Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»للمرة الثانية، كلام على نصيحة حسن نصرالله للسوريين

    للمرة الثانية، كلام على نصيحة حسن نصرالله للسوريين

    3
    بواسطة Sarah Akel on 27 يونيو 2011 غير مصنف

    النظام في سوريا نظام عربي مقاوم وممانع، استطاع من خلال تحالفاته مع إيران وحركات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق أن يسقط آخر المشاريع الأمريكية الإسرائيلية. وإن التواطؤ أو العمل على اسقاط هذا النظام المقاوم الممانع في سوريا، هو خدمة جليلة لإسرائيل وأمريكا للسيطرة على منطقتنا. ومن ثم فإني أدعو الشعب السوري الوطني القومي المقاوم الممانع الشريف المخلص الصادق أن يقرأ ما يجري في المنطقة وأن يدرك حجم الاستهداف لسوريا كوطن، كموقع قومي كشعب كنظام، كجيش كقيادة، ويتصرف على هذا الأساس.

    الكلام أعلاه هو ملخص رؤية السيد حسن نصرالله للنظام وما يحصل في سورية. وهو بمثابة نصح خصوصاً لأصدقائه الإسلاميين حسب قوله في خطابه بتاريخ 24 حزيران/يونيو الجاري، أي بعد ثلاثين يوماً من نصيحة مماثلة الشهر الفارط. ولو أردنا إضافةً، لقلنا بأنه كلام يردده علينا أيضاً آخرون غيره من عروبيين وقوميين على امتدادات أرض العرب، ممن لايرون في معاناة السوريين وقهرهم وإذلالهم شيئاً مذكوراً، طالما أن النظام على سندانه تتكسر المشاريع الأمريكية الإسرائيلية. وهو كلام يقف بنتيجته السورييون الثائرون لحريتهم وكرامتهم وجهاً لوجه أمام خيار لايحسدون عليه مع حلفاء النظام السوري، مفاده القبول بنظام دكتاتوري قمعي دموي فاسد نهّاب للثروة وإلا فإنهم يقدمون خدمات جليلة لأمريكا وإسرائيل مما يعتبر خيانة بامتياز، رغم شهادة هؤلاء الحلفاء وتأكيدهم على وطنية الشعب السوري ومقاومته وممانعته وشرفه وقوميته. وبالنتيجة يكون خيار الحلفاء أقرب ما يكون إلى خيار السلطة المستبدة الباطشة، إما أن أحكمكم كما أريد أو أن أقتلكم وأدعسكم وأمرّغ أنوفكم وكرامتكم بالتراب.

    وعليه، فإن خيار النظام المقاوم وخيار حلفائه أيضاً يضعاننا أمام سؤالين كبيرين: كيف يصح استحواذ النظام السوري على السلطة والثروة قرابة أربعين عاماً ممثلاً بأسرة الأسد وقراباته قمعاً ونهباً ثم يكون هذا العمل مصلحة وطنية، بل كيف يكون قتل قرابة ألفين من السوريين وإصابة وجرح ضعفي هذا الرقم، واعتقال قرابة عشرين ألفاً ومحاصرة المدن والأرياف بالدبابات وقصفها بالطائرات فعلاً وطنياً، في حين أن رفض هذا الاستبداد والثورة عليه، يكون خدمات جليلة للعدو، بل كيف لا يكون القامع والباطش بشعبه هو من يقدم هذه الخدمات بدلاً من طلاب الحرية والكرامة؟

    إن إشكالية السوريين المشهود لهم بالمقاومة والوطنية والممانعة والشرف مع نظامهم لم تكن يوماً على مقاومته وممانعته، ولا على تحالفاته، بل هي على حريتهم وكرامتهم في وجه قهره وديكتاتوريته ونهبه،الشعب بدّو حرية، ولولا ذلك لما تحرك أحد. وهي في جوهرها إشكالية معيارية لايراد لها أن تُرى من قبل الحليف الإيراني عموماً وحزب حسن نصرالله خصوصاً رغم أنها ليست بعيدة البتة عن إشكالية الإمام الحسين عليه السلام التي واجهها واعتقدها واستشهد من أجلها يوم كان هتافه: هيهات منّا الذلة.

    إننا نربأ بالسيد حسن وغيره من أن يكونوا أنصاراً للقمع والاستبداد والنهب أياً كان حاكم الشام، وكأنهم لاتعنيهم كرامة السوريين ولا حريتهم في شيء، أو أن يكونوا بالعمائم أو ماتحتها ممن يسوّق لتعبيد السوريين بمخدّرات أياً كان نوعها للقمع والفساد.

    فما مشكلة السوريين إذا أرادوا لمقاومتهم أن تكون بلا قمع ولا استبداد، ولممانعتهم أن تكون خلواً من النهب والفساد، ولحياتهم أن تكون حرة كريمة ترفض الاستعباد، وهتافهم: هيهات منّا الذلة.!؟ وما مشكلتهم أن يثوروا على مستبديهم ومستذليهم وسارقي لقمة عيشهم، وقد انتظروهم على أرصفة الإصلاح الموعود أكثر من أربعين عاماً، أُذيقوا فيها فظائع القهر وفواحش الاضطهاد وكبائر النهب، فيسقطوهم، وشعارُهم: الشعب السوري مابينذل، ونداؤهم: الموت ولا المذلّة..!؟

    cbc@hotmailme.com

    * كاتب سوري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنار تحت الرماد في طرابلس بعد وفاة خضر المصري
    التالي عارف دليلة انسحب: نشطاء سوريين اجتمعوا في دمشق وطالبوا بالتغيير
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    علي نوفل
    علي نوفل
    14 سنوات

    للمرة الثانية، كلام على نصيحة حسن نصرالله للسوريين كان نصر الله أيام ثورة تونس ومصر ، ينعت روساء هذاين البلدين بأشد عبارة الخيانة وسحق الشعوب وغيره وغيره ، وكم كان يجهش بالبكاء على البحرين (وشعبه) هناك ، أما سوريا ياصاحب الوجهين وعدة وجوه أنظرو ماذا فعل وساهم مع ايران: إرسال قوات عسكرية من قوات القدس إلى سوريا لمساعدة النظام السوري في قمع الانتفاضة الشعبية. , وكما ذكرته وكالة (إيران بريفينك) أن وحدة عسكرية تضم نخبة من الخبراء والتقنيين عالي المستوى من قوات القدس التابعة للحرس الثوري بقيادة “إبراهيم مقدم” توجهت إلى سورية بتعليمات من المرشد علي خامنئي نفسه.. وتأتي أوامر… قراءة المزيد ..

    0
    zarazara
    zarazara
    14 سنوات

    للمرة الثانية، كلام على نصيحة حسن نصرالله للسوريين
    إن الطيور على أشكالها تقع!!!ليش السيد حسن أفضل؟الأرضية نفسها!!

    0
    Salim
    Salim
    14 سنوات

    للمرة الثانية، كلام على نصيحة حسن نصرالله للسوريين
    الشعب اللبناني يعرف الكثير كيف تشعر. إذا قلت انك تقاوم,إذن يمكنك أن تفعل ما تريد و كسب الحرب الدعائية والنظام السوري ونصر الله استفاد من هذا الموقف العربي. اليوم، كانت هناك مذكرة اعتقال ضد Kaddafi وغدا سيكون هناك مذكرة اعتقال ضد الأسد وشقيقه بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz