Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لا يوقف اغتيال النواب الاّ إعلان المعارضة رفض المنافسة على مقاعدهم

    لا يوقف اغتيال النواب الاّ إعلان المعارضة رفض المنافسة على مقاعدهم

    1
    بواسطة Sarah Akel on 22 سبتمبر 2007 غير مصنف

    في القانون العام العادي يحاسب السارق في الدرجة الأولى لكن يحاسب ايضا بل ويعاقب أي شخص يتواطأ مع الفاعل في ترويج المسروقات وبالتالي المشاركة في الغنم الناجم عن الفعل الجرمي. في القانون الجنائي يحدث أحيانا أن يتواطأ الوريث المستعجل على قتل مورّثه بسبب نفاد صبره وما يبدو له من عمر المورّث الطويل وصحته المنيعة على الخطوب والزمن. وعندها فإن القانون يحرمه من الإرث بالكامل وفق القاعدة الشهيرة في قانون الأحكام العدلية العثماني “من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه”. وفي الحالة الأخيرة فإن الوارث لم يرتكب فعل القتل بنفسه لكنه يحاسب بل وينال عقاب المجرم أيضا لانه تواطأ على القتل أو حرض عليه أو سهّله على أمل قطف ثمار الجريمة.

    في الساحة السياسية اللبنانية يحصل الآن شيء قريب جدا من هذا الوضع، فهناك من يقتل وهنالك في المقابل شركة مساهمة غامضة همها الأول تشجيع القتل أو على الأقل وضع اليد في وضح النهار على تركة الضحية. بصراحة أكثر إن الذي يقتل لا يفعل ذلك عن عبث بل يقتل لأنه ضامن لوجود شريك جاهز لمحاولة إعطاء القتل مفاعيله السياسية ولهذا فإن من الممكن القول إن مسؤولية المعارضة وحدها وليس غيرها وضع حد حاسم لمؤامرة تصفية نواب الأمة الذين يخالفونها الرأي عبر الإعلان الرسمي وغير الملتبس بأنها لن تقبل أبدا المنافسة على مقاعد نواب الأكثرية الذين يقضون بالاغتيال السياسي. لأنها إن فعلت ذلك ألغت الفائدة السياسية من القتل وأزالت بالتالي الدافع الأهم للاعتداء الوحشي المتكرر على حياة هؤلاء. فإن لم تفعل ذلك تحت هذا العذر أو ذاك فإنها تكون في موقف الرضى عما يحصل والذي يعطي الإشارة للقاتل بأن يمضي قدما في مؤامرته الجهنمية. وبالطبع عندما يتكرر القتل ثم الاستغلال السياسي للجريمة فإننا مع الوقت نصبح أمام ما يعتبره القضاء الجزائي “نمطا جرميا”Crime pattern أو “مؤامرة” Conspiracy مع أدوار موزعة بين الجناة-الأدوات والرعاة والمحرضين الذين يهرعون لوضع اليد على ثمار الجريمة. وفي القانون الجزائي لا يحتاج المحقق في مثل تلك الحالات إلى اعترافات صريحة أو أدلة مكتوبة بل هو يستقصي ويقيِّم القرائن الحسية والظروف المحيطة بالجريمة، ومنها بالتأكيد تحديد من هم الذين يرتبطون بخصومة حادة ومعروفة مع الضحية والذين هم أول من يجنون المكاسب الفورية من جريمة القتل.

    أكثر من ذلك عندما يتكرر قتل النواب بالتحديد في دوائر مختلطة مناسبة وتحتمل تغير الموازين وبالتالي تحمل أكبر حظ لتبديل النتيجة وإيصال خصم الضحية إلى مقعده المضرج بالدم فإن الشك يصبح قويا الى درجة لا تنفع معها دموع التماسيح في طمس حقيقة أن هناك مؤامرة متكاملة محبوكة جيدا على الأقل على مستوى التفاصيل الإجرامية (إذ أنها مؤامرة في منتهى الغباء سياسيا) لها هدف محدد هو إنقاص عدد نواب الأكثرية وبالتالي محاولة قلب موازين العدد في مجلس النواب بالمسدسات الكاتمة للصوت أو السيارات المفخخة. ولا يهم هنا من هي اليد التي تضغط على الزناد أو على الريموت بل الذي يهم بالدرجة نفسها معرفة الجهات التي قد تكون متحالفة موضوعيا مع تلك اليد وتنتظر بترقب وحماسة نجاحها في مهمتها لتكمل هي المهمة نفسها لكن في المجال السياسي. وعندما يتكرر القتل على نواب ووزراء جهة سياسية محددة فإن السذج وحدهم يمكنهم الإيغال في إيجاد الأعذار وإعطاء التفسيرات الواهية لمسلسل الجريمة أوالتغطية على حقيقة أن هناك وراء هذا المسلسل المتناسق الأهداف إرادة سياسية واحدة ورعاة سياسيين ظاهرين وخفيين.

    إن العامل الأساسي الذي جعل لجنة التحقيق الدولية تشير تلميحا وتصريحا إلى الهوية المحتملة لقتلة الرئيس رفيق الحريري لم تكن الأدلة الحسية في البداية بل تحليل الجو السياسي الذي سبق عملية القتل وخصوصا العلاقات الشديدة التوتر التي قامت بين الرئيس الشهيد وخصومه السياسيين في الداخل والخارج ثم وجود احتمال قوي يومذاك بفوز “تحالف البريستول” الذي كان الرئيس الحريري قد انضم إليه بكل ثقله في الانتخابات النيابية التي كانت مرتقبة بعد شهرين أو ثلاثة. في الحالة الحاضرة فإن هناك انتخابات رئاسية مقبلة يوجد احتمال كبير أن تفوز فيها الأكثرية النيابية في اختيار رئيس للجمهورية لا يكون معيّنا من الخارج سواء من الجارة سوريا أم من غيرها، ولو حدث ذلك فإن نتائجه السياسية ستكون على الأرجح بحجم الزلزال الذي كان سيحدثه فوز تحالف المعارضة بقيادة الحريري في انتخابات 2005.

    من الممكن لذلك أن تجد لجنة التحقيق الدولية تشابها كبيرا بين ظروف جريمة اغتيال الرئيس الحريري التي سبقت الانتخابات النيابية ومسلسل الجرائم بل المجزرة الواقعة الآن على الأكثرية النيابية التي فازت في انتخابات تشريعية عامة نزيهة تمت بإشراف دولي وحظيت باعتراف شامل بأنها أفضل انتخابات جرت في لبنان منذ عقود رغم القانون السيء الذي تمت في ظله. ومن المؤكد أن اللجنة تستطيع –إذا طلب منها ذلك- أن تبدأ بمعالجة الجرائم المتوالية على الوزراء والنواب منذ الانتخابات النيابية في العام 2005 ليس باعتبارها جرائم متعلقة بجريمة اغتيال الرئيس الحريري بل باعتبارها جزءا من مؤامرة تالية هدفها الأساسي تغيير النظام الديموقراطي اللبناني بواسطة القتل المنهجي والإرهاب المنظم، وهو إرهاب يرمي بوضوح إلى منع الدولة اللبنانية والحكومة الحالية من ممارسة عملهما وفي الوقت نفسه منع مجلس النواب اللبناني أي ممثلي الشعب اللبناني من ممارسة مهماتهم التشريعية وكذلك منعهم من اختيار رئيس للجمهورية بحرية ومن دون تدخل خارجي. وهذه الجرائم المتعددة الوجه الموحدة الغرض قد تقع أيضا تحت الفصل السابع من شرعة الأمم المتحدة باعتبارها تهديدا للاستقرار الإقليمي والعالمي، وإن كانت تختلف عن سابقتها في أنها قد تظهر حلفاء وشبكة من التفاهمات مختلفة نسبيا عن مكونات الشبكة التي سهلت قتل الرئيس الحريري وشجعت عليه.

    إن من المناسب أن ترفع الحكومة اللبنانية إلى مجلس الأمن الدولي طلب إجراء تحقيق دولي جديد (تقوم به لجنة التحقيق الحالية برئاسة برامرتس) لكن على أن يتم هذا التحقيق بصورة موازية لسياق جريمة اغتيال الرئيس الحريري ويكون تركيزه على الوقائع والحيثيات المتصلة بمحاولة قلب النظام اللبناني من طريق العنف وبوسائل إرهابية. وعلى اللجنة في هذه الحال السعي لتكوين ملف مستقل يغطي الجرائم المتمادية (منذ اغتيال النائب الشهيد جبران تويني)، باعتبار أنها تشكل في مجموعها نمطا إجراميا متكاملا ومؤامرة لا تقل خطورة في أهدافها وأخطارها على السلم في المنطقة عن جريمة اغتيال الرئيس الحريري في 14 شباط 2005. ولا بد عند هذا المنعطف الدامي الجديد، وقبل انتقال المجرمين إلى تنفيذ جرائم من الصنف نفسه، من إيجاد آلية قانونية تضع -في غياب الرادع الأخلاقي- روادع قانونية صارمة وحاسمة -ومدعومة بإرادة المجتمع الدولي- لأسلوب في السياسة لم يسبق أن عرف لبنان مثيلا لانحطاطه وشراسته.

    لا يقوم هذا الكلام بالطبع على أي بيّنات، لكن اللبنانيين الذين لا يرون وجه المجرم يرون على الأقل الذين يحرضون ليل نهار وبعنف لا سابق له على نواب الأكثرية، إخوانهم في الوطن (وشركائهم المفترضين في الحوار والمبادرات التصالحية وبناء المستقبل) والذين يبشرونهم كل يوم بالشر المستطير ويهولون عليهم ويغتبطون لتشريدهم في أقطار الأرض ثم يهرعون غب كل جريمة قتل للمطالبة بإرث الضحية وجمع الأسلاب السياسية.

    إن استشهاد المناضل الكتائبي أنطوان غانم زمن مفصلي في نضال هذا البلد من أجل إنسانيته المغتصبة ووحدته المجتمعية ونظامه السياسي التعددي وحقه الطبيعي في الحياة والازدهار مثل بقية شعوب الأرض. وإن اللبنانيين سيراقبون بكثير من الاهتمام سلوك المعارضة والطريقة التي ستتعامل بها مع مفاعيل الجريمة الجديدة إذ أن المعارضة لا يمكنها استنكار الجريمة والعمل على الإفادة منها في الوقت نفسه. بتعبير آخر إن الدرب الوحيد للمصالحة الحقة بعد كل الدماء التي سالت ليس الحوار التكاذبي ولا التوافقات السطحية بل هو الاتفاق أولاً على ميثاق شرف للعمل السياسي و”تنظيم الاختلاف” على حد قول البعض ضمن أطر المؤسسات والتقاليد السياسية والمدنية المتحضرة. ومن هذا المنطلق فإن الشرط الأول الذي قد يعيد للبنانيين الطمأنينة إلى المستقبل هو أن ترفض أحزاب المعارضة الأخلاقية وذات الشرف العالي وعلى رأسها “حزب الله” تكرار سقطة المتن والقبول ثانية بالسعي لتغيير موازين مجلس النواب من
    باب الجريمة السياسية.

    (كاتب سياسي)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتحذير أميركي – فرنسي: سنهزم القتلة ونحمي الحياة الدستورية في لبنان
    التالي شهادة: أنا ولوحتي، أسيرا فضاء مترع بأطياب البراري
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    libanais
    libanais
    18 سنوات

    لا يوقف اغتيال النواب الاّ إعلان المعارضة رفض المنافسة على مقاعدهم انا اوافقك الراي ايها الاخ العزيز على ما ورد في هذا المقال ولكن لنعد بالزمن الى الوراء, الى الاحداث التي رافقت احداث اغتيال الشهيد بيار الجميل رحمه الله من اعتداءات غاضبة و غير مسؤولة على الخصم و من ثم تلاه رفض الشيخ امين استقبال النائب ميشال عون للتعزية كونه يثير الحساسية لدى انصاره باعتباره حليفا لسورية.. لكنه استقبل وفد من حزب الله في بكفيا كما استقبل سليمان فرنجية و طلال ارسلان في منزله في سن الفيل… يا للمفارقة العجيبة… بالانتقال الى الشق السياسي يجب التركيز على الجواء التي سبقت… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz