Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»لا تُصَلِّ بدمِ أخيك

    لا تُصَلِّ بدمِ أخيك

    0
    بواسطة دلع المفتي on 13 أبريل 2017 منبر الشفّاف

    صورة المقال: أيقونة “شهداء ليبيا”

     

    كعادتنا، صُدمنا، فجعنا، ثم شجبنا واستنكرنا الاعتداء الإرهابي على كنيستين في مصر، الذي راح ضحيته عشرات المصريين الأبرياء، وهم يحتفلون بأحد الشعانين في واحد من أكثر أيام الأقباط قداسة.

    السؤال العصي على الإجابة: لماذا نعود ونفاجأ في كل مرة يقوم أحدهم بتفجير نفسه في كنيسة أو مسجد أو حسينية؟ لماذا نغضب عندما يقوم مسلم بدهس عشرات البشر بسيارة استعملها كأداة قتل لكل مختلف

    عنه؟ لماذا نُصدم؟ أليس هذا ما علموه لنا؟!

    ألم يقف إمام في أطهر بقاع الأرض، وهو يدعو وملايين البشر خلفه تقول آمين: «اللهم عليك بالرافضة واليهود والنصارى.. اللهم مكِّن إخواننا المجاهدين من رقابهم»؟ ألم يظهر العشرات من مشايخ الفضائيات، وهم يدعون للجهاد ضد كل مختلف؟ ألم يُعلَّم أطفالنا في المدارس أن العالم كله مقسم إلى قسمين (نحن) خير أمة، و(هم) الكفار الأعداء؟ ألم نربط كل القيم الأخلاقية بالإسلام وكل ما عداه ضلال وسوء خلق وانحدار أخلاقي؟ ألم نعظم ذواتنا ونحقر الآخر لاختلافه عنا؟
    إن كان الأزهر بجلالة قدره، وهو يعتبر الإسلام الوسطي، يدرس في مناهجه أن – للمسلم- «قتل مرتد وأكله»، وأن «أكل الميت حلال إن كان مسيحياً أو يهودياً أو كافراً»، وأن «للمسلم ــ كفاية لشر الكافر أن يفقأ عينه، أو يقطع يديه ورجليه»، وأنه يجب «تمييز دورهم (المسيحيين) بعلامات حتى لا يمر السائل عليهم فيدعو لهم بالمغفرة»، وأنه «بما أن الإساءة تقطع عروق المحبة فيجب الإساءة لهم وعدم الميل
    القلبي لهم، وقطع عروق المحبة معهم».
    أبعد هذا كله نُصدم؟
    الصدمة «الأولى» أن نُصدم بها هي أنه كيف لنا أن ندرس كل هذا العنف والقتل والذبح والسحل وأكل المسيحي واليهودي، ونتجاهل الوثيقة التي وضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنصارى نجران عهداً لهم ولكل المتدينين بالمسيحية: «لنجران وحاشيتها، وسائر من ينتحل دين النصرانية في أقطار الأرض جوار الله، وذمة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، على أموالهم وأنفسهم وملتهم وغائبهم وشاهدهم وعشيرتهم وبِيَعهم وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير.. أَن أحمي جانبهم وأذبّ عنهم وعن كنائسهم وبيَعهم وبيوت صلواتهم ومواضع الرهبان ومواطن السياح، وأن أحرس دينهم وملّتهم أين ما كانوا بما أحفظ به نفسي وخاصّتي وأهل الإسلام من ملتي؛ لأني أعطيتهم عهد الله على أن لهم ما للمسلمين، وعليهم ما على المسلمين، وعلى المسلمين ما عليهم، حتى يكونوا للمسلمين شركاء فيما لهم وفيما عليهم».
    اتخذت بعض الدول الإسلامية خطوات للحد من الخطاب العنصري المتطرف وجرمته، لكن هذا لا يكفي، فبالإضافة إلى منع وتجريم التطرف يجب علينا إدراج منهج التسامح وقبول الآخر في مناهجنا التعليمية وفي خطابات دعاتنا، وزرع روح التعايش على أساس المواطنة وليس على أساس دين أو مذهب. والأهم إعادة نبش الخطاب الديني من أجل تجديده وتنقيته من الشوائب وإعادة الإنسانية له التي جرده منها بعض المتأسلمين.
    يقول العريفي: «لا شك أن تعلق النفس بالجهاد في سبيل الله ورغبة النفس بسفك الدم وسحق الجماجم وتقطيع الأجزاء دفاعا عن دينه، لا شك أنه شرف للمؤمن».
    ويقول عبدالرزاق الجيران «كاذب من صلى بدم أخيه}.
    d.moufti@gmail.com
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلقاء عاصف” بين باسيل ووفد حزب الله وعون كان.. مستمعا”!
    التالي حزب الله» مصدوماً: باسيل لم يختبر العيش المشترك!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz