Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»الله ينصر « الحوثيين »! : الجوع يتفاقم في بلاد العرب

    الله ينصر « الحوثيين »! : الجوع يتفاقم في بلاد العرب

    0
    بواسطة أ ف ب on 16 ديسمبر 2021 الرئيسية
    (طفلة يمنية تعاني من سوء تغذية في مخيم للنازحين في حجة في شمال اليمن في 23 كانون الثاني/يناير 2021) 

     

     

    (وكالة الصحافة الفرنسية)-          عانى 69 مليون شخص في العالم العربي من سوء التغذية عام 2020، وفق ما ذكرت الخميس منظمة الأغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة (الفاو) في تقرير، مشيرة إلى أن ثلث سكان المنطقة، البالغ عددهم 420 مليون نسمة، لم يحصلوا على غذاء كافٍ. 

     

    بين عامي 2019 و2020، عانى 4,8 مليون شخص في العالم العربي من سوء التغذية “في جميع الطبقات الاجتماعية وفي البلدان المتضررة أو غير المتأثرة بالنزاع”، بحسب المنظمة.

    واشارت إلى أن أكثر الدول تضررا هو الصومال، حيث يعاني 59,5% من السكان من الجوع بينما تواجه حكومته الهشة تمردا جهاديا منذ عام 2007 ، واليمن التي تشهد حربا منذ سبع سنوات وحيث طال الجوع 45,4% من السكان.

    كما سجلت اليمن الرقم القياسي في عدد الاصابات بفقر الدم الذي عانت منه 61,5% من النساء في سن الإنجاب، في عام 2020.

    واضاف تقرير المنظمة أن “عانى 141 مليون شخص في المنطقة من انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد في عام 2020، بزيادة قدرها 10 ملايين عن العام الذي سبقه”.

    وبذلك يكون الجوع قد تفاقم بنسبة 91,1% في العالم العربي على مدى العشرين سنة الماضية، حسب تقديرات منظمة الأغذية والزراعة.

    وترافق ذلك مع مشاكل تتعلق بالصحة العامة، حيث يعاني 20,5 % من الأطفال دون سن الخامسة في المنطقة من التقزم و10,7% من هذه الفئة العمرية من زيادة الوزن.

    وما زالت مشكلة السمنة لدى البالغين تمثل مشكلة صحية عامة كبيرة في المنطقة، ولا سيما في البلدان العربية الغنية.

    في عام 2020، بلغت النسبة لدى البالغين 28,8%، أي أكثر من ضعف المتوسط العالمي البالغ 13,1%.

    وتنتشر السمنة بنسب أعلى في الدول الأغنى، وفي مقدمتها دول الخليج، وعلى رأسها الكويت مع 37,4%.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنصرالله رفض استقبال خالد مشعل و« التوسّط له » للعودة إلى دمشق!
    التالي ايران والحوثيّون… لم يتغيّر شيء
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz