Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»لماذا تآكل الحلم بالديمقراطية.. عربياً؟

    لماذا تآكل الحلم بالديمقراطية.. عربياً؟

    0
    بواسطة محمد أبو رمان on 29 سبتمبر 2025 منبر الشفّاف

    يظهر الباروميتر العربي (في نسخته الأخيرة)  تحولات عميقة وخطيرة في اتجاهات الرأي العام العربي، ويمكن تلخيص النتيجة الأبرز التي يسجلها مايكل روبنز، معدّ تقرير الاستطلاع، هي أن عدداً كبيراً من المواطنين العرب لم يفقدوا الثقة بالنظم الديمقراطية فحسب، بل تحوّلت مواقفهم أيضاً نحو تأييد النظم غير الديمقراطية، بخاصة في السنوات التي أعقبت الربيع العربي.

     

    صحيح أنّ الديمقراطية الليبرالية لا تزال تحظى بثقة الغالبية، إلا أنّ المقارنة مع نتائج الباروميتر نفسه قبل عقد من الزمن (2012-2014) تظهر تراجعاً واضحاً في القبول بها. ففي العراق تراجعت الثقة 34 نقطة، وفي تونس 28 نقطة، وفي لبنان 26 نقطة، وفي الأردن 15 نقطة. في المقابل ارتفع القبول بنظام حكم الرجل القوي في معظم هذه الدول، إذ صعدت شعبيته في العراق 38 نقطة، وفي تونس 27 نقطة، وفي المغرب 14 نقطة، وفي لبنان 12 نقطة، بينما ارتفعت في الأردن خمس نقاط فقط، لكن نسبته كانت أصلاً مرتفعة قبل عقد من الزمن.

    هذا الميل لا يقتصر على خيار الرجل القوي، بل يمتد إلى ما يُعرف بالدكتاتورية العادلة، حيث تظهر الأرقام صعوداً لافتاً: في المغرب 26 نقطة، وفي الأردن 24 نقطة، وفي لبنان 20 نقطة. ويفسر روبنز هذا التحول بأن الناس باتوا يعرّفون الديمقراطية انطلاقاً من مخرجاتها لا من إجراءاتها، أي من قدرتها على تحسين حياتهم اليومية، عبر جودة الخدمات والفرص الاقتصادية والعدالة في توزيع الموارد. الديمقراطية بالنسبة لهم لم تعد قيمة قائمة بذاتها، بل وسيلة مشروطة بالنتائج، فيما أظهرت النتائج أنّ هنالك قبولاً ملحوظاً في كل من الأردن وموريتانيا لنظام حكم يقوم على الشريعة الإسلامية.

    ورغم أن هذه النتائج قد تبدو صادمة، إلا أنها منطقية إذا ما قورنت بالواقع الراهن. فالدول التي شهدت «ثورات الربيع العربي» تعيش اليوم أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية عميقة، وتراجعت فيها مستويات المعيشة والاستقرار. أمام هذا المشهد، أصبحت الأولويات الشعبية أكثر ميلاً إلى الاستقرار والأمن والاقتصاد، وأقل تعلقاً بالحرية والديمقراطية.

    هنا يتضح الخطأ الكبير الذي وقع فيه سياسيون ومثقفون عرب من القوى الإصلاحية عندما لم يميزوا بين مرحلة الانتقال الديمقراطي، الحساسة والهشة، وبين مرحلة الرسوخ الديمقراطي. فمرحلة الانتقال تتسم بارتفاع سقف التوقعات وتزايد الاحتجاجات من قبل شرائح واسعة من الناس مع تخلخل قواعد النظام السابق، ما يجعل إدارة هذه المرحلة أكثر صعوبة إذا لم تتوافر رؤية واضحة وخارطة طريق وصفقات سياسية مؤقتة بين القوى المختلفة لضمان العبور الآمن. وفي غياب هذه الإدارة الذكية، تتولد أوهام كبرى حول الديمقراطية سرعان ما تصطدم بالواقع، وهو ما تسميه أدبيات سياسية بـ»نزع السحر عن الديمقراطية».

    تأتي هذه النتائج في العالم العربي متزامنة، وللمفارقة، مع موجة احتجاجات شبابية آسيوية تعيد إلى الأذهان بدايات الربيع العربي. ففي نيبال تمكن جيل الشباب من إسقاط الحكومة عبر احتجاجات واسعة وصدامات مع أجهزة الدولة، انتهت إلى اختيار رئيسة وزراء للمرة الأولى في تاريخ العالم عبر تصويت  إلكتروني (قام به الشباب بصورة عشوائية على إحدى المنصات ثم أصبح بعد ذلك هو الاسم المرشّح المطروح كبديل للحكومة السابقة).

    قبل ذلك شهدت بنغلادش احتجاجات طلابية حاشدة، وفي سريلانكا أطاحت التظاهرات الشعبية بالحكومة. وكأننا أمام ربيع آسيوي جديد، وإن كان في دول ذات تقاليد ديمقراطية محدودة لكنها أوسع نسبياً مما هو قائم في العالم العربي. والسؤال الذي يفرض نفسه: هل سينتهي هذا الربيع الآسيوي إلى الخيبة والانكفاء على السلطوية كما حدث في العالم العربي، أم أن الجيل الجديد في تلك الدول سيكون قادراً على التعلم من التجربة العربية، وبناء ديناميكيات أكثر رشداً لإرساء أنظمة ديمقراطية تعددية أقل فساداً وأكثر استجابة لمطالب الناس؟

    هل انتهى أو تبخّر الحلم العربي بالديمقراطية؟! حتى على صعيد الحلم والطموح؛ وهو ما نجد صداه في نتائج النسخة الحالية من الباروميتر مقارنةً بما كانت عليه الحالة في ذروة الربيع العربي؟!.. الجواب: لا، ففي المحصلة الرأي العام العربي هو انعكاس موضو عي للشروط الواقعية واللحظات التي تمرّ بها المجتمعات وما تخلقه الأحداث من انطباعات ونتائج، إلاّ أنّ ذلك لا يعني بالضرورة نجاحاً أو تفوقاً للسياسات السلطوية أو شبه السلطوية؛ لأنّها هي الأخرى فشلت بل تزداد فشلاً، داخلياً وخارجياً، ولم تنجح في تقديم حلول للأزمات الكبيرة للمجتمعات العربية وهي القصة التي قادت إلى الاحتجاجات الشعبية المؤسسة للحظة الربيع العربي.

     

    الدستور

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالقضية الفلسطينية والأوهام المستحيلة!
    التالي وسام في غير أوانه
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz