Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لماذا لا يعترفون بهزيمتهم؟

    لماذا لا يعترفون بهزيمتهم؟

    1
    بواسطة Sarah Akel on 20 أغسطس 2007 غير مصنف

    في حروبها مع الصين وروسيا وكوريا منذ 1894 إلى 1945 كانت اليابان تخرج منتصرة، وهي دائماً إمّا مجتاحة لهذه البلدان، أو محتلة، أو ضامّة لها [أو لأجزاء منها] إلى إمبراطوريتها.

    لكن، ما حدث في عام 1945، بإلقاء القنبلة الذرية الأمريكية على هيروشيما اليابانية، كان صدمة للإمبراطوية اليابانية.

    حينها كان الإمبراطور الياباني، حسب الثقافة التقليدية، شبه إله، فهو إذا أمر يابانياً بأن يموت لُبّي طلبه كأنّه أمر مقدس؛ إلاّ أن الإمبراطور هيروهيتو، وهذه مكانته، لم يتراجع عن إعلان هزيمة اليابان عبر بيان الاستسلام الذي بثّته الإذاعة في 15أغسطس 1945.

    وتفاجأ الكثيرون من اليابانيين الذين يتباهون بانتصاراتهم، وقدرتهم على المقاومة، بإعلان الاستسلام، كما فاجأتهم الهزيمة، إذ يعني أن الإمبراطور (المقدّس) قد تحوّل إلى كائن بشري، حسب تعبير الروائي كينزا بورو أوي، ومع هذا أصبح غضبهم من اكتشاف الحقيقة مصدراً للطّاقة، حيث كان على اليابانيين أن يعيدوا ترتيب أوضاعهم من جديد، من خلال البحث في الخلل الذي أدّى بهم إلى هذه الفجيعة عبر إعادة النظر في المنطلقات الأساسية العقائدية: الفكرية والسياسية، واتخاذ وجهة جديدة تستفيد من الماضي، لكنّها لا تكرّره، كما تستفيد من العوامل التي أدّت إلى تفوق الآخرين.

    ولم يكن لليابانيين، بعد ذلك، تلك النهضة الصناعية والتكنولوجية، كما يبدو لي، لو لم يعترفوا بهزيمة مشروعهم القديم وانطلاقاته.

    في الحال العربي، تأسست جامعة الدول العربية في القاهرة عام 1945 وهو العام نفسه الذي استسلمت فيه اليابان، كما تم فيه إعلان ميثاق منظمة الأمم المتحدة. وقد توالت انقلابات عسكرية باسم ثورات وحركات تصحيحية، كما توالت الهزائم الوطنية والقومية، سواء بين الدول العربية نفسها، أو بينها وبين دول خارجية، حتى جاءت هزيمة 1967. يومها كان جمال عبد الناصر حكيماً وشجاعاً إذ أعلن عبر وسائل الإعلام تحمّله المسؤولية الكاملة لما حدث، وبالتالي قرّر تنحّيه عن الحكم. لكن المنافقين والمنتفعين من قادة حزبه لم يرضوا بذلك فدفعوا بالجماهير المنفعلة إلى الشوارع، وعلت الهتافات: ((سنحارب..سنحارب))، وهم بذلك لم يتركوا للثكالى واليتامى والجرحى بعض وقت للحزن والتضميد، ولم يَدَعوا للعيون والعقول فرصة لفحص الجثة المنهكة والمثقلة بالهزيمة، ولم يرتّبوا لنهارات أخرى جديدة أكثر امتلاء ووجوداً ونهضة. كان يكفيهم الشعار المجلجل ((سنحارب.. سنحارب)) الذي لم يعترف بما حدث وما هو واقع.

    وها نحن الآن، بعد توالي خيبات وهزائم أخرى، وبعد كل ما حدث في العراق، وما هو قائم في الواقع العربي، نجد من يصرّح ويكتب تمجيداً للمقاومة، في مستواها الممارس، في الوقت الذي لم يتح فيه للملاين من العراقيين أن يلتقطوا أنفاسهم من أثر الحرب، ولم تنته بعد مراسم الدفن والعزاء…. والبكاء، الذي هو بعُرف هؤلاء خاصية (نسائية) وإعلان جبن (ذكوري).

    وليس لهؤلاء أسئلة تثبِّت خطاهم مثل: مقاومة في سبيل مَنْ، وهل هي من أجل إيجاد حكومة وطنية؟ أم هي من أجل دولة إسلامية؟ وفي الحالين: ما شكل الحكومة الوطنية المرجوة وهل يمكن إقامتها من دون القوى السياسية الأخرى المختلفة معها و المتواجدة بعضها حالياً في السلطة؟. وما هو مفهوم الوطنية إذا لم تشر إلى فكرة المواطنة الآمنة والحرّة والعادلة لكل فئات وطبقات المجتمع بمختلف قومياتهم ومذاهبهم الدينية والثقافية؟ وهل حكم صدام حسين حقق هذه المواطنة حتى يصبح نموذجه منشوداً؟

    وبالنسبة للدولة الإسلامية، هل يمكن تحققها على الأسلوب البنلاديني، نسبة إلى بن لادن، أم على الطريقة الخمينية؟ وإلى أين سيذهب العراقيون غير المسلمين، من الديانات الأخرى واللامتدينين؟

    وأيضا، وبحجة الاحتلال: أليس مصيره الرحيل، وأن أي حكم وطني ديمقراطي لا يمكن أن يقبل بإدامته بعد أن تستقر الأوضاع؟

    ثم، هل الشعوب العربية، عامة، بخير بحكّامها؟ وأين يكمن الخلل ومن المسئول عنه؟ أليس الخلل في الحكّام والشعوب معاً، في المشاريع السياسية والثقافية والاجتماعية؟

    وسؤال الأسئلة: ما هو مستقبل العرب حكاماً وشعوباً بعدما حدث؟

    طرح هذه الأسئلة والإجابة عليها، يبدو لي، إحدى المرجعيات الضرورية للمقاومة؛ إذ من العبث أن تستمر مقاومة بل جدوى، سوى ما تحققه يوميا من سفك لدماء العراقيين.

    ولا يعني هذا القول أنني مع بقاء احتلال العراق، بل يعني أنني لست مع الذين يقدمون أنفسهم كبديل له على الهيئة التي ظهروا بها قتلة وتجار حرب أهلية، ومتطرفين لا يقبلون بمن لا يقاسمهم المذهب وسفك الدم.
    وأنا لست مع القول بأن أميركا جاءت من أجل سواد عيون العراقيين، إذ هي جاءت لتحقيق مصالحها الإستراتيجية، إلاّ أنها أيضاً حققت مصالح الكثير من العراقيين بمساعدتهم في التحرر من سلطة قمعية لم يستطيعوا أن يسقطوها في كل محاولاتهم.

    ومهما كانت المسببات والأهداف التي أدّت إلى الحرب ضد العراق فإن ما حدث هو الهزيمة، والتي برزت في عدم قدرة المشروع القومي السلطوي على الصمود والمواجهة، وهو المشروع الذي مارس الاستبداد القمعي ضد الشعوب العربية في الوقت الذي رفع فيه شعار التحرر القومي. فما حدث ليست معركة عابرة، بل هي هزيمة لهوية ثقافية وحضارية تكلّست ولم تتجدد، هزيمة لتوجه سياسي واجتماعي واقتصادي تخلّف عن متطلبات العصر، تلك المتطلبات التي هي بالضرورة حديثة، ولا تنسجم مع نظام الحكم العربي الذي انتهى، لعجزه عن مواصلة البقاء.

    من هنا فإن الاعتراف بالهزيمة، بل وبفداحتها على كل المستويات، يعني بداية القدرة على إعادة بناء ما تخرّب في الإنسان العربي. وتشكيل وجهة جديدة لمقاومته التي ليست بالضرورة أن تكون مسلّحة وضد الآخر، خاصة حين نكتشف أن الآخرين هم نحن! أي من الأهمية أن تبدأ المقاومة فينا ومن خلالنا. فمن حق الشعوب العربية أن تمارس أبسط حقوقها في المواطنة المتساوية وحرية التعبير، وحقها في تغيير الحكم والحاكم لكي لا يصبح هذا التغيير من مهمة القوات المسلحة الأميركية وحدها. كما من حقّها أن يتم تسخير أهداف التنمية الشاملة لصالحها بدون أية إعاقة.

    ولا يبدو، والحال هكذا،أن باستطاعة الحكّام العرب أن ينجوا من الهزيمة وتبعاتها ليواصلوا رحلتهم مكللين بالشعارات الوهمية إذ أنهم العنوان الأول لهذه الهزيمة وفضيحتها. وليس أمامهم سوى طريق الإمبراطور الياباني هيروهيتو، الذي تدارك الأمر مبكراً، أو الانتحار بطريقة (الهاراكيري) المشرّفة، وهي طريقة يابانية، أيضاً.

    * كاتب من اليمن
    ali_almuqri@yahoo.com

    نقلا عن ( الصباح الجديد)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“الأمر لك”… نعم في الحرب، لا في الحكم!
    التالي الخطأ بعد الخطأ في العراق …
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    لماذا لا يعترفون بهزيمتهم؟
    *لم تفعل امريكا في العرب ما فعلته في فيتنام ومع ذلك لم يضعوها عدوا لهم يجب الانتقام منه” بتفخيخ” الاطفال والشبان وسط المدنيين، انما عدوهم الاساسي هو الفقر والتخلف الذي باشروا محاولة التغلب عليه بالتعاون مع كل من يستطيع مد يد العون حتى مع الشياطين كبارهم وصبيانهم و في مقدمتهم امريكا…!
    *الاساس في العلاج النفسي ان يذهب المريض من تلقاء نفسه الى الطبيب، ولن يتأتى ذلك الا اذا اعترف لنفسه بأنه مريض يحتاج الى العلاج، آنذاك فقط يمكن لتدخل المعالج ان يفيد..
    *ربما العراقيون لم يتعودوا مباشرة امورهم التي كانت تباشر من طرف “الحجاج”!!

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz