Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لا لتغيير مناهج التربية الإسلامية!

    لا لتغيير مناهج التربية الإسلامية!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 26 يوليو 2009 غير مصنف

    المناهج الدراسية الفاعلة هي نتاج تخطيط استراتيجي واضح، يربط الناتج باحتياجات الدولة وهويتها، منها نخلص إلى مجموعة من المعارف والمهارات والمسلكيات، أو ما يعرف بالكفاءات أو الجدارات (Competencies) المستهدفة من كل منهج لكل مرحلة أو فئة عمرية، يتبعها عملية تدقيق ومراجعة (audit) دورية تضمن تماشي المنهج مع الاستراتيجية واتساق مخرجات العملية التعليمية مع النتائج المستهدفة. هذا بالطبع يتطلب ‘هوية’ للدولة و’استراتيجية’ تسعى إليها، ولكن حتى في ظل عدم وضوحهما- كما في الكويت- يمكن بناء مناهج جيدة بناء على الممارسات المثلى في العالم والمناهج المعتمدة، والتي أثبتت فعاليتها في تأسيس مواطن بالحد الأدنى من الكفاءات المطلوبة للنجاح في الحياة والعمل، وهو ما تقوم به المدارس الخاصة بتبنيها مناهج عالمية ومعتمدة. ولكن في كلتا الحالتين تبقى عملية التدقيق والمراجعة غاية في الأهمية للتأكد من استمرارية جودة المنتج وضمان تماشي المناهج مع تطورات العلم والتكنولوجيا.

    لذا فإن الذعر من فكرة تغيير ومراجعة المناهج هو انعكاس لعقلية لا علاقة لها بالعلم ولا التكنولوجيا، ولا تفقه أساسيات العملية التعليمية إلا إذا كانت ‘الاستراتيجية’ هي المحافظة على الأمية والتخلف الثقافي والاجتماعي، الذي هو نتاج واضح للمناهج القائمة، خصوصاً في التعليم العام.

    وبناء على نفس المبادئ العلمية لبناء المناهج، أرى أن الهدف الأصح ليس تغيير مناهج التربية الإسلامية وإنما إلغاؤها تماماً، فليس من احتياجات الدولة ولا العالم حفظ الطالب للقرآن وتكرير الأحاديث وتسميع أركان الإسلام، ولا حاجة إلى تخريج المزيد من ‘المفتين’ في أمور الشرع. وأهمية العبادات وطريقة تأديتها شأن خاص بالأسرة من واجبها بناؤه إذا كان يشكل أهمية. وفي حال قصور معلومات أو إمكانات أولياء الأمور، يأتي دور المساجد ودور تحفيظ القرآن، أما أن تفرض وزارة التربية على الأسرة ما تراه ‘صحيحاً’ في ما يخص العبادات والعقائد، ففي هذا تدخل سافر في خصوصيات واختصاصات الأسر على اختلاف أديانها ومذاهبها وخلفياتها.

    ولو عدنا إلى مفهوم المنهج المبني على الجدارة (Competency-Based Curriculum) وبحثنا عن الجدارات التي قد تفيد الدولة وسوق العمل ولها علاقة بالروحانيات بشكل عام والإسلام بشكل خاص فستكون: الأخلاق بشكل عام، واحترام القانون، والإخلاص بالعمل والدراسة، والذكاء العاطفي بشكل عام، والتعاطف مع الآخر، والتسامح بشكل خاص، ومعرفة التاريخ الإسلامي بشكل عام (كجزء من بناء الهوية)، والتاريخ الشخصي لعظماء الإسلام كالعلماء والفلاسفة والأدباء تحديداً ليقدموا للنشء مُثلاً عليا إيجابية (Positive Role Models) بدل إرهابيي العصر الحديث.

    لذا فمناهج التربية الإسلامية البالية يجب استبدالها بمناهج بناء الشخصية- والتي هي مناهج عالمية ومعتمدة حتى من الأمم المتحدة- ومنهج للتاريخ الإسلامي الإيجابي، ونترك للأسرة حقها ودورها في تعليم أبنائها كيف ومتى يصلون؟!

    eman.albedah@gmail.com

    نقلاً عن “الجريدة” الكويتية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهراوات الشاه وعصي الولي
    التالي ظمأ الفراتين وسكوت مرضى الطائفية إلى متى؟
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    مسعود
    مسعود
    16 سنوات

    مناهج التربية الإسلامية! سبب كل داء
    كانت بلادنا: لبنان ، سوريا ، العراق ، مصر قبل دخول الإسلام إليها منبع الحضارات في العالم التي ما زالت آثارها لليوم قائمة. ومنذ دخول الإسلام إليها أصبحنا وبلا منازع زبالة العالم. ألا يكفينا هذا دليل .؟؟؟

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz