Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لتكن ذكرى حقوق الإنسان هذا العام مخصصة للشعب السوري

    لتكن ذكرى حقوق الإنسان هذا العام مخصصة للشعب السوري

    0
    بواسطة أنور البنّي on 10 ديسمبر 2012 غير مصنف

    تمر ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هذه السنة على سوريا وهي للمرة الثانية في عين الإهتمامات لإنها تشهد أكبر انتهاكات حقوق الإنسان وأوسعها نطاقا.

    فعدد ضحاياها من المدنيين فاق الأربعين ألفا، أكثر من خمسة آلاف منهم من النساء والأطفال. وحجم الدمار للمنازل والمناطق السكنية المدنية نتيجة القصف بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة بلغ نسبة مرعبة تتجاوز 50% في بعض المناطق بين دمار كلي وجزئي. وعدد الجرحى والمعاقين يتعدى المئة ألف في ظروف تفتقر لتقديم الرعاية الطبية اللازمة واستهداف للأطباء والمسعفين الذين يقدمون هذه المساعدة.

    وأعداد المهجرين داخليا تجاوز ثلاثة ملايين والمهجرين خارجيا تقارب المليون، وجميعهم بحاجة لدعم إنساني للسكن ولحاجاتهم اليومية من ملبس وطعام وبحاجة لرعاية صحية قلما يجدوه.

    ونقدر عدد المعتقلين تعسفيا بأكثر من ستين ألفا في ظروف إنسانية وصحية بالغة السوء ويتعرضون لمختلف أنواع التعذيب التي تصل لحد الوصف بالوحشي وأدت إلى وفاة أكثر من ألف بالمعتقلات نتيجة التعذيب أو الوضع غير الصحي, ومعظمهم محتجز قسريا لفترات تصل إلى أكثر من سنة للبعض دون أن يعلم أهله عن مكانه أو يقدم للقضاء أو يسمح للمحامين بالدفاع عنه . وتستخدم أماكن احتجاز غير قانونية وغير شرعية ولا تتوفر فيها الحدود الدنيا للظروف الإنسانية كالقطعات العسكرية كمطار المزة العسكري ومقر قيادة الفرقة الرابعة ومطار النيرب العسكري ومركز نجها العسكري ومركز الشرطة العسكرية بالقابون وأقبية الفروع الأمنية بمختلف أنواعها , ونخص بالذكر حالات الأطفال والنساء واعتقال المحامين الذين ما زال منهم قيد الاعتقال أكثر من أربعين محاميا وحالات اعتقال الأطباء وعناصر الإغاثة من الهلال الأحمر والمسعفين بتهم تقديم المساعدة الطبية للمصابين والنشطاء السلميين والمدافعين عن حقوق الإنسان والإعلاميين.

    وأصدرت السلطة قانونا للإرهاب وأنشئت محكمة خاصة بذلك تفتقر لمعايير العدالة والحيادية أحيل إليها موقوفا أكثر من خمسة آلاف متهم وحركت الدعوى أمامها بحق عشرات الألوف من الملاحقين وتتعامل مع المتهمين والمحامين كمقر فرع أمني بامتياز وليس كمحكمة تحترم العدالة وحقوق المتهم .

    هذا إذا تجاوزنا حقوق حرية التعبير والرأي التي وصلت إلى أدنى مستوى ممكن حيث أحيل إلى المحاكم موقوفين لأكثر من شهرين بتهمة متابعة “القنوات المغرضة كالجزيرة والعربية”، أو التفكير بالإنشقاق للعسكريين أو محاولة تغيير الدستور والنظم الأساسية للدولة لمجرد الإشارة للأخطاء أو النقد أو رصد الانتهاكات. واعتقال نشطاء سياسيين ينادون بالسلمية والحوار . ونشطاء تقديم إغاثة ودعم للمهجرين.

    أمام ما يجري في سوريا اليوم من انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان فإن العالم بأجمعه وخاصة مجتمعه المدني ومنظماته الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية مدعو للعمل الجاد والسريع والمسؤول لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها وتقديم الدعم والإغاثة للشعب السوري ومساعدته لتجاوز هذه المرحلة السوداء.

    إن صرخة المواطن محمد عبد الوهاب التي ما زالت تدوي (أنا إنسان ولست حيوان) هي لب المشكلة
    إن الشعب السوري يستحق من العالم الاعتراف بإنسانيته وحقه الأكيد بالتمتع بهذه الإنسانية بكل حقوقها.

    لتكن ذكرى حقوق الإنسان هذا العام مخصصة للشعب السوري وكل الجهود يجب أن تكون موجهة ليكون هذا الشعب متمتعا بكل حقوقه أسوة بكل شعوب العالم المتحضر

    دمشق 10/12/2012

    المحامي أنور البني

    رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبين الطحين والسلاح الكيميائي في سوريا
    التالي شبكة فيديو إلهية تغطي طرقات البقاع وتتابع الجرحى السوريين.. وغيرهم!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter