Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لكنّها تدور…

    لكنّها تدور…

    0
    بواسطة Sarah Akel on 14 مايو 2008 غير مصنف

    “لكنّها تدور”، قالها غاليليو غاليلي، قاصداً الأرض التي رأت سلطة التفتيش الدينيّة أن الشمس هي التي تدور حولها. قالها غاليليو وعقاب الموت أو السجن مدى الحياة ماثل في أفقه.

    في الثلث الأوّل من القرن السابع عشر الإيطاليّ كان ذلك صحيحاً. وهو صحيح في الثلث الأوّل من القرن الحادي والعشرين اللبنانيّ. فهي تدور وإن قالت سلطة ما، سلطةٌ لا تعوزها القوّة والجبروت، عكس ذلك. وهي تدور حتّى لو فُرضت على الواقع أخطاء رُفعت بالقسر الى سويّة المقدّسات.

    تدور بمعنى أن لبنان لا تحكمه جماعة واحدة وعقيدة واحدة. فهو بالـ18 طائفة وثقافة فرعيّة التي فيه لا يحتمل حقيقة نهائيّة تُفرض عليه كما تُفرض الايديولوجيّات الرسميّة. تدور بمعنى أن لبنان هذا بلد قويّ لا بمقاومته ومقاتلته بل بتقديمه نموذجاً أكثر تعدّداً من جواره، بصحافته وأحزابه وأفكاره وكتبه ونقاباته. تدور بمعنى أن بيروت مدينة عاصية على حكم الحزب الواحد، أو «الجبهة الوطنيّة» الواحدة، وأنها مدينة للّغات والثقافات والجامعات والمشافي والمصارف والفنادق وعلب الليل. تدور بمعنى أن المطار والمرفأ فيها ليسا مكانين بل هما مفهومان. تدور بمعنى أن بيروت تلك حاضرة للعرب وللمتوسّط وللعالم، تغتني بكثرة السحنات وبلبلة الألسنة وضياع الهويّات واختلاطها. تدور بمعنى أن بيروت، ومن ورائها لبنان، أعقد مما يُظنّ للوهلة الأولى: فهما يعصيان على تعريف محدّد ملزم، الأغنية فيهما أحبّ من النشيد والكلمة أقوى من البندقيّة، وكلّ جماعة من جماعاتها تستدعي من غيرها الاحترام والانتباه إليها، وإلاّ جُرف الجميع بحقد مدمّر متوهّج. تدور بمعنى أن الجهل بلبنان المركّب هذا والظنّ بأنه يؤخذ غلاباً طريق مختصرة الى فناء الكلّ من غير استثناء. تدور بمعنى أن التخلّص من طرف معتدل في طائفته ينمّي الأطراف الأكثر انتحاريّة وتعصّباً في الطرف عينه. تدور بمعنى أن لبنان قوّته فعلاً في ضعفه وضعفه في قوّته.

    وهي تدور بمعنى أن الأشياء، مهما بدت جديدةًً، لا تؤسَّس من صفر ولا تقطع مع ما سبقها، فهناك دائماً حكمة التجارب السابقة لأجيال سابقة. وهي تدور بمعنى أن كلّ جديد ثوريّ في عالمنا ما لبث أن تكشّف عن قديم هو أقدم من ذاك الذي يتّهمه بالقِدم. وهي تدور بمعنى أن كلّ جديد ثوريّ كُتب له أن يحكم بالقوّة أطيح وتداعى، أو فقدَ جذوته التي أوحت ذات مرّة بالجدّة.

    وهي تدور بمعنى أن قيم الحداثة والعصريّة سوف تتغلّب في نهاية الأمر، فإن لم تتغلّب ارتفع منسوب التعفّن ليُغرقنا كلّنا، واحداً واحداً وجماعةً جماعة. وهي تدور بمعنى أن العالم دول وحدود، وأن السياسة هي الحَكَم في الدول وأن القانون الدوليّ هو الحَكَم بينها حتى لو تأخّر اتّضاح ذلك او تعثّر. وهي تدور بمعنى أن الدول إن لم يُكتب لها القيام، وقد لا يُكتب، كانت الغابة بديلها الوحيد. وهي تدور، في لبنان وغير لبنان، بمعنى أن الإنجاز ليس عنفاً وأن العنف غالباً ما يكون تعويضاً زائفاً عن عدم الإنجاز. وهي حقّاً تدور…

    * نقلا عن صحيفة “الحياة” اللندنية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالأنظمة العربية وخيارها في لبنان
    التالي الفاشيون قادمون الى لبنان وغيره والأغلبية مجرد أقلية مفعول بها منصوب

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter