Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»لماذا ألحّ البطرك للقاء فارس سعيد وسمير فرنحية؟

    لماذا ألحّ البطرك للقاء فارس سعيد وسمير فرنحية؟

    0
    بواسطة هيام القصيفي on 30 مايو 2015 الرئيسية

    شهدت بكركي أخيراً أكثر من حركة ولقاء من أجل وضع عناوين جديدة لتأطير دورها وانطلاقة متجددة من أجل الخروج من المأزق الذي يعيشه لبنان والمسيحيون فيه

    ما كاد البطريرك مار بشارة بطرس الراعي يصل إلى مطار بيروت في نهاية نيسان الفائت، آتياً من باريس حيث اجتمع مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، حتى بادر إلى الاتصال بالنائب السابق فارس سعيد، طالباً منه بإلحاح الاجتماع به وبالنائب السابق سمير فرنجية في اليوم التالي.

    كان يمكن الاتصال واللقاء أن يكونا عابرين، لولا الافتراق الحاد الذي طبع علاقة بكركي بالرجلين وبما يمثلان، منذ أن تولى الراعي السدة البطريركية والمنحى الذي اتخذته مواقف بكركي وانعكاسها على الساحة الداخلية. لكن فرنجية وسعيد لبيا رغبة الراعي والتقيا به أكثر من مرة بعيداً عن الإعلام. بالنسبة إليهما، وفق ما نقل عنهما، وهما اللذان طبعا مرحلة أساسية في تعاطي بكركي في الشأن السياسي والوطني عبر لقاءات قرنة شهوان، تبقى بكركي رمزاً ومركزاً جامعاً يجب الحفاظ عليه، ويجب تبعاً لذلك الاستماع إلى ما يريده الراعي.

    رغم السرية التي حافظ عليها فرنجية وسعيد، علم أن الراعي نقل إليهما استياء من التقاهم من دوائر فرنسية وأخرى فاتيكانية من الحال التي وصلت إليها الأوضاع في لبنان، وخصوصاً لجهة تعامل الأطراف المسيحيين مع قضية أساسية وجوهرية كانتخابات رئاسة الجمهورية. ضمناً، كانت بكركي تتلقى أيضاً عتباً على عدم قدرتها على جمع المسيحيين والموارنة على موقف موحد، ولا سيما في ظل الحرب التي تطاول دولاً عدة في العالم العربي ودخول لبنان على خطها. تبعاً لذلك، كان التشاور في لقاءات بكركي في ضرورة وضع أفكار رئيسية لمعرفة ما يمكن القيام به من محاولات لإنقاذ الوضع بأقل الأضرار الممكنة على لبنان والمسيحيين فيه. توالت اللقاءات بعيداً عن الإعلام، وتوسعت نقاشاتها في حلقات ضيقة، رسمت خطاً جديداً في محاولة لإعادة إظهار دور بكركي التاريخي في المفاصل الأساسية، التي يعيش لبنان اليوم أخطرها. من هنا انطلقت النقاشات بين الراعي وفرنجية وسعيد حول الرؤية التي يمكن أن تنطلق منها بكركي مجدداً وإظهار دورها الوطني والمسيحي وإعلاء الصوت من أجل الدفع في اتجاه خطوات حاسمة تتعلق بمصير لبنان ووضع خلاصات وطنية وسياسية لإنقاذ الوضع الداخلي. وقد خلصت الاجتماعات إلى وضع مسودة عمل للنقاش تحت سقف إعادة تظهير دور بكركي كمركز وطني ومسيحي جامع، والحفاظ على لبنان التعددي والعيش المشترك وتمتين علاقات المسيحيين مع شركائهم في الوطن وفي بناء تجربة الطائف. علماً بأن الأفكار التي وضعها النائبان السابقان لا تشذّ عن تلك التي سبق لهما أن ركزا عليها في أوراق عمل عدة نوقشت خلال المؤتمرات التي عقداها أخيراً.

    في موازاة ذلك، تدفع شخصيات مسيحية خلال نقاشات جانبية على هامش ما يعقد من لقاءات حوارية في الصرح البطريركي، إلى أهمية استعادة بكركي دورها الذي لعبته منذ أن كانت أساسية في تركيبة لبنان وفي الانفتاح على العالم العربي أيام التقوقع، وفي بقائها صامدة ومنفتحة على الطوائف الأخرى خلال أطول حرب أهلية عاشها لبنان من بين حروب المنطقة.

    لقاءات بعيداً عن الإعلام لإعادة تظهير دور بكركي التاريخي

    يركز الذين يريدون بشدة دوراً مركزياً لبكركي كما كانت خلال الحرب وبعدها، على أهمية سلطة بكركي المعنوية وتأثيرها على الإطار الوطني والحوار بين المسيحيين والمسلمين، ولا سيما في هذه المرحلة الحساسة، انطلاقاً من المجمعين اللذين عقدهما الفاتيكان من أجل مسيحيي لبنان والشرق. ويعترف هؤلاء بأن ثمة مأزقاً وصلت إليه بكركي التي بدورها تعرف أن ثمة مراجعات تحصل لدورها كما لدور المسيحيين عموماً، وأن المطلوب محاولة من جميع الأفرقاء الذين أيدوا الصرح في الأعوام الأخيرة والذين خاصموه، من أجل الخروج باقتراحات عملية تخرج المسيحيين من المأزق وتخرج معهم لبنان من أزماته، ومنها على سبيل المثال لا الحصر انتخابات رئاسة الجمهورية.

    وفيما كان ينعقد لقاء نواب 14 آذار مع الراعي، ورغم ما شابه من لغط وتأكيدات مقابلة حول الكلام الذي قيل عن النصاب المفترض لجلسة رئيس الجمهورية، فإن المشهدية الجديدة من إعادة استقطاب بكركي لمجموعة من النواب أعادت تسليط الضوء على ما يمكن أن ترسمه مجدداً على طريق التغيير الجديد.

    في المقابل، يعقد يوم الأحد لقاء سيدة الجبل في الدير الذي سبق أن رفضت الراهبات سابقاً تقديمه للقاء. وربما كان عصر الانفتاح الذي تعيشه بكركي قد أسهم في استعادة الدير ليشهد مجدداً نقاشات وطنية ومسيحية. وهو ينعقد بحسب منظميه للبحث في الوضع الداخلي انطلاقاً من نقطتي وضع المسيحيين والعلاقات مع المسلمين، في ضوء التجربة التي عاشتها قرنة شهوان وما نسجته من لقاءات مع الأطراف الإسلامية في لقاءات البريستول و14 آذار في وجه التجارب الأخرى التي حاولت عزل المسيحيين وإبقاء سيف تحالف الأقليات فوق رؤوسهم. إضافة إلى وضع رئاسة الجمهورية والنقاش بين رؤيتين، الأولى ترى أن الرئاسة معلقة إلى حين نضج الظروف الخارجية، وبين قائلين بإطار محلي بحت من أجل تمرير الانتخابات. وبين هذه المحاور، وبين ما يعقد في الصرح، تدور النقاشات التي قد ترعاها بكركي في محاولتها المستجدة لتزخيم دورها. ولعل العبرة هذه المرة تكون في التنفيذ، لا في إعداد الوثائق فحسب.

    الأخبار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالجولاني في مسلسل باب الجزيرة
    التالي حزيران إيران: نار وصولجان
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz