Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»لماذا لن ينتخب “المستقبل” ميشال عون؟

    لماذا لن ينتخب “المستقبل” ميشال عون؟

    0
    بواسطة علي الأمين on 19 سبتمبر 2016 الرئيسية


    اكثر من مرة طرح رئيس تيار المستقبل سعد الحريري في اجتماعات على مستوى القيادة الحزبية مسألة تبني تيار المستقبل انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية. طرحه للنقاش في ميزان الأرباح والخسائر، ودائما كان هناك موقف غالب داخل التيار المستقبلي ضد تبني ترشيح العماد ميشال عون، لا لأن هناك موقف من فكرة ان عون يمثل الأكثرية المسيحية، بل لقناعة راسخة في تيار المستقبل ان العماد ميشال عون هو مرشح حزب الله، وان العماد عون مستعد ان “يعطي حزب الله في القضايا الاستراتيجية ما يريده من مواقف، في مقابل ان يعطي حزب الله عون في القضايا الشخصية”.


    وتشدد اوساط في تيار المستقبل ان ما اشيع عن تأييد الرئيس سعد الحريري لترشيح عون، هو من قبيل الكلام غير الموزون والشائعات التي يرغب اكثر من طرف من خلالها في “تعبئة الوقت الضائع بالجعجعة مدركا ان لا طحين من ورائها”. وتؤشر هذه الاوساط الى المؤتمر العام الذي سيعقده التيار في منتصف الشهر المقبل، والذي سيحدد من خلاله تيار المستقبل رؤيته للمرحلة المقبلة بعد مراجعة نقدية للتجربة منذ العام 2005.
    فكرة المؤتمر العام لتيار المستقبل  وموعده، تجعل من احتمال قيام الرئيس الحريري بخطوة على مستوى تأييد الجنرال عون، غير واردة قبل انعقاد المؤتمر. اذ ثمة تيار واسع في المستقبل يعتبر ان انتخاب عون سيشكل، فيما لو حصل، اكبر هزيمة سياسية ومعنوية للمستقبل، كما يعتبر اصحاب هذا الرأي ان انتخاب عون هو انتصار سياسي لحزب الله. وبشأن الربط بين رئاسة عون ورئاسة الحريري للحكومة، يقول هؤلاء ان حزب الله يريد ان يبيعنا من كيسنا في رئاسة الحكومة. فوصول سعد الحريري الى رئاسة الحكومة رهن الاستشارات النيابية. ولدى الحريري اكبر كتلة نيابية في المجلس ومؤيدون آخرون لتوليه رئاسة الحكومة، وهذا واقع لم يقرره حزب الله. اما مشكلة انتخاب عون “فهي رهن معركة انتخابية لم يستطع عون وحليفه، كما يقولون، تأمين النصاب الذي يوفر مجيئه للرئاسة. وهذا لا علاقة لتيار المستقبل ولا لرئاسة الحكومة بمجرياته”.
    ما يملكه تيار المستقبل اليوم هو تبني ترشيح سليمان فرنجية، واذا لم يقتنع حلفاؤه به فإن “المستقبل” مستعد ان يبحث مع الآخرين في خيار مرشح ثالث، هذا اكثر ما يستطيع ان يقدمه. فسعد الحريري يدرك انه أمام امتحان حقيقي في مؤتمر تيار المستقبل، ليس ان يبقى زعيما للتيار او لا يكون، بل في ان يقود تيارا فاعلا ومؤثرا في المرحلة المقبلة او ان يدفع بالتيار الى الانكفاء والمزيد منه. بهذا العنوان يؤكد بعض المستقبليين، ان هناك حاجة لتأكيد ان قرارات تيار المستقبل يجب الا تكون فردية. ويعتبر هؤلاء ان الرئيس الحريري يجب ان يدفع بخيار الشراكة في القرارات الاساسية، فترشيح فرنجية على سبيل المثال يدرجه هؤلاء في سياق القرار الفردي الذي اتخذه الحريري وصدم به جزءا واسعت من التيار، ولن يتحمل اليوم هذا التيار صدمة كتبني ترشيح الجنرال عون.
    مؤتمر تيار المستقبل ليس امامه سوى شد العصب، في مقابل ذاكرة التسويات المخيبة للآمال مع حزب الله، بل السيّئة جداً، منذ “الحلف الرباعي” عام 2005 الى ما بعد اتفاق الدوحة، الى ما بعد انتخابات 2009 الى الحكومة الحالية… وكلها محطات كانت تنطوي على خسائر لمشروع الدولة وثوابت 14 آذار، يقابلها مزيد من النفوذ والاستقواء من قبل دويلة حزب الله.
    هذه الاجواء داخل تيار المستقبل، تنطلق من قناعة لديها، بأن كل محاولات فصل المسار اللبناني عن مسار الأزمة السورية قد فشلت، وبالتالي يجد تيار المستقبل نفسه امام واقع ان المستقبل السياسي السوري سيلقي بظلاله على المستقبل السياسي اللبناني،. لذا فالمشهد الاقليمي خلال المرحلة المقبلة يتجه نحو مزيد من التصعيد. حتى الهدنة التي تمخض عنها الاتفاق الاميركي – الروسي ليست صامدة، علما انها كانت تعبيرا عن عجز في التوصل الى تسوية سياسية. وهذا ما ينعكس على لبنان في الرئاسة الاولى عبر استمرار الفراغ. اما تيار المستقبل فلن يقدم لا لحزب الله ولا للتيار الوطني الحر من كيسه انتصارا بالمجان.. والوجهة في المؤتمر العام لتيار المستقبل، تختم “اوساط مستقبلية”: “هي نحو الصلابة، لا صلب “المستقبل” على خشب “المعادلة الخشبية”.
    لكن هناك في “المستقبل” من  اقحم هذا السؤال: ماذا لو أن ميشال فرعون وسيرج طورسكيسيان وباسم الشاب ونهاد المشنوق انتخبوا عون في جلسة 28 أيلول؟ هل يفوز بالديمقراطية وبفارق صوت واحد عن فرنجية؟

      alyalamine@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقغولن… والدولة العثمانية (1-2)
    التالي العولمة المتصدعة وأزمة الحضارة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz