Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لماذا رُفضت أهلية رفسنجاني ومشائي؟

    لماذا رُفضت أهلية رفسنجاني ومشائي؟

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 23 مايو 2013 غير مصنف

    بعيدا عن الأسباب الرسمية، غير المعلنة، التي أدت بمجلس صيانة الدستور في ايران إلى رفض أهلية كل من الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني (مرشح الإصلاحيين والطبقة السياسية الوسطى) ومستشار الرئيس الإيراني اسفنديار رحيم مشائي (مرشح الجناح المحافظ الوسط، المخالف للكثير من سياسات المرشد الأعلى علي خامنئي) للترشح للانتخابات الرئاسية، وحصر التنافس بين مرشحي الجناح المحافظ التقليدي، يبدو أن الرفض هدف لتحقيق بعض النقاط، منها:

    – عدم تكرار أحداث العنف في أعقاب الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2009 والتي اتهم الإصلاحيون خلالها السلطة بتزوير النتائج لصالح الرئيس محمود أحمدي نجاد، ما جعل المواجهات تتوسع لتهدد نظام الدولة وكيانها. فوجود رفسنجاني ومشائي في المنافسة على الرئاسة، وبالذات رفسنجاني، الذي تعهد الإصلاحيون بإلقاء ثقلهم خلفه، ثم مشائي، الذي اعتمد في رهانه الانتخابي على الحصيلة الشعبية الكبيرة التي كوّنها أحمدي نجاد لنفسه خلال السنوات الثماني من رئاسته، كان سيدفع بحظوظهما للوصول إلى سدة الرئاسة، وهذا من شأنه أن يغيّر المعادلة السياسية في علاقة أيٍ منهما برأس النظام، أي المرشد، في حين أن المحافظين التقليديين، المسيطرين على مفاصل الدولة الإسلامية، يعوّلون على رئيس “مطيع” للفترة السياسية المقبلة، وهو ما لا يتحقق في رفسنجاني ولا في مشائي، ومن ثم فإن أي محاولة لجعل نتيجة الانتخابات تسير في صالح المرشح “المطيع” هو مسعى لإعادة رسم سيناريو أحداث عام 2009.

    – حصر المنافسة الانتخابية بين المرشحين المحافظين التقليديين من أجل التحكم في الصراع في ظل التأكيد على عدم فقدان “الصورة” الرئيسية للديموقراطية، أي الانتخابات. كل ذلك يهدف إلى جعل السياسات والمصالح العليا، والضيقة، تحت سيطرة الجناح المحافظ التقليدي، في سبيل تعزيز بسط هيمنة المرشد على مختلف المسائل والأمور، عن طريق استغلال الوضع السياسي لإيجاد علاقة جديدة بين الرئاسة والقيادة العليا تقوم على “الطاعة المطلقة”، والتي لا يمكن تحقيقها إلا من خلال مرشحي هذا الجناح.

    من هذا المنطلق يُتوقع أن يتم تسليط الأضواء على المرشح “المطيع” الأكثر قدرة على التعامل مع ظروف المنطقة والظروف الدولية، المتحكمة بشكل كبير في الظروف المحلية، وبالذات في الاقتصاد، وخاصة ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، ويتبعه في ذلك ملف الثورات العربية، وفي مقدمتها النزاع في سورية. وعلى هذا الأساس يبرز اسم مسؤول التفاوض في الملف النووي الإيراني سعيد جليلي، القريب من المرشد، والمتمرّس في العديد من الملفات الدولية، كأحد أبرز المتوقع فوزهم في الانتخابات.

    كاتب كويتي

    fakher_alsultan@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوفد لعرض شروط الثورة، وليس للتأتأة
    التالي “القوات” تحاور بكركي.. وحدها!: “الأرثوذكسي تهديد للميثاق والصيغة”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter