Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»كُتُب في عُجالة..!!

    كُتُب في عُجالة..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 18 يونيو 2015 منبر الشفّاف
    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض والطلب. فمنذ استيلاء الدواعش على الموصل، وترويج مشاهد الذبح، والسبي، وتدمير الآثار، نشأت حاجة لدى ما لا يحصى من بني البشر، للاطلاع على حقيقة هذا الوحش، الذي يهدد بتقويض الشرق الأوسط، على من فيه، وما فيه.
    وكما في كل سوق أخرى، فإن المضاربين، والباحثين عن مكاسب سريعة، ومدعي المعرفة، والخبرة، يقدّمون خدماتهم في كتبٍ كتبَ أغلبها بطريقة القص واللصق، الشائعة في تقنيات الكومبيوتر. فكل ما يحتاجه هؤلاء يتمثل في أرشفة ما كتبته الصحافة الغربية، وبعض التقارير البحثية، ثم تلخيص ما سبق، وإعادة صياغته بطريقة جديدة، ولا بأس من إضافة بعض الملاحظات الشخصية.

    لذلك، أغلب ما يُكتب يفتقر إلى التحليل العميق، والقراءة الموضوعية، للظاهرة المعنية. ولا يندر أن يرتكب أشخاص بنوا “مجدهم” على فرضية “التخصص” في تاريخ وحاضر المنطقة، أخطاءً تثير السخرية.

    لوريتا نابليوني، مثلاً، الخبيرة في شؤون الإرهاب، تقول في كتاب بعنوان “العنقاء الإسلاموية” إن إيران وسورية هما أكبر دولتين شيعيتين في المنطقة. باتريك كوكبرن، مراسل الإندبندنت في الشرق الأوسط، نشر كتاباً تحت أكثر من عنوان، كان آخرها “صعود الدولة الإسلامية: الدولة الإسلامية في العراق والشام والثورة السنيّة“. وكما يتضح من العنوان، فإن الفرضية الرئيسة للسيد كوكبرن هي ثورة السنّة العراقيين.

    ولعل أفضل مَنْ كتب في هذا الموضوع أميركي اسمه مالكولم نانس، سبق له العمل في مؤسسات أمنية أميركية في العراق، ونشر كتاباً بعنوان “إرهابيو العراق” حاول فيه تقصي العلاقة بين ما تبقى من أجهزة صدّام حسين الأمنية بعد سقوط النظام، والعناصر التي تمكنت “القاعدة” من إرسالها إلى العراق، ورصد تطوّر العمليات العسكرية ضد الاحتلال الأميركي، والأخطاء التي ارتكبتها إدارة بريمر، حاكم العراق، الذي حل الجيش العراقي، وقوّض مؤسسات الدولة.

    وأخيراً، نصل إلى عربي نشر كتاباً بالعربية والإنكليزية عن داعش عنوان الطبعة العربية: “الدولة الإسلامية: الجذور، التوحش، المستقبل“، أما الإنكليزية فكانت “الدولة الإسلامية: الخلافة الرقمية“. للوهلة الأولى، يتوقع القارئ أن تنسجم الطبعتان العربية والإنكليزية في النص، والتحليل، والأفكار الرئيسة. وفي الواقع تختلف الأولى عن الثانية نصاً وروحاً.

    ومع ذلك، يقول السيد عبد الباري عطوان في الطبعة العربية إن “الدولة الإسلامية تقوم على نصف العراق، ونصف سورية”، أما في الطبعة الإنكليزية فنجد الصيغة التالية: “تقريباً على نصف سورية، وعلى الأقل على ثلث العراق”. والأهم، ما جاء في الطبعة العربية: “تنظيم الدولة الإسلامية لم يكن نسخة جديدة من تنظيم القاعدة، وإنما يشكل نموذجاً مختلفاً من حيث الأيديولوجية، والنشأة، والأولويات”، بينما في النص الإنكليزي: “الدولة الإسلامية هي أحدث وأخطر تجسيد لحركة الجهاد العالمية، التي أنشأها أسامة بن لادن، وأيمن الظواهري، في العام 1998”.

    الفرق بين الصيغتين واضح، فمَنْ هي الصحيحة. المهم، الهم الرئيس في الطبعة العربية، التي يواظب على الحضور في ثنايا الكتاب يتمثل في التوحّش، الذي يحاول الكاتب العثور على ما يبرره، في عهد صدّام حسين مرّة، وفي الطبيعة العراقية القاسية مرّة، وحتى في نوعية البشر، الذين جاءوا من الجزيرة العربية، في زمن الفتوحات الإسلامية، لتعليم العراقيين مبادئ الفقه والإسلام.

    أما الطبعة الإنكليزية فإن همها الرئيس يتمثل في الحداثة التقنية للدواعش، ونجاحهم في الاستفادة من تقنيات الاتصال الحديثة، والإفلات من السلطات والآليات الرقابية المفروضة على مستخدمي الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعية. ويعود هذا، في جانب منه، إلى الكفاءة التقنية للمسؤولين عن الدعاية، والتحريض، والتجنيد، في تنظيم الدواعش.

    وقد تكررت في الطبعتين العربية والإنكليزية الإشارة إلى أن خلافة الدواعش دولة، بحكم الأمر الواقع. قبل الكلام عن هذا الموضوع فلنقل إن كلمة الإرهاب، كلما ألصقت بالدواعش في النص العربي تأتي بين مزدوجين، للتدليل على كونها إشكالية في أفضل الأحوال. وهذا ما لا تشكو منه الطبعة الإنكليزية، التي تبدو حيادية، وفي حالات بعينها تأسف لأن السلطات الرقابية في الغرب، لا تستطيع مراقبة الإنترنت، وشبكات التواصل الاجتماعية، للحيلولة دون نجاح الدواعش في تجنيد شبّان وشابات في الغرب. وهذا ما لا يرد ذكره في الطبعة العربية.

    المهم أن نابليوني، وكوكبرن، ونانس، يكتبون عن الدواعش باعتبارهم جماعة إرهابية متوحّشة، ولا يمكن العثور على أدنى قدر من التعاطف معهم، وحتى فكرة “الدولة” الجنينية التي تعترف بابليوني بتشكلها على الأرض، تندرج في سياق البحث عن آليات وسياسات تكفي لتدميرها. وفي المقابل ينخرط السيد عطوان في مرافعة قانونية مستشهداً بمعاهدة سبقت الحرب العالمية الثانية حول شروط قيام الدول، وعدم حاجتها للحصول على اعتراف من أحد، فحتى الأمم المتحدة (كما يقول) لا تملك هذا الحق.

    وهنا تكفي الإشارة إلى ما كتبه الخبير في القانون الدولي، توماس غرانت، الذي يرفض تسمية الدواعش بالدولة، ويحذر من خطورة أمر كهذا في العلاقات الدولية، أما المسوّغات التي ساقها فتتمثل في موقف القانون الدولي، بعد الحرب العالمية الثانية، من عدم جواز احتلال أرض الغير بالقوّة، وحقيقة أن الدواعش يقوّضون دولاً قائمة، مُعترف بحدودها، وأن “دولتهم”، التي تتبنى أيديولوجيا القرون الوسطى، منافية لكل قيم ومبادئ القانون الدولي والإنساني، ولا يمكن أن تحظى باعتراف أحد، علاوة على حقيقة أنها لا تمثل إرادة السكّان الذين سيطرت عليهم.

    “دنيا” كما تقول صاحبتي المستشرقة. وهذا كل ما يمكن أن يُقال، الآن، عن كتب في عُجالة.

    الكتب عن داعش (بالإنكليزية، ولغات أوروبية كثيرة) أكثر من الهم على القلب. ولهذا الأمر علاقة بقانون العرض والطلب. فمنذ استيلاء الدواعش على الموصل، وترويج مشاهد الذبح، والسبي، وتدمير الآثار، نشأت حاجة لدى ما لا يحصى من بني البشر، للاطلاع على حقيقة هذا الوحش، الذي يهدد بتقويض الشرق الأوسط، على من فيه، وما فيه.

    khaderhas1@hotmail.com
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصير التنوع والعيش المشترك في سوريا ومحيطها
    التالي الاستدارة السعودية نحو موسكو والانعكاسات المحتملة على سوريا والخليج
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz