Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»لماذا سيطرت السلطات السعودية على شركة بن لادن للمقاولات؟

    لماذا سيطرت السلطات السعودية على شركة بن لادن للمقاولات؟

    0
    بواسطة سويس أنفو on 19 يناير 2018 الرئيسية

    في “نويه تسورخر تسايتونغ” الصادرة بتاريخ 13 يناير 2018، تناول أولريش شميت، مراسل شؤون الشرق الأوسط في الصحيفة التي تصدر بالألمانية في زيورخ سيطرةَ المملكة العربية السعودية على شركة بن لادن للمقاولات وذلك بعد احتجاز عدد من أفراد عائلة بن لادن، من بينهم بكر بن لادن رئيس مجلس إدارة مجموعة بن لادن، البالغ من العمر 71 عاما والذي يملك حوالي 23.58٪ من أسهم الشركة.

    شميت أوضح أن “هذا الإعلان يأتي بعد انقلاب قاده ولي العهد الشاب محمد بن سلمان على نخبة رجال الأعمال والأمراء واحتجاز عدد منهم في أكتوبر من العام الماضي في فندق ريتز كارلتون في الرياض حتى التفاوض على شروط الإفراج، فالأمير الشاب ليس معنيا فقط بمحاربة الفساد ولكن أيضا بملء الخزانة”.

    الصحيفة أشارت إلى أن” مجموعة بن لادن هي واحدة من أكبر الشركات في البلاد واستفادت على مدى عقود من العلاقات الوثيقة مع عائلةآل سعود  المالكة. وتتكهن مصادر إعلامية بأن تدخل الدولة هدفه في المقام الأول تسخير شركة بن لادن في تنفيذ خطة التنمية الوطنية “رؤية 2030”. ويبدو أن ولي العهد محمد بن سلمان يريد ضمان مشاركة مجموعة بن لادن ، عملاق المقاولات في تحقيق المشاريع الضخمة على البحر الأحمر مثل “نيوم”، لا سيما أن ردود فعل المستثمرين الدوليين على مشروع المستقبل بقيمة 500 مليار دولار جاءت بالصمت المطبق”.

    أما الهدف الثاني فهو مالي بامتياز حسب أولريش شميت، حيث أنه “على عكس بقية المحتجزين المتهمين بالفساد، فإن الدولة تدين بالمليارات لمجموعة بن لادن، التي أسسها عام 1931 محمد بن عوض بن لادن المهاجر الفقير القادم من اليمن. وفي الوقت الذي صرف أمراء وأميرات آل سعود ملايين الدولارات في رحلاتهم في أوروبا، كانت أسرة بن لادن تشيّد ناطحات السحاب والجامعات والمستشفيات وأحياء مالية بأكملها والعديد من المشاريع العسكرية السرية. هذا ويقال إن الشركة تعاني من مشاكل مالية، لكن هناك خشية في أوساط رجال المال والأعمال في الرياض من أن تكون عملية استحواذ الدولة على شركة بن لادن نموذجا يحدد مسار السياسة الإقتصادية للسنوات المقبلة. وسيكون لهذه السياسات عواقب مدمرة، فمحاولة الدولة التحرر من التزاماتها بسداد الديون بهذا الشكل من الإكراه، لن يُخيف المستثمرين الدوليين فحسب”، وفق ما جاء في الصحيفة.

    سويس أنفو

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالاتصالات بمرشحي الرئاسة أطاحت بمدير المخابرات اللواء فوزي؟
    التالي 24 نائبا ايرانيا أنذروا روحاني: “إذا ظهر المهدي فإنه يجوز الإنتقاد”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump’s Fateful Choice in Iran 21 يناير 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz