Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لقاء جنبلاط و14 آذار: عقدة 7 أيار والإستنفار المذهبي تحكم النقاش

    لقاء جنبلاط و14 آذار: عقدة 7 أيار والإستنفار المذهبي تحكم النقاش

    1
    بواسطة Sarah Akel on 25 أغسطس 2009 غير مصنف

    أسبوع مرّ على لقاء رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط وأعضاء الأمانة العامة لقوى 14 آذار في منزل الأول في كليمونصو في بيروت. هذا اللقاء كان للمصارحة العميقة في بعض القضايا التي ناقشها جنبلاط يوم 2 آب / اغسطس امام الجمعية العمومية للحزب التقدمي الاشتراكي في اوتيل البوريفاج، لم يكن حدثاً عابراً في الحياة السياسية اللبنانية، ولا يشبه أيضاً اللقاءات العادية التي كان يقوم بها في السابق فرسان الأمانة العامة الأربعة، فارس سعيد ونصير الأسعد والياس عطالله وسمير فرنجيه مع وليد جنبلاط.

    ففي هذا اللقاء الذي حضره وائل ابو فاعور واكرم شهيب ورامي الريس عن الحزب الاشتراكي، فتحت بعض القضايا النقاشية، بشكل هاديء سمح للطرفين ابداء وجهات نظرهم، والتعليق على النقاط المختلف عليها، وابراز الأجزاء التي تعتبر صدامية مع التعاطي معها بهدوء لمنع تكرار الوقوع فيها.

    مواقف الطرفين نوقشت، والسهرة لم يتم احتساب الوقت فيها، فركزت الأحاديث على الدوافع التي ادت الى التطورات الاخيرة وشملت مراجعة طويلة للتطورات السابقة. هذا اللقاء الجدي شكل بداية ينتظر ان تستكمل في جلسات قريبة جداً، أو لنقل خلال اليومين المقبلين ان لم يكن هناك مستجدات تمنعه.

    خلال الجلسة أسهب جنبلاط في شرح حركته السياسية الأخيرة. بداية أبدى تخوفه من الاستنفار المذهبي في المناطق كافة، هذا والاستنفار الذي يؤدي إلى الغاء الدولة ويفتح المجال أمام «حروب صغيرة» تمنع قيام مشروع الدولة بل تسمح بتنامي العصبيات المناطقية الصغيرة، وهو الخبير بما يمكن ان ينتج عنها، مما يفتح الأفق أمام انهيار ما تم انجازه خلال الأعوام السابقة من مشروع حماية الدولة. وبرأي جنبلاط فإن تعديل لهجة الخطاب السياسي والانفتاح الداخلي وكذلك فتح باب الحوار مع القوى السياسية، وخصوصاً مع حزب الله، القوة الأساسية في 8 اذار، يسمح بتلافي المعارك غير المفيدة ويفتح الباب على سلم داخلي أقوى، في ظل أوضاع اقليمية تقف على حدود الانفجار أو المفاوضات الطويلة في المرحلة المقبلة. وبرأي جنبلاط فأي من الأمرين يؤثران بشكل كبير على الوضع الداخلي، وخصوصاً في مرحلة التفاوض حيث يتحول لبنان ان لم تتم حمايته إلى مستودع كبير للفعل وردود الفعل التي تحصل عادة خلال مراحل الرسائل المتبادلة.

    المشاركون في اللقاء من الأمانة العامة والذين يعرفون جنبلاط جيداً وشاركوا معه في الكثير من المراحل النضالية التي لم يكن أولها انتفاضة الاستقلال في العام 2005، كانوا متفهمين للرؤية التي قدمها جنبلاط للوضع الداخلي والاقليمي، فوجهة نظره في كثير من القضايا متفق عليها، ولكن الاختلاف هو على طريقة تظهيرها.

    اللقاء دخل أكثر في تفاصيل بعض القضايا التي تم التطرّق إليها، حيث اتفق على متابعة هذا الحوار بشكل جدي يمنح مجالا أوسع للحديث عما حدث في 7 أيار / مايو 2008، والتأثيرات الاقليمية التي يمكن تلافيها في الأشهر القريبة القادمة.

    تم الإتفاق على عقد سلسلة لقاءات بين النائب جنبلاط والأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار، وانشاء لجنة مشتركة لمتابعة البحث في القضايا ذات الإختلاف بين الطرفين والعمل بالتالي على تذليلها.

    في نهاية الاجتماع اتفق الطرفان على فتح نقاش واسع يبدأ بوضع ورقة عمل لبحث التوجهات المستقبلية التي سيتم الحوار حولها، وتم طرح فكرة ان يعقد اجتماع يضم نواب الاكثرية لدعم الرئيس المكلف سعد الحريري في ظل التعقيدات التي تحاول محاصرته.
    في اللقاء لم يتم التطرق نهائياً إلى فكرة عودة أعضاء الأمانة العامة من الحزب الاشتراكي إلى حضور الاجتماعات، فهذا الموضوع يصير تذليل عقباته كلما توصل المتحاورون إلى نقاط مشتركة، وهي كثيرة كما يقول البعض.

    اذاً اللقاء بدأ من حيث يجب ان يبدأ، ولجنبلاط الكثير من القضايا التي سيتناولها ويضعها على طاولة البحث، وكذلك للأمانة العامة أيضاً الكثير من النقاط التي تريد بحثها مع الرجل الذي واجه لسنوات طويلة دفاعاً عن رفاقه في انتفاضة الاستقلال. اللقاء المرتقب سيغيب عنه هذه المرة فارس سعيد بسبب حادث تعرض له واضطره لدخول المستشفى واجراء عملية جراحية. ولكن لا شيء يمنع الأمانة العامة من اكمال حوارها مع رفيقها في أقسى الأزمات وأصعبها.

    oharkous@gmail.com

    * بيروت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعلي بيرم أوغلو : المسألة الكوردية، الدولة، وأوجلان
    التالي سيد القمنى والعشوائية الفكرية فى مصر
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    اللهم أذق النظام الإيراني ما فعله في العراق وأفغانستان ولبنان وجزيرة العرب
    اللهم أذق النظام الإيراني ما فعله في العراق وأفغانستان ولبنان وجزيرة العرب
    16 سنوات

    لقاء جنبلاط و14 آذار: عقدة 7 أيار والإستنفار المذهبي تحكم النقاش النظام الإيراني يستفيد من التجربتين العراقية والليبية عندما أثقل مجلس الأمن الدولي ليبيا بعقوبات مفتوحة الأفق بتهمة تبني الإرهاب سياسة لها والقيام بعملية «لوكربي»، قامت حفنة من الليبيين بالعمل الدؤوب داخل ليبيا ومع الدول الكبرى – وفي طليعتها بريطانيا والولايات المتحدة – لشراء استمرارية النظام بمباركة الدول الغربية، من خلال صفقة متكاملة شملت التعويضات لأهالي ضحايا طائرة «بان اميركان» التي تفجرت فوق لوكربي وشملت التعاون التام في ملف الإرهاب، وكذلك تخلي ليبيا عن اية طموحات نووية وتفكيك المنشآت إنما من دون الإقرار بدور ليبي في لوكربي ومع الإصرار دوماً… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz