Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لماذا أتعاطف مع إيران أحيانًا؟

    لماذا أتعاطف مع إيران أحيانًا؟

    2
    بواسطة Sarah Akel on 25 ديسمبر 2012 غير مصنف

    ليس من السّهل

    التعاطف مع إيران، وعلى وجه الخصوص مع نظام الملالي، هذا النّظام الخارج من القرون الوسطى، والذي يجثم على صدر هذا الشعب العريق منذ عقود. ليس من السّهل عليّ التّضامن مع نظام الملالي هذا الّذي يلفّ السّواد الأعظم من الشّعب الإيراني بكلّ هذا السّواد للرّجال والنّساء.

    ولكن، هنالك لحظات أشعر فيها بنوع من التعاطف مع هذا الشعب، وعلى وجه الخصوص عندما نقرأ كلّ هذا اللغط العربي العنصري تجاه هذا الشعب العريق. فلا شكّ أنّ القارئ العربي المتبصّر سيُصدم لقراءة كلّ تلك المفردات التي تُكال من طرف بعض الكتبة العرب، بدءًا بالصفويّين والفرس والعجم وانتهاءًا بالمجوس. إنّ كلّ هذه المفردات تنهل من منبع عربيّ قديم تعود جذوره إلى العلاقة التاريخية بين العرب والجار الفارسي ومن قديم الزمان.

    فجأة يتناسى كلّ هؤلاء الكتبة

    من صنف الذين في قلوبهم زيغ ذلك الحديث النبوي القائل أن ”لا فضل لعربيّ على أعجميّ إلاّ بالتقوى“، ثمّ يهبّون ناضحين بما في دواخلهم من عنصرية متجذّرة مصاغة بكلام البلاغة العربية البليدة. يأتي كلّ كتّاب البلادة العربية ليقولوا للقارئ إنّ لإيران أطماعًا في بلاد العرب. وفي ذلك نقول: صحّ النّوم! وما الجديد في ذلك؟ أليس كلّ التاريخ البشري مبنيًّا على المصالح والأطماع؟ أليست العلاقات البشرية مبنيّة على المصالح والأطماع، أكانت هذه المصالح صغيرة كانت أو كبيرة؟ ثمّ، أليست العلاقات الزوجية أيضًا هي علاقات أطماع ومصالح بين فردين؟

    كلّ هؤلاء الكتبة من صنف العنصريين المُقنّعين بقناع الـ”عروبة“ يتناسون كلّ تلك المصالح والأطماع العربية في البلاد الإيرانية منذ بداية الإسلام. فماذا فعل العرب والمسلمون في بلاد فارس منذ البداية، أصلاً؟ ألم تكن كلّ تلك الحروب الأولى المسمّاة فتوحات قد جاءت للأطماع والمصالح؟ إذن، فما الغرابة في أن يكون لإيران هي الأخرى أطماع ومصالح في المنطقة العربية في هذا الأوان؟

    يجب أن يتذكّر هذا الصنف من الكتبة

    أنّ العلاقات بين الدول والشعوب هي علاقات مصالح وتوازن قوى، فما على العرب إلاّ أن يعرفوا هم مصالحهم وأن يحدّدوا هذه المصالح لأنفسهم هم أوّلاً. فإذا كانت المصلحة العربية تقضي بالوحدة العربية، فليتفضّل قادة العرب الرابخين على صدور شعوبهم، من صنف أصحاب الجلالة والفخامة والسموّ، بتقديم استقالاتهم لجامعة الدول العربية وبإعلان الوحدة. فمن يمنعهم من القيام بخطوة بسيطة كهذه؟

    بل وأكثر من ذلك، فطالما رفع الإسلاميّون شعار ”الإسلام هوالحلّ في كلّ شاردة وواردة. طيّب، ها هم وصلوا إلى السلطة في مصر وتونس، ومن قبل يحكمون في السودان لسنوات طويلة. إذن، فليتفضّلوا ويرونا شطارتهم في ”الحلّ“. لماذا لا يخرجون إلى الملأ بإعلان الوحدة بينهم؟ من يمنعهم من القيام بهذه الخطوة؟ فليتفضّلوا وليتوحّدوا!

    لكن، على ما يبدو فإنّ وراء الأكمة ما وزاءها. ولذا، يجب أن نضع النقاط على الحروف. فالشعار الرنّان الطنّان الّذي يشنّف آذان العربان هو شيء، بينما الحقيقة التي تسيّرهم شيء آخر مختلف تمامًا.

    فليتفكّر القارئ العربي

    في ما يجري الآن في بلاد الشام. منذ عامين تقريبًا والنّظام البعثي القبلي، الّذي تقنّع سنوات طوال بشعارات الصمود والمقاومة والممانعة، يبطش ليل نهار بالحجر والشجر والبشر في الربوع الشامية. فماذا فعل العرب لوقف هذا النّزيف البشري؟ لا شيء. ينتظر العرب أن يتدخّل الأجانب لوقف هذا البطش. بل والأنكى من ذلك، على سبيل المثال، هو ما أشيع من تصريحات لساسة لبنانيين محسوبين على العرب بوجوب وقف استقبال واحتضان اللاجئين السوريين الهاربين من ماكينة البطش البعثية في لبنان، وتحويلهم إلى دول أخرى، كقبرص التركية.

    عشرات آلاف الضحايا السوريين

    ومئات آلاف الجرحى والمهجّرين لا يحرّكون ساكنًا لدى العرب. لم نشاهد مظاهرات تجتاح المدن العربية مطالبة بوقف ماكينة القتل البعثية. كيف يمكن توصيف هذه الحال العربية؟ متى تخرج مظاهرات في المدن العربية لوقف اعتداءات على العرب؟ فقط عندما يكون القاتل منتميًا إلى أمّة أخرى وإلى عقيدة أخرى. إنّ ما يحزّ في النّفس هو هذه الذهنية العربية التي ترى في قتل العرب على أيدي العرب في الأقطار العربية قضايا داخلية لا يجب التدخّل فيها من قِبَل عرب آخرين، من جهة. ومن جهة أخرى، يطالب هؤلاء العرب أن يتدخّل الأجانب لوقف سفك هذه الدماء العربية. إنّها حال مرضيّة عربية وآن الأوان لتشخيصها ابتغاء علاجها. يجب التعامل مع هذه الحال بعين بصيرة ومداواتها بتؤدة وبرويّة، وإن كانت اليد قصيرة.

    والعقل ولي التوفيق!

    من جهة أخرى

    نشر: ”إيلاف“، 25 ديسمبر 2012

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“اليمن تِشْتي من يحبها!”
    التالي من قنابل حِمص إلى قنابل حلب
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    غسان
    غسان
    13 سنوات

    لماذا أتعاطف مع إيران أحيانًا؟
    الشئ العجيب ان الإيراني الشيعي يختلف جذريا عن الشيعي العربي حيث تعصب الاخير لشيعيته لدرجة المرض. للأسف فان الكثير منا يقيم الشيعي الإيراني من خلال الشيعي العربي المتخلف الذي لا يشبه الإيراني بشئ. معلومه اكتسبتها من خلال معرفتي بالكثير الكثير من الإيرانيين الذين في غالبيتهم الساحقه ضد حكم الملالي والإسلام عموما.

    0
    نزار المالكي
    نزار المالكي
    13 سنوات

    لماذا أتعاطف مع إيران أحيانًا؟ لم نعد نستغرب شيئا من كل ما يجري في البلاد العربية وايران: كما اننا لم نعد نستغرب هذه التصريحات او تلك، ناهيك عن الفتاوى التي تصدر عن “علماء” يتشدقون بـ”أن المسلم للمسلم كالجسد الواحد” ولكنهم يبيحون قتل المسلم أخاه دون رحمة او شفقة. ودون سبب، لا لشيء الا لأنه يعيش في الطرف المعادي للطرف الذي ننتمي اليه مؤقتا. ألم نسمع قبل مدة بفتوى عجيبة غريبة تسمح لأفراد حزب الله بقتل اللاجئين السوريين الذين يتدفقون على لبنان بحجة ان بينهم قد يتسلل افراد جيش سوريا الحر او افراد الجماعات الاسلامية التي تحارب بشار الاسد؟ يعني “بروح… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz