفنا به جوزيف كامبل في كتابه العمدة “البطل بألف وجه”، الذي فسّر فيه وجود بنية حاكمة لإعادة إنتاج نماذج أصلية.

    وإذا ما أبقينا أعيننا مفتوحة على القرن العشرين، الذي يشكّل ذاكرتنا الثقافية، حتى وإن كانت شخوصه الأدبية إعادة إنتاج لنماذج أصلية عمرها آلاف السنين، فلنقل إن بعض الشخوص ينجح في الخروج من صفحات الكتب، ويعيش حياة مستقلة، باعتباره جزءاً من المخيال الثقافي والأدبي في هذا الحقل الثقافي أو ذاك، ليصبح مجازاً لواقع بعينه، ومفتاحاً لفتح أبوابه.

    camusفلنفكر في مرسو، مثلاً، الفاعل الرئيس في “الغريب” رواية البير كامو، التي أصبحت من كلاسيكيات الأدب الفرنسي. ولنفكر في السيد أحمد عبد الجواد، وولديه ياسين، وكمال، وأمهما أمينة، في ثلاثية نجيب محفوظ، التي أصبحت من كلاسيكيات الأدب العربي.

    لكل من هؤلاء حياة مستقلة خارج “الثلاثية”، تجلّت في ما لا يحصى من أشكال المحاكاة، وفي لغة السياسة، والتاريخ، وعلم الاجتماع. لا يعرف الكثيرون محفوظ وثلاثيته، لكنهم يعرفون السيد أحمد عبد الجواد، وزجته، وأولاده، عن طريق الأفلام، والمسلسلات، وإشارات كثيرة في أدبيات السياسة، والتاريخ، وعلم الاجتماع، وحتى في لغة الحياة اليومية، التي أصبح فيها تعبير “سي السيّد” مجازاً لرب العائلة الشرقي، وحياته المزدوجة في البيت وخارجه.

    والأمر نفسه يصدق على حياة ومصير شخصية مرسو، و”قصته” في فرنسا والعالم، فهناك ما لا يحصى من الأفلام، والأغاني، والمسلسلات، وتجليات التناص في أعمال أدبية، بلغات مختلفة، من بينها العربية.

    ولكن، لماذا تنجح شخصية بعينها في الخروج من صفحات الكتب، واكتساب حياة خاصة، ومستقلة عن صاحبها الأصلي؟

    الواقع إننا لا نعثر على تفسير دون الاستعانة بالتاريخ، وعلوم الاجتماع، و”السوق”. فمرسو، مثلاً، لا يصبح قابلاً للحياة دون حطام وخواء عالم ما بعد الحربين الأولى والثانية، وجراح المتروبول الكولونيالي النرجسية، في زمن انحسار الإمبراطورية. وعائلة أحمد عبد الجوّاد لا تصبح قابلة للحياة إلا على خلفية صعود الطبقة الوسطى المصرية، والحركة الوطنية، وجامعة فؤاد الأوّل، والأحلام المُجهضة لزمن أسماه ألبرت حوراني “العصر الليبرالي“.

    images

    كانت للوجوديين في فرنسا، وأوروبا، بعد الحربين الأولى والثانية، قيمة تسويقية عالية، بحكم قانون العرض والطلب. وكانت للطبقة الوسطى المصرية (والعربية إلى حد ما، في الحواضر) قيمة تسويقية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، بحكم القانون نفسه.

    والمفارقة، هنا، أن “قصة” مرسو، وعلى الرغم من حياته المستقلة في السينما، والتلفزيون، والمسرح، وعلوم السياسة والأدب، لا تزال قابلة للعوم في الوقت الحاضر، بعد تصليحها على يد جزائري هذه المرّة، بينما تعيش “قصة” السيد أحمد عبد الجوّاد وعائلته في منابر الفرجة المرئية نفسها، وإلى حد ما في علوم السياسة والأدب، وتنتظر ما يمكنها من العوم،.مجدداً، في بحر القصص.

    Spider-Web

    وللأمر، في الحالتين، علاقة بقطع الغيار والسوق. ومن حسن الحظ أن لدينا، في هذا الصدد، نموذجين يفسّر كلاهما على طريقته الدلالة السوسيولوجية والثقافية (والسياسية، إن شئت) لقطع الغيار، وما يمكن أن ينشأ بينها وبين السوق من علاقة تكافل أو احتراب.

    يتجلى النموذج الأوّل في رواية بعنوان “تحقيق ميرسو”، للجزائري كمال دواد، صدرت بالفرنسية قبل عامين، وظهرت ترجمتها الإنكليزية في حزيران الماضي، وفيها يحاول الكاتب استعادة العربي القتيل في رواية كامو. ويتجلى الثاني في رواية بعنوان “البنت في بيت العنكبوت” لديفيد لاغركرانتس، صدرت بالسويدية (2015) وظهرت ترجمتها الإنكليزية قبل أسابيع، وتعتبر الجزء الرابع في ثلاثية ذائعة الصيت للسويدي ستيغ لارسن.

    ولنا، في الأسبوع القادم، عودة إلى هذين النموذجين للتفكير في أسئلة من نوع: لماذا وكيف تصبح “القصص” قابلة للعوم.

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماذا يريد زعيم حزب الله الكويت؟
    التالي …وإنّ الشرّ مبدأه كلامُ
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz