Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لأ، اللّي فات ما مات

    لأ، اللّي فات ما مات

    1
    بواسطة Sarah Akel on 3 مايو 2012 غير مصنف

    أحيانًا لا يعرف المرء

    من أين يبدأ. ليس لأنّ الأمور غير واضحة المعالم، بل لأنّ الأخبار والمشاهد التي تصل أسماع وأنظار الناس تحتوي على الكثير ممّا يجعل المرء في حيرة من أمر بعض هؤلاء الذين يتمّ اختيارهم للقيام بمهامّ حسّاسة وفي مناطق حسّاسة. يبدو أنّ الذهنيّات التي جُبلوا عليها لا تبارحهم أينما حلّوا وحيثما ارتحلوا.

    لا شكّ أنّ القارئ لا زال يتذكّر تلك المهزلة التي جاءت من طرف الجامعة العربية. فلقد ماطلت هذه الجامعة العربية، على ما تمثّله من منظّمة تافهة تفاهة الدّول المنضوية فيها، برئيسها الذي لم يكشف كما يشي اسمه، لا عن النُّبل ولا عن الهمّ العربي. لقد التأمت هذه الجامعة وعقدت جلسات، فقامت وقعدت وشربت القهوة السادة وناقشت إلى أن خرجت بقرار إرسال مراقبين عربًا لإعداد تقرير عمّا يجري في سورية.

    كلّ ما استطاعت هذه الجامعة تقديمه للشعب السّوري هو إرسال ما نُطلق عليه في لغتنا المحكية ”حاميها حراميها“. لقد تمثّل هذا الـ”حرامي“ برئيس بعثة المراقبين تلك، الجنرال السوداني محمد مصطفى الدابي. نعم، لا ندري ما هي الذهنيّة التي تقف وراء اختيار جنرال سوداني كان مسؤولاً عسكريًّا في دارفور، حيث ارتكب الجيش السوداني المجازر بحقّ مئات الآلاف من البشر.

    والآن، نقرأ ونسمع

    بشأن بعثة نفر المراقبين المرسلين من قبل الأمم المتّحدة. إنّ ما يشدّ الانتباه هو الكلام الصادر عن بعض العرب من هؤلاء النّفر. فلقد نشرت وسائل الإعلام والاتّصال العصرية أخبار وصور وكلام رئيس فريق المراقبين الدوليّين. وهذه المرّة يأتي الكلام من الجنرال المغربي أحمد حميش. لقد تناقلت وسائل الإعلام خبر حديثه مع أهالي حمص المنكوبة، فماذا يقول هذا العقيد الفهلوي لأهالي حمص؟ يجب أن يسمع القارئ لكي يفهم هذه الذهنية التي استحكمت في طبائع هذه الـ”حضارة“. هكذا يقول العقيد الجديد: ”اللي فات مات.. ومن استشهد رحمه الله”. نعم، هكذا يلخّص هذا العقيد البليد الجديد رؤيته أمام المنكوبين من أهل حمص.

    لو كان الأمر مضحكًا

    لكنّا ضحكنا، وانتهى الأمر. غير أنّ الأمر لا يثير الاشمئزاز فحسب، بل إنّه يثير الامتعاض والغثيان لشدّة ما يكشفه من بلادة عاطفيّة وذهنيّة في آن معًا. فهل يعتقد العقيد البليد أنّه موجود في جلسة لحلّ إشكال بين أطفال متناوشين على أمور تافهة، أم أنّه يظنّ أنّه يجلس في خيمة لعقد صلح عشائري؟ فما هي رتبة العقادة هذه التي يحملها وما هي رتبته في سلّم رتب البلادة؟

    نعم، فات الكثير ومات الكثير. لم يمت هؤلاء بقضاء وقدر، بل قتلتهم طغمة وعصابة عن سبق إصرار. لقد قتلتهم عصابة أدعياء العروبة عن سبق إصرار لأنّهم خرجوا ينشدون الحريّة. نعم، فات الكثير في هذا العام المنصرم ومات الكثير في بلاد الشام فقط لمجرّد طلب الانعتاق من هذا النّظام الذي انبنى على الجريمة متلبّسًا شعارات قومويّة لم تعد تنطلي على أحد.

    اللّي فات مات؟

    لأ. أيّها العقيد البليد. اللّي فات ما مات، ولن يموت. النّظام الذي انبنى على الإجرام، لا مناص من أن يرحل. رؤوس النّظام الّذين أدمنوا القتل لا بدّ من تقديمهم للمحاكمة. فقط بعد ذلك، يمكن القول للآخرين من فلول هذا النّطام: اللّي فات مات. ويمكن بعدئذ المضيّ قدمًا في مصالحة وطنية حقيقية، بين جميع الأطياف الطائفية التي يتركّب منها المجتمع السّوري.

    على السوريّين المنتفضين أن يرفضوا استقبال مراقبين عربًا، إذ أنّ هؤلاء لا يفهمون على ما يبدو المهمّة الملقاة على عاتقهم. لأنّ طبعهم يغلب تطبّعهم في نهاية المطاف. وإلى أمثال الدّابي السوداني، أو العقيد المغربي لا يسعنا إلاّ القول: الأمور لن تعود إلى سابق عهدها وكأنّ شيئًا لم يكن.

    لن تعود الأمور إلى سابق عهدها وكأنّ ”اللّي فات مات…“. أليس كذلك؟

    والعقل ولي التوفيق!

    *

    مدوّنة سلمان مصالحة

    إيلاف

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل العلويون السوريون هم نفس العلويين الأتراك؟
    التالي “الشفاف” يعرض فيلم “برسيبوليس” الذي حوكم القروي بسببه
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    khaled
    khaled
    13 سنوات

    لأ، اللّي فات ما مات Mr Masalha writing is full of LOGIC and SIMPLE WISDOM. The saying what gone is bygone was always associated with the Arab’s Leaders without exception, dealing with those serious old problems of the Arab Nations. They do those HORRIBLE Acts to their own people, and they GOT away with it. But because the WORLD is changing, and Justice pouring out of hiding, we have the HOPE that, would bring to the people who had been Terrorized, Tortured, and killed some kind of Justice and the Murderers would have the RIGHT PUNISHMENT. The Arab Nations should… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz