Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»لقاء سيدة الجبل: انهيار سلطة الدولة يضع لبنان على حافة حرب أهلية

    لقاء سيدة الجبل: انهيار سلطة الدولة يضع لبنان على حافة حرب أهلية

    0
    بواسطة الشفّاف on 24 يوليو 2017 الرئيسية

    بيان

    24 تموز 2017

    عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الأسبوعي وأصدر البيان التالي:

    أولاً- إن خضوع أحزاب السلطة وأهلها لإرادة “حزب الله” مقابل مكاسب خاصة لا يعطي هذا الحزب شرعية للأعمال العسكرية التي يُقدم عليها داخل لبنان وخارجه، كما أن التضليل الإعلامي الذي يمارَس على الرأي العام من خلال تقديم “الحزب” على أنه حامي لبنان ويضحّي من أجله، بهدف استثمار تضحياته لاحقاً بمكاسب سلطوية، لا يعطيه شرعية شعبية أيضاً!

    إن من ساهم في التسوية التي أدّت إلى انتخاب العماد عون رئيساً ثم تشكيل حكومة بشروط “حزب الله” وقانون إنتخابات بشروطه ايضاً، يساهم في الإطاحة باتفاق الطائف والقرار 1701 معاً. فصار في لبنان اليوم جيشان – على غرار ما في إيران والعراق – وذلك بإقرار الجميع، ودولة رسمية تابعة لدولة غير شرعية خلافاً لكل الأصول والأعراف. كما أن انهيار هيبة الدولة لمصلحة ميليشيا “حزب الله” ينسف الشراكة الوطنية ويضع لبنان على حافة الحرب الأهلية.

    لذلك، يدعو “اللقاء” كل الاحزاب المشاركة في السلطة، وقبل فوات الاوان، إلى المطالبة بنشر الجيش اللبناني على طول الحدود مع سوريا بمؤازرة قوات دولية كما يتيح القرار1701، ويحمّل أهل السلطة تداعيات ما يجري من احداث على وحدة اللبنانيين وعلى قرارهم، إنهم مسؤولون عن خراب لبنان امام الله والتاريخ.

    ويدعو “اللقاء” القوى الحية إلى التجمع حول ثوابت لبنان قبل فوات الاوان.

    ثانياً– إن الدرس الأول والأهم للبنانيين من حرب ال 1975 المشؤومة، وملاحقها، هو أن التخلي عن السيادة بأي شكل كان لصالح أية دولة أو ميليشيا، لا ينتج سوى حروب داخلية وعدم استقرار سياسي وأمني واقتصادي. وحالة لبنان المتردية خلال نصف القرن الماضي ليست سوى تأكيد لهذا الواقع، في حين أن ما يجري في منطقة عرسال تحديداً مؤشر فاقع إلى استمرار فقداننا للسيادة.

    ان العودة عن خطأ التسوية مع “حزب الله” بشروطه المفروضة  فضيلة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقما بعد جرود عرسال..
    التالي الكونغرس يشدّد اليوم العقوبات على المتعاملين مع حزب الله (النص الكامل للقانون)
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz