Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»لبنان والأرجنتين: دولتان تتخليان عن عملتهما لصالح الدولار

    لبنان والأرجنتين: دولتان تتخليان عن عملتهما لصالح الدولار

    0
    بواسطة الشفّاف on 5 نوفمبر 2023 الرئيسية

    بوينس آيرس تنظر في “الدَولَرة الكاملة للاقتصاد

    ترجمة “الشفاف” 

    منذ أن تجاوزت ارتفاع أسعار الاستهلاك عتبة 5٪ سنويا (و 6.3٪ في فبراير 2023)، بدأ الفرنسيون يتذمرون من “التضخم المتسارع”. وهذه إساءة واضحة للّغة. فماذا يمكن أن نقول عن النسبة السنوية البالغة 132% التي تم الوصول إليها في الأرجنتين أو 171% في لبنان، بطل هذه اللحظة، مع أن الجائزة الأولى تذهب إلى فنزويلا (أكثر من 400%)؟

     

    هذه البلدان الثلاثة تمثّل أفضل تعريف للتضخم، وهو “فقدان القوة الشرائية للنقد ».

    وهكذا، انخفضت قيمة الليرة اللبنانية بأكثر من 98% مقابل اليورو والدولار منذ الانفجار الدراماتيكي الذي وقع في مرفأ بيروت في 4 أغسطس 2020. أما البيزو الأرجنتيني، الذي سعت حكوماته للدفاع عن التكافؤ الصارم مع الدولار في تسعينات القرن الماضي، فقد خسر 99.6% من قيمته منذ ذلك الحين. لا عجب، إذاً، أن الناس يهربون من عملتهم الوطنية مثل الطاعون ويعتمدون على العملات الجديرة بهذا الاسم، وخاصة الدولار الأمريكي.

    تعتبر “الدَولَرة” واقعًا متسارعاً في لبنان، حيث تؤثر على الوظائف التقليدية الثلاث للنقد. فحينما يتعلق الأمر بدوره كوحدة حسابية: “فقد سُمح لشركات مثل الفنادق والمطاعم ومحلات السوبرماركت بتحديد أسعارها بالدولار”، كما يشير صندوق النقد الدولي في مراجعته السنوية للاقتصاد اللبناني في مارس الماضي.

    الوظيفة الثانية للنقد، باعتباره “وسيلة دفع”. وهنا يوفر الدولار الآن ما يقرب من نصف المعاملات التي تشكل الناتج المحلي الإجمالي، “الذي تقلص بنسبة 39.9% منذ عام 2018”، وفقًا للبنك الدولي. وتعكس “دَولَرة” الاقتصاد «فقدان الثقة في القطاع المصرفي الفاشل وفي العملة الوطنية». إضافة إلى ذلك، لم تعد الليرة اللبنانية قادرة على القيام بالوظيفة الثالثة المنوطة بالعملة: العمل كـ«إحتياطي قيمة» وأداة للادخار. ولهذا السبب تلعب التحويلات المالية بالعملات الأجنبية، أي “التحويلات المالية”، من المغتربين اللبنانيين (ضعفين إلى ثلاثة أضعاف عدد السكان المقيمين في البلاد) دوراً متزايداً في تمويل الاقتصاد. وبحسب دراسة للأمم المتحدة، بلغت هذه الأموال 6.8 مليار دولار العام الماضي، وهو ما يمثل 37.6% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وهو مستوى قياسي في الشرق الأوسط.

     الأرجنتين، بدورها، باتت “مُدَولَرة” بشكل متزايد. وكما هي الحال في لبنان، فإن الأسعار في محطات الوقود والمحلات التجارية غالباً ما تكون مقومة بعملة العم سام. وعلى الرغم من ضوابط الصرف الصارمة على نحو متزايد، تمكنت الأسر الأرجنتينية من تكوين مدخرات بالدولار، في هيئة أوراق نقدية وخارج البنوك المحلية، وهو ما يصل إلى 371 مليار دولار في المجموع، وفقا لتقييم معهد الإحصاء الوطني الأرجنتيني. وذلك أداء جيد في بلد يبلغ ناتجه المحلي الإجمالي حوالي 630 مليار دولار وتكاد احتياطياته العامة من العملات الأجنبية أن تكون معدومة،. ويحافظ البنك المركزي الأرجنتيني على الغموض في هذا الصدد. وفي حين يبلغ سعر الصرف الرسمي للبيزو 350 مقابل الدولار، فإن قيمته أقل بثلاث مرات في السوق الحرة، والتي يتم بث السعر الموازي لها في الوقت الحقيقي عبر القنوات التلفزيونية.

    وكما هو الحال في إيطاليا، حيث تشكل “فروق أسعار الفائدة” (الفرق بين الدين الإيطالي والديون الألمانية) موضوعاً رئيسياً، فإن تحويل البيزو إلى الدولار يغذي المحادثات على أرصفة بوينس آيرس. وفي هذا السياق من الهوس بالعملة الأمريكية، يقترح خافيير مايلي، المرشح الشعبوي والليبرالي المتطرف في الانتخابات الرئاسية (الجولة الثانية في 19 نوفمبر/تشرين الثاني)، جعلَ الدولار العملة القانونية للبلاد بدلاً من البيزو.

    والحال، هناك فجوة بين الدولرة الفعلية والجزئية، من ناحية، واعتماد الدولار كعملة وطنية قانونية وحيدة، من ناحية أخرى. الفكرة ليست جديدة تماما. ففي عام 1992، أراد الرئيس كارلوس منعم، في مواجهة الشر الأرجنتيني المتوطن المتمثل في التضخم المفرط، وضع حد لطباعة النقود من خلال إنشاء نظام “مجلس العملة”:  أي صندوق إصدار للعملة بقيمة ما يملكه البنك المركزي من احتياطيات الدولار فقط.  وقد نجح هذا النظام لفترة من الوقت، ثم انفجر في نهاية التسعينيات، عندما تبين أن تعادل البيزو الواحد في مقابل دولار واحد لا يمكن الدفاع عنه بالنسبة للاقتصاد الأرجنتيني وصادراته الزراعية، بعد ارتفاع العملة الأميركية. وانهار البرنامج في ديسمبر/كانون الأول 2001، ما أدى إلى تخلف مدوٍ عن السداد للأرجنتين كدولة.

    ومن دون التدخل في الانتخابات الرئاسية حيث حصل المرشح خافيير ميلي في الجولة الأولى على 29.9% من الأصوات خلف وزير الاقتصاد الحالي سيرجيو ماسا الذي حصل على 36.7%، فقد شدّد “صندوق النقد الدولي” للتو على أن “الدولرة ليست بديلاً لسياسة مالية مستدامة”. وحذّر رودريغو فالديس، مدير صندوق النقد الدولي لنصف الكرة الغربي (القارة الأمريكية) إن اختيار الدولار والتخلي عن العملة القانونية الخاصة بالبلد يعني ضمناً التخلي عن كل السيادة على أسعار الفائدة لصالح بنك الاحتياطي الفيدرالي، أي البنك الاحتياطي الأمريكي.

    وحتى الآن، اختارت ست دول فقط الدولرة الكاملة (الإكوادور، والسلفادور، وبنما، وهي أكبرها)، في حين اختارت أربع دول أخرى “الاورو” كعملة وطنية (أندورا، وكوسوفو، والجبل الأسود، وسان مارينو).

    لكن وضع نفسك تحت إشراف كيان نقدي آخر ليس بالضرورة حلاً سحرياً، كما تعاني فرنسا نفسها مع اليورو!

    لقراءة النص بالفرنسية:

    Liban, Argentine: ces pays qui quittent leur monnaie pour adopter le dollar

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالكراهية والعنصرية والحروب عند الحيوانات
    التالي موشيه دايان وإسحق رابين ومستقبل إسرائيل
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz